الأحد, 01-مارس-2026 الساعة: 10:24 م - آخر تحديث: 10:08 م (08: 07) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
مسيرة مليونية بصنعاء تضامناً مع إيران



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من أخبار


عناوين أخرى متفرقة


مسيرة مليونية بصنعاء تضامناً مع إيران

الأحد, 01-مارس-2026
المؤتمرنت - شهدت العاصمة صنعاء اليوم، مسيرة جماهيرية كبرى تضامنًا مع الشعب الإيراني المسلم إزاء ما يتعرض له من عدوان أمريكي، إسرائيلي سافر، واعلانًا للجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات.

ونددت الحشود الجماهيرية بالعدوان الأمريكي، الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في الجمهورية الإسلامية في إيران، وما ارتكبه من جريمة نكراء باستهداف قائد الثورة السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق ومساندًا لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشادت بالرد العسكري الإيراني القوي وسرعته وفاعليته وحجمه الذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة على مواجهة الأعداء مهما كانت إمكاناتهم وبلغ تجبرهم وغطرستهم.

ودعت الجماهير المحتشدة أبناء الأمة الإسلامية كافة، إلى التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران وإدانة العدوان الأمريكي، الإسرائيلي الغادر الذي يأتي في إطار مساعي الصهيونية العالمية لتمكين كيان العدو من السيطرة على المنطقة وإقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى".

وأكد بيان صادر الحشود الجماهيرية، أنه انطلاقاً من الواجب الإسلامي والأخلاقي والقيمي ولما فيه مصلحة الامة والدفاع عنها أمام هجمة الأعداء ومواجهة مخططهم المسمى بـ "اسرائيل الكبرى" الذي أعلنوه رسمياً ويعملون على تنفيذه على أرض الواقع، خرج أبناء الشعب اليمني اليوم في مسيرات مليونية تضامناً مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذين يتعرضون لعدوان أمريكي، إسرائيلي ظالم وغاشم دون وجه حق.

وأدان البيان، الجريمة النكراء باستهداف القائد الإسلامي الكبير والرمز العالمي البارز والعالم الرباني الشهيد السيد علي الخامنئي، مؤكداً إعلانا الجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات.

وعبر عن أحر التعازي وعظيم المواساة للشعب الإيراني المسلم العزيز وللأمة الإسلامية جمعاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق، وبرهن على صدق مواقفه بدمه ولم يستسلم للأعداء ولم يساوم، ولم يحن لطغاة العالم قامته، بل ظل ثابتاً شامخاً حتى لقي الله ببياض الوجه وعلو المقام.

وفيما أدان البيان هذه الجريمة النكراء، عبر عن الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني العزيز والنظام الإسلامي والذي أثبت منذ اللحظة الأولى للجريمة بأنه على أعلى درجات الكفاءة والأداء المتماسك، وتجلّى ذلك من خلال الرد العسكري الذي فاق التوقعات وتجاوز السقوف بكل قوة وثبات دون أي إرباك، في دليل واضح على أن النظام والشعب في إيران أقوى وأصلب من أن يكسرهم الأعداء لأنهم متوكلون على الله واثقين به ومعتمدين عليه.

وندد بأشد أنواع الإدانة العدوان الإجرامي الغاشم الوقح على الشعب الإيراني المسلم الشقيق، معتبرًا ذلك عدوانًا على كل الأمة وبدون أي وجه حق أو مبرر.

واعتبر البيان، الوقوف في وجهه وصده واجباً على كل أبناء الأمة ودفاعاً عن كل الأمة، كون الهدف من هذا العدوان - كما يصرح بذلك قادة العدو المجرمين - هو تغيير وجه المنطقة وفرض ما يسمي بـ "إسرائيل الكبرى" من خلال التخلص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوى المجاهدة في المنطقة، ثم تدمير بقية دول وجيوش المنطقة.

وقال " إن قادة العدو يعتبرون ذلك ديناً يعتقدونه ومخططاً ينفذونه على الأرض، وقطعاً لا يقبل بذلك إلا من خان شعبه وأمته وتجرد وتخلّى قبل ذلك عن دينه وقيمه وأخلاقه، وهو مالا نقبله على أنفسنا نحن كشعب يمني مسلم وصفه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالإيمان والحكمة".

وعبر البيان عن الفخر والاعتزاز بقوة الرد الإيراني وسرعته وفاعليته وحجمه والذي أربك حسابات الأعداء وفاق توقعاتهم، وأثبت أن الشعوب الحرة قادرة بتوكلها على الله وثقتها به واعتمادها عليه وإعداد ما تستطيع من قوة على بناء نفسها ومواجهة الأعداء مهما كانت إمكاناتهم وبلغ تجبرهم.

كما أكد "أن شعوب المنطقة تعتبر الوجود الأمريكي والقواعد في المنطقة مصدر شر وسبب في البلاء، وخدمة للعدو الصهيوني، وتهديداً لأمنها وسلامتها، وأن الغاية منها واضحة تماماً لاستباحة بلداننا ولاستعباد شعوبنا ولمصادرة حريتنا وكرامتنا وإمكانياتنا وثرواتنا، ولتمكين العدو الصهيوني من رقابنا جميعاً ولإقامة ما يسمى بـ "إسرائيل الكبرى" على جثث وأشلاء أطفالنا ونسائنا".
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العاميومٌ مجيدٌ

29

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالبرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ

31

عبدالقادر بجاش الحيدريالبروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة

01

يحيى علي نوريحَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!

12

قاسم محمد لبوزة*30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد

30

حمير بن عبدالله الأحمر*شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية

09

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

غازي أحمد علي محسن*لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة

20

محمد حسين العيدروس*الوحدة.. الحدث العظيم

20

عبيد بن ضبيع*مايو.. عيد العِزَّة والكرامة

20

إياد فاضل*في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر

20

د. عبدالوهاب الروحانيالوحدة التي يخافونها..!!

20

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026