الجمعة, 23-فبراير-2024 الساعة: 07:39 ص - آخر تحديث: 02:36 ص (36: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
المناضل/ قاسم سلام الشرجبي ترجل من على صهوة جواده البعثي العروبي
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متآنية في مقابلة بن حبتور.. مع قناة اليمن اليوم
محمد عبدالمجيد الجوهري
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
«طلعت ريحتكم» في قفص الاتهام!
في اللحظة التي كان ناشطو حملة «طلعت ريحتكم» يحتلون وزارة البيئة في وسط بيروت أمس، كتبت ناشطة في صفحتها على «فايسبوك» ساخرة: «شوهد السفير القطري يدخل معهم مبنى الوزارة». هذه التغريدة جاءت لتشكك في حملة باشرتها قوى «النظام» اللبناني بالأمس عبر مسؤوليها وصحفها، بأن سفارة خارجية تقف وراء التحرك. «حزب الله» عبر النائب محمد رعد قال: «نريد أن نعرف هوية من يقود التظاهرات». وزير الداخلية نهاد المشنوق (المستقبل) قال إن دولة صغيرة تقف وراء المتظاهرين. وقال النائب العوني نبيل نقولا إن من يقود التحرك هم «مرتزقة» يعملون لمصلحة سفارات.

والحال أن المسارعة للبحث عن هوية ناشطي حملة «طلعت ريحتكم» وتوجهاتهم أفضت بمن باشرها إلى متاهة «السفارات»، فالناشط عماد بزي، وهو أحد الوجوه البارزة في التحرك، تعرّض لحملة من مناصري «حزب الله» على الـ «سوشيل ميديا» أطلق عليه أصحابها اسم «صبي السفارات»، فيما تولى التيار العوني حملة موازية عبر موقعه الإلكتروني على الناشط أسعد ذبيان، مستعيناً بتغريدة قديمة له على «فايسبوك» سخر فيها من الأعياد الدينية لدى المسيحيين، فأشار موقع التيار إلى أن بين قادة التظاهرة من هو «ملحد».
ومتقصو سير وأحوال حملة «طلعت ريحتكم» لن يعثروا على أكثر مما حفلت به سير ناشطين كانوا أطلقوا التظاهرات في معظم دول «الربيع العربي» في اللحظات الأولى من تحولاتها، وهم شباب في أعمار تراوح بين 24 و35 عاماً، من أبناء الطبقة المتوسطة وممن حازوا تعليماً جيداً واحتكوا في جامعاتهم بخبرات في العمل اللاعنفي. عماد بزي الذي درس في كندا، تخصص في الإعلام الجديد، ولوسيان بورجيلي مخرج مسرحي شاب نال جوائز على أعمال قاوم بها الرقابة، ومروان معلوف محام في مجال حقوق الإنسان، وآخرون تحفل سيرهم بمهارات من هذا القبيل. ومن الواضح أن مجموعة «طلعت ريحتكم»، وهي المجموعة الرئيسة والأكثر حيوية بين المجموعات التي خاضت التحرك، هي الأقل ارتباطاً بقوى يسارية حاولت احتواء التحرك سياسياً وتحويله عن مساره.

عبارة «كلن يعني كلن» جاءت رداً على محاولات قوى قريبة من «حزب الله» حذف صورة الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله من المشهد الذي جمع «أركان النظام» بصفتهم مسؤولين عما يجري في لبنان من فساد. وشباب «طلعت ريحتكم» استجابوا لتهديدات تلقوها بضرورة نزع صورة نصرالله بأن سحبوا صور جميع المسؤولين، فيما تولت فرقة «الراحل الكبير» مهمة إطلاق أغنية «كلن يعني كلن» غنت فيها عن غياب سعد الحريري في جبال الألب وعن قتال نصرالله في سورية وعن توريث ميشال عون تياره لصهره جبران باسيل.

وإذا كان للثورات العربية كليشياتها، كـ «الشعب يريد إسقاط النظام» في تونس، و «سلميي سلميي» في سورية، فإن كليشيه التظاهرات اللبنانية هو عبارة «كلن يعني كلن»، التي جاءت رداً على مساعي قوى حليفة لـ «حزب الله» استبعاده من شعارات التظاهر. لكن اللافت أن الناشطين يحاولون تفادي المواجهة مع أي جهة سياسية وطائفية، ويسعون لتركيز شعاراتهم على مطلبهم المباشر، وهو استقالة وزير البيئة ومحاسبة المسؤولين الأمنيين على ممارستهم عنفاً على المتظاهرين، فيما يسعى يساريون وعروبيون من غير القوى الشبابية، لرفع سقف الشعارات إلى مستوى إسقاط النظام، على أن يُستثنى منه «حزب الله».

ومن الواضح أن التظاهرات أفضت إلى إرباك كبير أصاب القوى الطائفية الرئيسة في لبنان، فقد شارك عونيون من دون تيارهم في تظاهرة السبت الماضي، واتصل قواتيون (القوات اللبنانية) بالمشاركين راغبين بمؤازرتهم من دون قرار من قيادتهم، وشارك أيضاً مؤيدون لـ»حزب الله»، في سابقة عصيان هي الأولى من نوعها، وإن كانت لا تكفي للقول بأن تمرداً حصل داخل بيئة الحزب، لكنها مؤشر قابلته وسائل إعلام قريبة من الحزب باتهام المنظمين بأنهم «صبيان السفارات».
• الحياة








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024