السبت, 26-سبتمبر-2026 الساعة: 10:15 ص - آخر تحديث: 09:32 ص (32: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءةٌ فاحِصةٌ لمقالةِ أ.د. عبد العزيز بنِ حَبتُور، التي نكَّلَ فيها بخائني الوطن،،،
مُحمَّد الجوهريّ.
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
واق أنثوي يردع الرجال عن اغتصاب النساء
قبل نحو 40 عاماً تلقت الباحثة الطبية، سونيت إهليرز، اتصالاً هاتفياً أثناء الليل، يفيد بتعرض إحدى الفتيات في جنوب أفريقيا للاغتصاب، وبدت الفتاة وكأنها جثة تحاول أن تلتقط أنفاسها بصعوبة، وقد غابت معالم الحياة عن عيونها.

ونظرت الفتاة الضحية إلى الطبيبة الشابة، وقالت لها: "تمنيت لو أن لي أسنان في الأسفل"، مما دعا إهليرز، التي كانت في العشرين من عمرها آنذاك، إلى التفكير في الأمر جدياً، لدرجة أنها وعدت الفتاة بأنها ستبذل قصارى جهدها للتوصل إلى طريقة ما، "لمساعدة أمثالها من الفتيات في يوم ما."

وبعد مرور أربعة عقود، أصبح حلم الطبية الجنوب أفريقية حقيقة، حيث توصلت إلى اختراع واقي أنثوي "لولب"، أطلقت عليه اسم Rape-aXe، وهو يشبه كثيراً ما تحدثت عنه الفتاة، حيث يحتوي على ما يشبه الأسنان، التي تنغرس في عضو المغتصب، ولا يمكن إزالته إلا بمعرفة الأطباء.

وتقوم إهليرز بتوزيع اختراعها الجديد على العديد من النساء في جنوب أفريقيا، والتي تُسلط عليها الأضواء الإعلامية العالمية حالياً، حيث تستضيف نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وشرحت الطبيبة طريقة عمل "اللولب" الجديد بأنه يحتوي على صف من الخطاطيف التي تشبه الأسنان، من الداخل، وفي حالة تعرضها لمحاولة اغتصاب، فإن هذه الخطاطيف تنغمس في عضو الرجل، وقالت: "إنه يسبب له آلماً شديداً، بحيث لا يستطيع التبول ولا حتى السير، ولذلك فإنه اختراع فعال."

وكشفت إهليرز عن أنها قامت ببيع منزلها وسيارتها للإنفاق على هذا الاختراع، مشيرةً إلى أنها تخطط لتوزيع نحو 30 ألف قطعة مجانية، على سبيل التجربة، أثناء فترة كأس العالم.

وقالت إنها استعانت بفريق من الأطباء والمهندسين والباحثين النفسيين، للتأكد من سلامة الواقي الجديد، بالنسبة للمرأة بالطبع، وأضافت أنه بعد الفترة التجريبية، فإنه سيتم توفيره بسعر دولارين للقطعة الواحدة، ودعت النساء اللاتي حصلن عليه إلى إفادتها بأية تطورات بشأن استخدامه.

وذكرت إهليرز أن "الوقت المناسب لأن ترتدي المرأة هذا الجهاز، عندما تضطر إلى الخروج في موعد تتخوف منه، أو أثناء تواجدها في منطقة غير مأمونة."


كما أشارت إلى أن والدة فتاتين ذهبت إلى أحد السجون، وتحدثت مع مدانين بجرائم اغتصاب، وسألتهم عما إذا كان وجود مثل هذا الاختراع سيجعلهم يعيدون التفكير، وقد أجابها البعض بالإيجاب.

إلا أن معارضين للفكرة يرون أن الواقي الأنثوي لا يمثل حلاً لمشكلة الاغتصاب على المدى الطويل، كما يمكنه أن يجعل من النساء أكثر عرضة للعنف، والتي قد تصل إلى القتل، من رجال قد يتعرضون للأذى بسبب هذا الجهاز.
سي ان ان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026