السبت, 15-يونيو-2024 الساعة: 08:20 ص - آخر تحديث: 11:43 م (43: 08) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الوهباني: المرحلة الراهنة من عُمْر الوحدة تُعد الأخطر



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من أخبار


عناوين أخرى متفرقة


الوهباني: المرحلة الراهنة من عُمْر الوحدة تُعد الأخطر

الثلاثاء, 21-مايو-2024
المؤتمرنت - أكد الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، عضو المجلس السياسي الأعلى، الشيخ جابر عبدالله غالب الوهباني، أن الوحدة اليمنية هي الإنجاز الأعظم الذي تحقق لليمن واليمنيين في التاريخ المعاصر، ولا يمكن بعد تحقيق هذا الحلم اليماني أن نأتي ونتحدث عن عودة اليمن إلى الشتات والفرقة مجدداً.

وقال الأمين العام المساعد: "الوحدة اليمنية مِلْكُ الشعب وليست مِْلكاً لحزب أو مجلس أو نخبة أو جماعة من الناس ليأتوا ويطالبوا بالانفصال وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، تنفيذاً لتوجيهات أسيادهم، الذين يرون في بقاء اليمن واحداً موحداً خطراً على بلدانهم ومصالحهم"، مشيراً في حديثه لـ"الميثاق" إلى أن المتآمرين على الوحدة اليمنية يعملون جاهدين على إنشاء الكثير من المسميات الانفصالية والمناطقية والجهوية في أكثر من محافظة للمطالبة بالانفصال وتمزيق اليمن وتفتيته، وخَلْق صراعات فيما بينها، تحقيقاً لأهدافهم.

وأكد أن حماية الوحدة اليمنية - ونحن نحتفي بعيدها الوطني الـ "34" وبعد حوالي عشر سنوات من العدوان التآمري على البلاد - هي مسئولية كل أبناء الشعب وفي المقدمة منهم قيادات التكوينات السياسية والنخب الوطنية المجتمعية والاقتصادية والإعلامية والثقافية، حيث ينبغي عليهم مواجهة وإحباط مؤامرات ومخططات القوى المعادية التي تستهدف بلادنا وشعبنا وأرضنا الواحدة الموحدة.

ولفت الوهباني إلى أن المرحلة الراهنة من عُمْر الوحدة اليمنية المباركة تُعد الأخطر، وذلك بسبب ما تمر به البلاد منذ عشر سنوات وما تواجهه من مؤامرات متواصلة لا تستهدف الوحدة فحسب وإنما اليمن واليمنيين جميعاً، مؤكداً أن الوحدة اليمنية التي تحققت بعد سنوات من النضال والتفاهمات بين قيادات الشطرين اليمنيين سابقاً، هي الإنجاز الكبير الذي لا يمكن إخضاعه لحسابات الربح والخسارة، أو للمزايدات والمصالح الشخصية الضيقة.

وأضاف: "ما تشهده الوحدة يحتّم على كل الأطراف السياسية النظر إليها بوعي ومسؤولية، والجلوس على طاولة الحوار، بعيداً عن أي شكل من أشكال التدخل الخارجي أو التمترس خلف العصبية والمذهبية والجهوية والطائفية، وغيرها من أشكال وصور الدعوات التمزيقية المدمرة التي نرفضها كلياً، وكل ذلك بهدف البحث عن الحلول التي تحفظ لليمن سيادته ووحدته، ولليمنيين نسيجهم الاجتماعي وكرامتهم واستقلالهم، وتجاوز كل الإشكالات والقضايا محل الخلاف بعقلانية وحكمة".

وخاطب عضو المجلس السياسي الأعلى، مَنْ يراهنون على الانفصال وتمزيق اليمن الواحد الكبير، قائلاً: "يجب أن يدركوا أن مطالبهم التفتيتية ستقود إلى إدخال اليمن - وخاصةً المحافظات الجنوبية والشرقية - في منعطف خطير يؤدي إلى تقسيمه وتمزيقه إلى كانتونات متصارعة، ويكون الشعب اليمني هو الخاسر الوحيد من ورائها".

ونوَّه إلى أن على الجميع أخْذَ العبرة من كل الدروس السابقة التي مرت بالوطن، وإدراك أن اليمن الواحد الكبير الذي نعيش تحت سمائه مِلْك للجميع، وجميعنا مسئولون عن حمايته وأمنه من كل المؤامرات، ورمي كل الصراعات التي تزيدنا ضعفاً وتقودنا إلى ما لا تُحمد عقباه.

وأكد الأمين العام المساعد للمؤتمر أن الشعب اليمني اليوم بحاجة إلى خطاب سياسي وإعلامي وطني جامِع يعتمد على مواجهة التباينات والاختلافات القائمة بالدعوة للتلاقي والحوار والتصالح لحماية الوحدة اليمنية والحفاظ على مصالح الوطن والشعب.. خطاب يسهم في ترسيخ روح الأخوَّة اليمنية بين أبناء الشعب، بعيداً عن مواصلة الأعمال المدمرة والغطرسة، تنفيذاً للأجندة الخارجية التآمرية.

وتابع: "يجب أن نعلم جميعاً أن خطاب الكراهية وإثارة الأحقاد والمضِي صوب إشعال المزيد من الحرائق بين اليمنيين في كل مناطق اليمن هو خطاب لا يخدم الوحدة ولا يخدم بلادنا، ولا يخدمنا نحن كشعب، كوننا المستهدفين من قِبَل أعدائنا الذين لا يريدون لنا أن نتعايش جميعاً في إخاء ومحبة وسلام، بقدر ما يريدون تشتيتنا وتقسيمنا وتمزيقنا وخلق الصراعات فيما بيننا، وجَعْل اليمن ساحة مشتعلة لا تهدأ".

وأشار إلى أن حمايتنا للوحدة وانتصارنا لليمن الواحد الكبير يتطلب خطاباً يدعو كل الأطراف السياسية والمدنية في عموم محافظات اليمن للجوء إلى حوار جاد ينهي كل أشكال وصور الصراع القائمة، والعمل وفق شراكة حقيقية لإخراج الوطن من أزماته والوصول به إلى بر الأمان، والقبول بالتعايش السلمي في ظل نظام ديمقراطي مدني موحد، ونَبْذ كل المشاريع الأحادية الصغيرة التي لا تعترف بشراكة ولا بمواطنة متساوية.

واختتم الوهباني حديثه، بتقديم التهاني القلبية الصادقة للقيادة السياسية الوطنية والتنظيمية للمؤتمر، ولأبناء الشعب اليمني بهذه المناسبة، راجياً من الله العلي القدير أن يجمع اليمنيين على كلمة سواء لما فيه مصلحة وطننا الواحد ومصالح أبناء الشعب الصامدين.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمستقبل للوحدة

19

د. علي مطهر العثربيالاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود

27

إبراهيم الحجاجيالوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها

21

فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮* الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر

20

إياد فاضل*ضبابية المشهد.. إلى أين؟

03

راسل القرشيشوقي هائل.. الشخصية القيادية الملهمة

03

عبدالعزيز محمد الشعيبي 7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد

14

د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي* المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس

14

علي القحوم‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل

12

أحمد الزبيري ست سنوات من التحديات والنجاحات

12

د. سعيد الغليسي أبو راس منقذ سفينة المؤتمر

12

بقلم/ غازي أحمد علي*‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني

15








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024