الإثنين, 06-أبريل-2026 الساعة: 08:03 م - آخر تحديث: 06:39 م (39: 03) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
سرقة بملايين الدولارات في 3 دقائق



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من فنون ومنوعات


عناوين أخرى متفرقة


سرقة بملايين الدولارات في 3 دقائق

الإثنين, 06-أبريل-2026
المؤتمرنت - في عملية سطو جريئة، اقتحم أربعة لصوص ملثمين متحف ماغناني روكا في الريف الإيطالي قرب مدينة بارما، وسرقوا ثلاث لوحات فرنسية نادرة يقدر خبراء قيمتها الإجمالية بنحو 9 ملايين يورو (10.3 ملايين دولار) في أقل من ثلاث دقائق، ما أثار صدمة واسعة في الأوساط الثقافية والأمنية، لكن ما كان يُفترض أن يكون غنيمة العمر تحوّل سريعا إلى كابوس، إذ بات من المستحيل بيع هذه الأعمال الشهيرة، المسجّلة في قواعد بيانات الآثار المسروقة، مما وضع اللصوص أمام مأزق كبير لم يكونوا يتوقعونه.

بدأت الواقعة عندما اقتحم الجناة موقع Fondazione Magnani Rocca، وهو متحف خاص في الريف الإيطالي قرب مدينة بارما بإيطاليا، يضم مجموعة فنية مهمة مؤسسها الناقد الفني لويجي مانياني. قام اللصوص بكسر الباب الرئيسي ثم توجّهوا مباشرة إلى قاعة تضم لوحات فرنسية، قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حدائق المؤسسة.

من بين الأعمال الفنية التي تمّت سرقتها: لوحة "الأسماك" لبير‑أوغوست رينوار (1917)، وتُقدّر قيمتها بحوالي 6 ملايين يورو، ولوحة "طبيعة صامتة مع الكرز" لبول سيزان (1890)، بالإضافة إلى لوحة "الجارية على الشرفة" لهينري ماتيس (1922).

وصف المتحف الحادثة بأنها منظمة ومدروسة، وأكد أن الخطة كاملة لم تُستكمل بسبب تفعيل نظام الإنذار وتدخل قوات الأمن بسرعة نسبية.

لماذا تُعد هذه السرقة غير قابلة للاستغلال؟
بعيدًا عن الإثارة، يرى خبراء أن ما يجعل هذه السرقة غريبة ليس سرعتها فحسب، بل صعوبة بيع الأعمال المسروقة. بحسب مصادر أمنية ومحللين، هذه اللوحات معروفة عالميا ومدرجة في قواعد بيانات الآثار المسروقة، ما يجعل العثور على مشتري لها أمرا شبه مستحيل.

أحد الخبراء في سوق الفن أكد أن الأعمال الفنية النادرة لا يمكن بيعها في السوق السوداء لأنها تُعد “ساخنة جدًا”، وأشار إلى أن اللصوص قد يلجؤون لمحاولة طلب فدية مقابل استعادتها أو استخدامها كوسيلة تفاوض بدل محاولة بيعها مباشرة.

ثغرات التأمين والعواقب المالية
أفادت تقارير أن اللوحات قد تكون غير مؤمّنة بشكل كامل بسبب ارتفاع تكاليف التأمين على مثل هذه الأعمال ذات القيمة التاريخية العالية، مما يعني أن المتحف سيتكبّد خسارة مباشرة في حال لم تُسترد.

ووفقًا لخبراء أمن المتاحف، إن سرقات مماثلة تميل إلى أن تكون جرائم فرصية أو مدفوعة بأشخاص يعرفون قيمة القطع، لكن ليس لديهم خطة واضحة لاستغلالها بعد السرقة، وهو ما يجعلها غالبا مقامرة خاسرة بالنسبة للجناة.

استمرار التحقيقات
تتولى شرطة الكارابينييري ووحدة حماية التراث الثقافي في بولونيا التحقيق في الحادث، مع تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة وملاحقة أي دليل قد يقود إلى استعادة الأعمال، وفقا لموقع "axios".

هذه الحادثة تأتي في ظل تصاعد جرائم السطو على المتاحف الأوروبية، بعد سلسلة من السرقات التي شملت مقتنيات ثمينة من متاحف أخرى، مما يسلّط الضوء على الحاجة الملحّة لتعزيز أمان المؤسسات الفنية العالمية.*وكالات
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العاميومٌ مجيدٌ

29

أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُورجوهرُ العُدوانِ الأمريكيّ/ الإسرائيليِّ على إيرانَ هو حربُ المسيحيينَ الصَّهاينةِ

31

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

يحيى علي نوريالمرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة

03

عبدالقادر بجاش الحيدريالبروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة

01

قاسم محمد لبوزة*30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد

30

حمير بن عبدالله الأحمر*شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية

09

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

غازي أحمد علي محسن*لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة

20

محمد حسين العيدروس*الوحدة.. الحدث العظيم

20

عبيد بن ضبيع*مايو.. عيد العِزَّة والكرامة

20

إياد فاضل*في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر

20

د. عبدالوهاب الروحانيالوحدة التي يخافونها..!!

20

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026