الثلاثاء, 20-أكتوبر-2020 الساعة: 05:23 م - آخر تحديث: 04:16 م (16: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
رئيس المؤتمر ومواجهة حملات التضليل بالأخلاق والانشغال بقضايا أهم
المؤتمرنت - المحرر السياسي
عن القزم معمر الارياني وامثاله !!
محمد الضياني
ما فضحته رسائل هيلاري كلينتون السرّية
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
ثورة 14 ‬أكتوبر‮ ‬المجيدة‮ ‬وسخريات‮ ‬القدر‮ ‬
يحيى‮ ‬العراسي
حتى‮ ‬لا‮ ‬يتسع‮ ‬جهل‮ ‬الأجيال‮ ‬بأيامنا‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
الثورة‮.. ‬تكبيرة‮ ‬الصبح‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي
سبتمبر‮ ‬الثورة‮.. ‬العنفوان‮ ‬الذي‮ ‬لن‮ ‬يموت‮ ‬
فاطمة‮ ‬الخطري
26 سبتمبر.. ثورة على الظلام والتخلف وميلاد فجر النور نحو المستقبل
م‮. ‬هشام‮ ‬شرف عبدالله
شكراً.. هكـذا يكون الوفاء..
بقلم الدكتـور/ عصام حسين العابد
المؤتمر‮.. ‬المسيرة‮ ‬والموقف
د. ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮
المؤتمر‮: ‬تفرُّد‮ ‬التجربة‮ ‬وتجاوز‮ ‬التحديات‮ ‬وأمل‮ ‬المستقبل‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني‮ ❊‬
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
م‮. ‬هشام‮ ‬شرف عبدالله -
26 سبتمبر.. ثورة على الظلام والتخلف وميلاد فجر النور نحو المستقبل
العودة بالذاكرة إلى ما قبل فجر ثورة السادس والعشرون من سبتمبر المجيد 1962م، هي في الحقيقة عودة إلى مخاض الولادة الحقيقية للشعب اليمني في مسيرة كفاح ونضال شاقة نحو المستقبل، وعودة لثورة سبتمبرية خالدة ذات أهداف سامية على المستويين المحلي والدولي.. كان من أهداف هذه الثورة الخروج بالشعب اليمني من ظلام تخلف رهيب نحو ضؤ مستقبل مشرق يصنعه الشعب، وبناء جيش وطني قوي لحماية البلاد ومكاسبها والتحرر من الاستعمار البغيض،وغيرها من الأهداف التي حملت على عاتقها هموم كل الوطن شماله وجنوبه، بل لقد ساهم الثوار‮ ‬في‮ ‬شمال‮ ‬الوطن‮ ‬آنذاك،‮ ‬مع‮ ‬اخوتهم‮ ‬اللذين‮ ‬اتو‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬مناطق‮ ‬جنوب‮ ‬الوطن‮ ‬الى‮ ‬تعز،‮ ‬في‮ ‬دعم‮ ‬ثوار‮ ‬جنوب‮ ‬الوطن‮ ‬وقيام‮ ‬ثورة‮ ‬الرابع‮ ‬عشر‮ ‬من‮ ‬أكتوبر‮ ‬1963م‮ ‬وفجرتها‮ ‬الشرارة‮ ‬الأولى‮ ‬من‮ ‬ردفان‮ ‬الأبية‮.

وما أحوجنا اليوم لتمثل تلك الأهداف وتحقيقها على أرض الواقع من جديد،ولو بحفر الاظافر على الصخور مرة اخرى،وخصوصاً في ظل الظروف الراهنة والعدوان الغاشم على بلادنا والحصار الجائر المفروض منذ 26 مارس 2015م، فثمة عدوان وحصار واحتلال لبعض أراضي وجزر وطننا الحبيب وكل‮ ‬هذا‮ ‬يحدث‮ ‬وعالم‮ ‬المصالح‮ ‬الدولية‮ ‬يتفرج‮. ‬

ففي هكذا حال وهكذا ظروف ومع حلول الذكرى الــــ58 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، علينا أن نحتفل ونحي هذه المناسبة ولكن ليس في ميادين العروض فحسب، بل وفي حشد القوة والمقاتلين والمناصرين لدحر الغزاة والمحتلين من يمن الإيمان والحكمة، وهذا طبعا جنبا‮ ‬الى‮ ‬جنب‮ ‬جهود‮ ‬مصالحة‮ ‬شاملة‮ ‬تعمل‮ ‬على‮ ‬لم‮ ‬الشمل‮ ‬واعادة‮ ‬ترتيب‮ ‬وتوحيد‮ ‬الصفوف‮ ‬وتغليب‮ ‬المصلحة‮ ‬العامة‮ ‬على‮ ‬المصالح‮ ‬الشخصية‮ ‬وتفويت‮ ‬الفرصة‮ ‬على‮ ‬الأعداء‮.‬

نعم كان هدف الثوار قبل السادس والعشرين من سبتمبر، هو تحقيق الوحدة اليمنية أولا والوحدة العربية ثانياً وبما يجعل من اليمن بوصلة وقبلة حقيقية لكل إنجاز ونجاح باعتبارها الأصل والمنبع، وهذا يدفعنا ومن جديد لبدء مسيرة عمل وجهود جبارة ليل نهار لتحقيق تلك الأهداف السامية والعمل بروح الفريق الواحد في دحر المعتدين وتحقيق السلام لأبناء هذا الوطن المعطاء وتناسي خلافاتنا الداخلية وتضميد جروح الماضي، كون الوطن يتسع للجميع، كل اولئك اللذين يعملون لمصلحة الوطن والشعب ويتناسون الاحقاد والضغائن والمشاريع الصغيرة والخاصة، اولئك‮ ‬اللذين‮ ‬يضعون‮ ‬مصالح‮ ‬اليمن‮ ‬وشعبه‮ ‬والحفاظ‮ ‬على‮ ‬سيادته‮ ‬وكرامته‮ ‬قبل‮ ‬اي‮ ‬مصلحة‮ ‬او‮ ‬اهداف‮ ‬خاصه‮. ‬


‮*‬عضو‮ ‬اللجنة‮ ‬العامة‮ ‬للمؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام،‮ ‬وزير‮ ‬الخارجية‮ ‬بحكومة‮ ‬الانقاذ‮ ‬الوطني








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020