الخميس, 15-أكتوبر-2026 الساعة: 03:54 ص - آخر تحديث: 01:20 ص (20: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الاسهم السعودية تودع السنة بخسائرفادحة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من اقتصاد


عناوين أخرى متفرقة


الاسهم السعودية تودع السنة بخسائرفادحة

الجمعة, 29-ديسمبر-2006
المؤتمرنت - الحياة - ودعت سوق الأسهم السعودية أسوأ أعوامها أداءً، وأثقلها على نفسيات المتعاملين الذين جذبتهم أرباح الأسهم، وكانوا يأملون بأن تواصل الأسعار ارتفاعها لتزداد مكاسبهم. إلا أن المؤشر أنهى سنة قبل أن يعوض خسارته الكبيرة، التي بلغت نسبتها 52.53 في المئة، تعادل 8779.35 نقطة، بعد تراجع المؤشر في تعاملات نهاية السنة الى 7933.29 نقطة، في مقابل 16712.64 نقطة نهاية العام 2005.

ومُنيت الأسهم السعودية بأكبر خسارة في تاريخها خلال السنة، بلغت 1.19 تريليون ريال (320 بليون دولار) نسبتها 49.4 في المئة، لتنخفض القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة الى 1.22 تريليون ريال (326.3 بليون دولار)، في مقابل 2.42 تريليون ريال (646 بليون دولار) نهاية العام 2005. يأتي ذلك على رغم الزيادة الكبيرة في رؤوس أموال الشركات المدرجة من طريق الاكتتاب العام، إضافة الى الزيادة في عدد الشركات المدرجة في السوق البالغة 9 شركات، ليرتفع عدد الشركات المدرجة الى 86 شركة في مقابل 77 شركة نهاية السنة الماضية.

وبالزيادة المحققة في رؤوس الأموال والشركات المضافة، تقلصت خسائر الأسهم الى 1.2 تريليون، ولم يحقق المؤشر في السنوات الـ 11 الأخيرة أي خسارة سوى في عام 1998 ، عندما فقد 28 في المئة من قيمته. وبدأت الأسعار تتحسن في السنة التي تلتها، وبلغت أدنى نسبة سجلها المؤشر 3.6 في المئة عام 2002، فحقق مؤشر السوق في نهايته قفزة بلغت نسبتها 76 في المئة، ارتفعت الى 85 في المئة نهاية عام 2004. ثم ارتفعت الى 104 في المئة عام 2005، واصل بعدها المؤشر ارتفاعه التدريجي مسجلاً أعلى مستوى في تاريخه بالغاً 20634.86 نقطة في نهاية تعاملات 25 شباط (فبراير) 2006 الماضي، نتيجة تضخم أسعار الأسهم، بعد توافر السيولة لدى المتعاملين من خلال القروض التي منحتها لهم المصارف. بعدها بدأ المتعاملون يعانون من الخسائر وضغط المصارف، وتآكلت رؤوس الأموال والمحافظ، وأُجبر متعاملون على الابتعاد عن السوق التي مرت في بعض الأوقات في حال من الركود، إذ هبطت القيمة اليومية المتداولة الى دون 4 بلايين ريال، بعدما تخطت التعاملات اليومية في السابق 40 بليون ريال. وسبقت هبوط الأسعار قرارات عدة من هيئة السوق المالية، منها خفض نسبة التأرجح من 10 الى 5 في المئة، وإلغاء التعامل بكسور الريال في تسعير الأسهم (25 هللة، 50 هللة، 75 هللة). ثم عادت النسبة الى 10 في المئة، وكسور الريال الى ما كانت عليه. بعد ذلك جُزئت القيمة الاسمية للأسهم المصدرة الى 10 ريالات بدلاً من 50 ريالاً للسهم على 4 مراحل، ما ضاعف عدد الأسهم المصدرة 5 مرات في تعاملات السنة الأخيرة، الى 19.2 بليون ريال سهم. ثم أُلغي دوام الخميس، وأخيراً وُحدت فترتا التداول لتصبح واحدة تبدأ في الحادية عشرة صباحاً وتستمر الى الثالثة والنصف بعد الظهر
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026