الثلاثاء, 08-سبتمبر-2026 الساعة: 03:45 م - آخر تحديث: 02:32 ص (32: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
غوغل يجمع أسرتين عربيتين افترقتا 14 عاماً
ساعد محرك البحث "غوغل" في الجمع بين أسرتين عربيتين عاشتا في المملكة العربية السعودية فترة طويلة وافترقتا قبل نحو 14 عاماً وانقطعت بينهما كل وسائل الاتصال.
وبحث أحد أطراف الأسرتين عن لقب الأسرة الأخري في محرك جوجل، وأداره لتظهر له نتيجة تحمل اسم طالبة من الأسرة، وذلك في موقع الكتروني تابع لمدرسة في مدينة الطائف. فكانت الثانوية الثالثة للبنات "تطوير" نقطة الالتقاء بين الأسرتين العربيتين.
وقالت "أم محمد أبو شرخ"، وهي من أسرة فلسطينية عاشت في السعودية منذ زمن بعيد، أنها تقاسمت هموم الحياة هي وعائلتها مع عائلة "علي جانو" وهي أسرة عربية سورية كانت تقطن السعودية أيضاً. وأضافت "أم محمد أبوشرخ" "كانت السيدة السورية أم ذو الفقار تعمل مديرة مدرسة في احدي قري الطائف، وكنت أعمل معلمة في المدرسة نفسها، وعشنا نحن وعائلتها سوياً تحت سقف واحد في أحد المنازل الشعبية طوال الفترة التي عملنا فيها بقرية الغريف، وبحكم العمل تنقلنا من مكان لآخر، وافترقنا عن بعضنا، الا أننا كنا علي تواصل مستمر، ولكن بعد انتقالي لقرية العويلة قدمت استقالتي، وبقيت "أم ذو الفقار" فترة ثم تم الغاء عقد عملها، وعادت الي وطنها سورية، وانقطعت أخبارها منذ العام 1996".
وأوضحت أم محمد "أن سنوات كثيرة مضت علي فراق الأسرتين، ولم يكن لديها أي معلومات تمكنها من التواصل مع أسرة أم ذو الفقار، ولكن ثورة المعلومات والتقنية جعلتني أفاجأ باتصال في الأسبوع الماضي من قبل مديرة الثانوية الثالثة سميرة اسكندراني التي أخبرتني عن رسالة بريد الكتروني وصلتها من العائلة السورية".
ولم تصدق "أم محمد" نفسها، وفرحت بشدة بسماع هذا الخبر قائلة، ان مديرة المدرسة زودتها بجميع الأرقام والعناوين الخاصة بالعائلة السورية لكي تتمكن من الاتصال بهم في سوريا.
وأشارت "أم محمد" الي أن أحد أبناء العائلة السورية كان دائم البحث عن العائلة الفلسطينية عبر محرك البحث "جوجل"، فوجد في منتديات تطوير التابعة للمدرسة اسما لاحدي بناتها، وهي "دعاء فائز أبو شرخ"، حيث كانت ضمن المكرمات من الطالبات المتفوقات، فتواصل مع المدرسة ليتم اللقاء المرتقب أخيراً.

الزمان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026