الأربعاء, 27-أكتوبر-2021 الساعة: 12:35 م - آخر تحديث: 12:38 ص (38: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
دروس‮ ‬الماضي‮ ‬واستحقاقات‮ ‬الآتي‮ ‬
بقلم‮/ صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬ابو‮ ‬راس‮ - رئيس المؤتمر الشعبي العام
استلهام‮ ‬مآثر‮ ‬الثورة
توفيق‮ ‬عثمان‮ ‬الشرعبي
"بانوراما" لمواجهة محاولات طمس جرائم العدوان
يحيى‮ ‬نوري
الاحتلال‮ ‬بين‮ ‬الأمس‮ ‬واليوم‮ .. ‬دروس‮ ‬وعِبَر‮ ‬
أ‮.‬د‮/ ‬عبدالعزيز‮ ‬صالح‮ ‬بن‮ ‬حبتور‮❊‬
وفي‮ ‬أكتوبر‮ .. ‬تتجدد‮ ‬الذكريات
د‮. ‬عبدالوهاب‮ ‬الروحاني
14 اكتوبر‮ .. ‬ثورة‮ ‬الاستقلال‮ ‬والوحدة
أحمد‮ ‬الزبيري‮ ‬
الأجيال والوعي بواحدية الثورة اليمنية
د. قاسم لبوزة*
سبتمبر.. صفحة بيضاء لا تُطوى
د. وهيبة فارع
26 سبتمبر.. ثورة وطنية متجددة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
الثورة اليمنية أعداء الأمس.. تحالف العدوان اليوم
بقلم/ غازي أحمد على محسن ❊
اليوم‮ ‬المجيد‮ ‬في‮ ‬تاريخ‮ ‬الشعب‮ ‬
نبيل‮ ‬الحمادي‮❊ ‬
سبتمبر‮.. ‬التزام‮ ‬مؤتمري
نجيب‮ ‬شجاع‮ ‬الدين
لماذا يحتفل اليمنيون بأعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر؟!
شوقي شاهر القباطي
حوار

في حوار هو الأول خلال زيارته لليمن

المؤتمر نت - الفنان عبدالله الرويشد
( المؤتمر نت) حاوره : محمد السياغي -
عبد الله الرويشد: الأغنية اليمنية أصبحت تُسرق (عيني عينك)
الفنان الكويتي المتألق عبد الله الرويشد فنان محافظ التزم بنسق معين في تعامله مع الأغنية، فامتلك جمهوراً واسعاً تجاوز به حدود وطنه الكويت ليشمل كافة أرجاء الوطن العربي، ورغم دخوله معترك ( الفيديو كليب) إلا أنه ظل محافظاً على أسلوبه وما نراه اليوم في عالم الأغنية العربية لايعدو في نظره " موضة"
= بداية أستاذ عبدالله الرويشد نرحب بك في اليمن واسمح لي أن أتسأل عن شعورك وأنت تزور اليمن، وألا تعتقد أن زيارتك قد تأخرت؟
-نعم هي تأخرت بالفعل.. لكن أول ما وجهت لي الدعوة لم أتردد.. فهذا البلد المعطاء يشكل شيئاً كبيراً بالنسبة لي، لأن نصف قلبي من اليمن.. ومنذ زمن وأنا أنوي الاحتفال به لا أن يحتفل بي... أنا سعيد باليمن حكومة وشعباً و أزف التحية للقيادة اليمنية واليمن حكومة وشعباً بمناسبة احتفالاته بأعياده الوطنية.. ودائما وأبداً تبقى اليمن منبع الثقافة.. وأي فنان منا دائماً ما يتشرف بإطلالته من خلال هذا المنبر.

·ما بين زيارتك الأولى والزيارة الثانية ما هو التغير الذي لاحظته عموما؟
= في الحقيقة كما تعلم بأن زيارتي لليمن كانت قصيرة جداً.. فلا أستطيع تحديد شيء بعينه.. لكن اليمن بلد، عريق بلد ثقافة وحضارة.. يفخر الواحد أن يكون متواجداً فيه.. ولا شك أن التغييرات التي شهدتها اليمن كبيرة وعملاقة.. وهناك نقلة جميلة جدَّا حتى على مستوى الغناء والشعراء والأدب.. من 86 م وحتى الآن استطاعت الأغنية اليمنية أن تنتقل من المحيط المحلي إلى العربي، ونتمنى أن تنتقل إلى المحيط العالمي من خلال ما تتمتع به الأغنية اليمنية من جودة في الكلمة واللحن اليمني.. وهنا نشير إلى أن هناك من يقول الأغنية العدنية.. وهذا شيء مرفوض بالنسبة للأغنية.. الأغنية اليمنية أغنية واحدة بشكل عام.. الأغنية العربية عموماً منبعها من اليمن وليس من عدن أو حضرموت.
= تربطك بالأغنية اليمنية علاقة قوية هل يمكن إعطاءنا لمحة عن هذه العلاقة؟
- علاقتي بالتراث اليمني علاقة قديمة.. وأشير هنا إلى أن الكثير من المطربين العرب غنوا الشعر الحميني ومنبعه من اليمن الشقيق.. وكان لتعاوني مع بعض الشعراء والمطربين اليمنيين مثل الشاعر المرحوم حسين المحضار وأبو بكر سالم أثر كبير في إثراء مسيرة حياتي الفنية، إذ شكلت علاقتي بالأغنية اليمنية، باختصار، محطات متوالية عبرت من خلالها من المستوى المحلي إلى الخليجي ومن ثم إلى الوطن العربي..
= ترى ما هي الأعمال التي غنيتها من اليمن؟
- من تلك الأغاني.. انا باتبع قلبي وعويشق وتغالط الناس وقلبك تحول وسلامي عليك يا القمري سلام.. والكثير من الأعمال التي لا تحضرني أسماءها الآن.. لكنها الأغاني التي لاقت صدى جميلاً جداً.
= يعد الفن رسالة راقية جداً.. برأيك كيف ينأى الفنان بنفسه عن الهفوات التي تظهر من حين إلى آخر على نحو ما نراه اليوم؟
- الفنان لابد أن تكون خطواته مدروسة.. ولابد له من الاختيار الجيد.. اختيار الكلمة، اللحن، الشكل، الأسلوب الذي يظهر به.. وهنا لا أحب القول بأن عليه الاقتباس من التراث الخليجي اليمني ..لكن لابد من دراسة الخطوات بشكل أوآخر... وكيف يوصلها إلى الجمهور.. أصبح الآن هناك جمهور قرأ وتعلم وازدادت معرفته وارتقت ذائقة الفنية.. الجمهور العربي ليس كله محبا للأغاني التي تظهر اليوم بالفيديو كليب.. الآن عاد إلى الوراء.. لا يشاهدك في التلفزيون لكن يسمعك. لهذا لابد أن ترتقي إلى مستوى ذائقته.. حتى يكون الوصول إليه من القلب إلى القلب.
= الطرق الجديدة في الأغنية، برأيك إلى أي مدى يمكن أن تسهم في إيصال الأغنية العربية بشكلها اللائق؟
- ما نراه اليوم أنا أعتبره موضة لا أكثر.. والقنوات الفضائية كثرت.. زيادتها جميل وغير جميل.. يعني ممكن تسيء للفنان، ويمكن أن توصله إلى أبعد مدى.. وممكن تحرقه. لكن كما قلت أن على الفنان أن ينتقي الأغنية.. يطورها بشكل يتناسب مع ذائقة الجمهور ،بشكل محتشم لا يكون فيه راقصين وراقصات..
=هل يعني هذا أنك لا تتفق مع الفيديو كليب؟
- أنا غنيت بالفيديو كليب كما تعلم.. وأتفق معه.. ولكن لا بد أن يكون بطريقة محتشمة.
= كيف؟
- اقصد الطريقة التي لا تخرج عن الآداب العامة؟
= فنانه عربية قديرة زارت اليمن، وشدتها الرقصات التراثية اليمنية والمواقع السياحية الرائعة وأعلنت عزمها عمل فيديو كليب يتضمن ذلك؟ هل نتوقع هذا منك؟
- هذا عمل جيد.. وأتمنى إنشاء الله في زيارة لاحقه يكون ذلك.. هناك اتفاق مع الأستاذ أبو بكر سالم أنه يكون فيه أمسيات فنية في صنعاء وحضرموت وعدن.. وأتمنى أن يكون هناك عمل مصور بطريقة الفيديو كليب في هذه المناسبة.
= انمط الكلاسيكي الذي انتهجتموه في التعامل مع الأغنية ألا يثير مخاوف بالنسبة لكم من فقدان جمهورك الفني في أوساط الشباب الذي يجرى وراء الإيقاع السريع؟
- لابد أن يرى الجمهور الفنان الكلاسيكي والبطيء والسريع.. وهناك أناس كثر لا تحب الأغنية السريعة.. وأنا واحد من الناس الذين لا يحبون سماع الأغنية السريعة لأن عمرها قصير..
= هل نتوقع أن يكون هناك عمل جديد مع يمنيين؟
- كما قلت أتشرف دائماً أن أكون من الأوائل الذين يغنون مع الأستاذ أبو بكر سالم وفيه مشروع في الشريط الجديد. أغنية جديدة من التراث اليمني
= دائما ما تذكر أبو بكر سالم ما سر هذه العلاقة؟
- أبو بكر سالم أسطورة فنية لا تتكرر وأنا أحبه وأعتبره (أبوي)
= أستاذ عبد الله الأغنية اليمنية كيف تحقق -برأيكم -الانتشار بأصوات يمنية؟
-والله.. الأغنية اليمنية انتشرت بأصوات الكثير من المطربين.. لكني أتصور أنه يجب دعم المطرب اليمني من خلال لجنة ،مثلاً تشكل للأغنية اليمنية، لأن الأغنية اليمنية -كما تعلم- أصبحت مستهدفة.. أصبحت سرق (عيني عينك) لا حسيب ولا رقيب.. وهذا عيب أن يغني فنان ما أغنية يمنية ولا ينسبها لملحنها.. هذا مرفوض بالنسبة لكل مطرب عربي.. لابد أن يعطي كل ذي حق حقه وأن تكون هناك حقوق تحفظ للأغنية اليمنيةٍٍٍ.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "حوار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2021