الأربعاء, 29-مايو-2024 الساعة: 11:49 م - آخر تحديث: 11:47 م (47: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المستقبل للوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود
د. علي مطهر العثربي
الوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها
إبراهيم الحجاجي
الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮*
ضبابية المشهد.. إلى أين؟
إياد فاضل*
شوقي هائل.. الشخصية القيادية الملهمة
راسل القرشي
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
محمد عبدالمجيد الجوهري -
قراءة متأنية لمقال بن حبتور: فلسطين الحرة المقاومة كرامة الأمة
بالرغم من انني متيقن ان شهادتي مجروحة في الرفيق والصديق/عزيز بن حبتور، إلٱ انني مصر اصرار لا يعرف النكوص او التراجع عن الإدلاء بهذة الشهادة التي مفادها، ان الرجل هذا قد جمع بين اطراف المجد بجدارة لا يرق لمصافها سوى قلة من الرجال الذين رحمهم ربي، وفوق كل ذلك نراه مثابرا على البقاء متموضعا في ذلك المربع كجندي وحارس أمين بمربع القيم والمبادئ الثورية، مؤكدا ان معادن الرجال تتفولذ في معامع الصهر للإرادات والمواقف الملحمية - - - معذرة على إقحامك عزيزي القارئ على الوقوف امام قناعات ذاتية افصحت بها لأسباب سيرد جلها في سياق هذة القراءة لمقال بن حبتور الجديد الذي بين ايدينا.

وبالعودة لمضمون المقال الذي ضم عنوانه مفردات عجية على فهم واستيعاب من انبطحوا في التطبيع او تواروا خلف صمت غير ايجابي، ليواروا سؤاتهم خلف سياجات من ظلمة الجهالة او الشعور بجسامة الدور المقاوم، ورهابة الفعل الإجرامي ضد مدنيين عزل جلهم من النساء والأطفال والشيوخ بعد هزيمة نكراء وفضيحة مخزية، ادخلهم فيها فيلق الطوفان الجارف (لإسطورة الجيش الذي لايقهر)، لكنه ليس قهر فحسب بل تم تمريغ جباه قادته في وحل غزة العزة والكرمة وغيرها من المفردات التي اوردها الكاتب في ثنايا مقاله هذا.

لقد دشن الكاتب دخوله في المقال على صيغة التدوين التوثيقي ليوميات (طوفان - الأقصى) بالنص "للاسبوع الثالث على التوالي منذ اطلاق بشائر النصر…. الى اخر التدشين"، وهو تدشين لم نعتاده من الكاتب لكنها ضرورة يفترضها مضمون المقال، وجلل دلالاته الحاكمة وكذلك نتائج تداعياته والتي لم يرغب ان يدخل في تفاصيلها عامة، لكنني ساحاول ملامستها ولو بشيء من التكثيف الإيجابي فقط، نتيجة لأهمية ابعادها الاقليمية والدولية كذلك، ولكن بالطبع لاحقاً واينما اتاح السياق لي بذلك.

يسترسل الكاتب في تسطير تشع من ثناياه اساريره المبتهجة، عكستها المفردات الواصفة لكينونة (الطوفان) ببشائر نصر انتظرته الامتين العربية والاسلامية منذ مايقارب ثلاثة ارباع القرن من الزمان، هي بالفعل عمر الكيان الصهيوني الغاصب للأرض الفلسطينية التي عاش فيها شعبنا الفلسطيني في ظل مجازر وويلات لا عد ولا حصر لها، منذ النكبة التي نزلت عليه بسبب التٱمر الاستعماري الغربي وزادتها ممارسات الغاصب وعنجهيته قهرا وألما لا تطيق الجبال تحمل شدة قساوته وجوره الذي فاق كل الاوصاف، في ظل سكوت مخجل من الحكام العرب خوفا على كراسي السلطة التي قدم المستعمر بعضها لهم، وبعضها الأخر ظل محل تنازع بيني اشغلهم عن المواجهة، حالة القهر والعسف وكل انواع الاضطهاد التي عاشها شعبنا الفلسطيني الأبي صنعت منه (شعب جبارين) لم ينكسر ولم يخضع متمسكا بحقوقه المشروعة بالرغم من كل ذلك وبالرغم من وقف الغرب الاستعماري الذي بقى مساندا للكيان الذي زرعه لخدمة مصالحه في تمزيق شعوب امتينا العربية والاسلامية.

في مدخل قصير لمتن المقال نجد الكاتب يوضح بعجالة، موقف بلاده الداعم والمؤيد للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وكذلك موقف اليمن المؤيد والداعم للمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان الشقيق، مؤكدا ان هذا التأييد والتضامن ممتد الى كافة شعوبنا العربية المقاومة بدون تفريط او من بالفضل، ثم نرى الكاتب وقد عاد الى سرده التوثيقي مستعينا بالارقام وكذلك بشرح تصويري للمشاهد والحالات التي يعيشها قطاع غزة، مبينا ان 40% من مباني ومساكن القطاع تم تدميرها انتقاما متغطرسا حيث امتد الى البنى التحتية فلم يترك اي منشأة مدنية او دار خدمة أهلية او سقف ورشة انتاجية بما فيها افران الخبز إلٱ ومسحها ومن فيها من بشر من خارطة العمران بالقطاع ومن السجل المدني للمواليد والأنفس، ولعل القاصمة للظهر هي ضربة مستشفى المعمداني الذي قتل وجرح كل من فيه من مرضى وجرحى ونازحين احتموا بين جدرانه، حيث سقط اكثر من 500 شهيد وبضع مئات من الجرحى في غمضة عين وبدم بارد لا يشوبه خجل او يردعه قانون دولي ولا عرف انساني، ممعنا بالقصف على مدار الساعة ممطرا القطاع بأخر واحدث انواع الصواريخ والقنابل حتى المحرمة دوليا، كل ذلك مصحوب بحصار شديد قاطعا للكهرباء والمياة والادوية والوقود وحتى رغيف الخبز بما يعنيه ذلك من سياسة تركيع وإبادة جماعية ممنهجة امام مرائ ومسمع العالم قاطبة، حاصدا ارواح 7600 شهيد وعشرات الٱلاف من الجرحى 70% منهم من النساء والاطفال حتى تاريخ كتابة مقال بن حبتور بيوم الجمعة 29 اكتوبر 2023م.

وتحت تأثير من حرقة الدم والشعور الانساني بهول مايرتكبه العدو الصهيوني نجد الكاتب، وقد ذهب مسهبا بالوصف والتحليل لكل رذائل الكيان ومعه مؤسسوه وداعموه الرئيسيون بسخاء (تحالف الانجلوسكسون ودول الناتو رئيسة)، الذين هبوا مستنفرين لكافة برلماناتهم ومؤسساتهم السياسية والاعلامية والثقافية والاقتصادية وحتى الدوائر والمنظمات الأممية، تم تجييرها وتوظيفها لتأكيد ودعم الرواية الصهيونية وإظهار ماحدث كاعتداءات وجرائم (ضد السامية)، كأنما الفلسطينيين لا يكفهم ما حل بهم من جرائم الصهاينة ولابد من ابادتهم مضاف لذلك تحميلهم مسؤولية تلك الجرائم، فقط لم يطالبونهم بدفع تعويض للكيان الصهيوني على ثمن القنابل والصواريخ وكلفة وقود الطائرات المغيرة وكلفة التشغيل والاهلاك للأصول( الطائرات والدبابات والمدافع)، هذا يعتبر كرم من الانجلوسكسون ودول الناتو.

وفي عودة الى الوراء قليلا بجد الكاتب وقد ذهب بالحديث عن فزعة العجوز الخرف (جو بايدن) في زيارته الى تل أبيب ومعه وزرء الحرب والسياسة، لكن مع الفارق انه ذهب مذججا بأسطولين مدعمين بحاملتي طائرات وألفين اضافيين من جنود المارينز وثلة من الجنرالات واسعي الخبرة بحرب المدن، تصوروا كل ذلك لتلحق بهم فرنسا 🇫🇷 وبريطانيا وألمانيا وايطاليا و و و، كل ذلك لمواجهة مقاومة بلوائين من البواسل وسط رقعة من الارض مساحتها 360 كم.مربع فوق جيش الصهاينة الذي قوامه ستمئة ألف جندي وضابط، بالحساب الاستراتيجي العسكري يعتبر ذلك سلوك فاقد للصواب وجهالة بالاستراتيجية/العسكرية، (لكنني هنا سأتدخل) موضحا للبعد الجيواستراتيجي الذي دشن ٱفاقه انتصار( طوفان-الأقصى) والذي من وجهة نظري يعتبر تدشين لولادة (عالم متعدد الأقطاب)، حيث اضاع فرصة التطبيع (السعودي-الاسرائيلي) أولا، ثانيا عطل تنفيذ الخط التجاري البحري والبري (الهند-الامارات-السعودية-اسرائيل-اروبا) مانعا على الامريكان ضم الهند الى ترسانتها (الجغرافية والديمغرافية) في المواجهة مع الصين وروسياوايران كقوة اقليمية، مبقيا على فوز الصين حصريا بمشروع الحزام والطريق (طريق الحرير) لتزداد قوة اقتصاديا وتجاريا وتمددا جيوسياسيا على مستوى كوكبنا برمته، وثالثا خفف من الضغط الغربي على روسيا بإنحسار الدعم العسكري والمالي المقدم لأوكرانيا، لا بل جذب انتباه العالم قاطبة نحو فلسطين ولم يعد احدا مهتم بمتابعة اخبار العملية الخاصة لروسيا بأوكرانيا وذلك ما كان ينبغي على روسيا الاستفادة منه لتضرب تحت الحزام لإسقاط نظام زيلينسكي النازي، لكن لا نعرف لماذا تأخر الروس بذلك.

بالعودة لمضمون متن مقال بن حبتور والذي وجدناه مسترسلا في الشرح والتوضيح، وتذكيرا للجميع بزيارات الرؤوساء الامريكان الى بغداد او كابل وتدخلاتهم العسكرية فيهما وكذلك في ليبيا وكيف خرجت جيوشهم مهزومة منها بما فيها فضيحتهم (بمقديشو) وهذة الأخيرة بمشيئة الله بغزة، ثم نجد الكاتب وقد (انعطف مستديرا) نحو الرئيس الفرنسي ماكرون مباشرة، عارضا على القارئ الكريم تأصيل تاريخي للبدايات الأولى لانطلاق الحروب الصليبية من فرنسا (موثقا الزمان والمكان ومصدر سلطة قرار تلك الحرب)، مؤكدا ان معاني مفردات الخطابين لم تتغير فهي هي رغم مرور اكثر من ألف سنة بينهما، وواصل استدارته ليتناول بقية (زعماء ورق السوليفان) واحدا واحد عارضا تفاصيل في غاية الأهمية (انصح القارئ بالعودة الى نص المقال) للوقوف عليها من مصدرها فهي بقلم كاتبها ابلغ (من قرائتي تعقيبي المتواضع).

ولنذهب معا الى المرتكزات السبعة وخلاصتها، التي عودنا عليها صديقي الماجد الشهم، والتي عنونها ب(دروس ودلالات انتصارات يوم السابع من أكتوبر 2023م) التي عرفت "طوفان- الأقصى" وهي حسب ما قام الكاتب بترتيبها اليكموها بتفاصيلها التالية:-

1- يحدثنا الكاتب بفخر عن ما اسفر عنه انقشاع دخان المعارك، ليكتشف العالم ان الذي يقود وينفذ المعارك هم الامريكان ومعهم قوات الناتو بدرجة رئيسة ام قوات الجيش الصهيوني فليسو سوى رديف تابع لتلك القوات وما (غرفة العمليات المشتركة) إلٱ دليل واضح على صوابية سرد الكاتب، الذي نضيف عليه ان معارك العراق او افغانستان تعتبر لا شيء امام تراجيديا ملاحم (غزة الكرامة) التي يستبسل فيها شهداء احياء باعوا ارواحهم لله الواحد القهار.*

2- وفي هذا المرتكز يشير الكاتب الى ملامح اشرنا اليها بعاليه، وهو بروز (المحور الشرقي) روسيا-الصين + دول العالم الثالث في ٱسيا - افريقيا - امريكا اللاتينية، يتصاعد دوره في المواجهه ولا نستغرب من وقوع انخراط مباشر لربما في معارك غزة وليس بعدها، خاصة بعد استخدام (الفيتو المشترك ر.ص).

3- الكاتب هنا يصور لنا حقيقة ما أظهرته سخونة المعارك وبسالة المقاومة الفلسطينية، من حجم شراسة التقتيل البربري المتوحش بحق المدنيين اطفال ونساء وشيوخ وهدما لمساكنهم، ويظهر حقيقة الانجلوسكسون والناتو على حقيقتهم الداعمة للصهاينة كم نفاقهم وزيف إدعاءاتهم التي تتلطى بالقيم والمبادئ النسانية والدفاع عن حقوق الانسان ليست سوى مسرحيات هزلية وفقاعات صوتية تشوش على مشاهد مجازر ذبح النساء والاطفال ليس إلٱ، في حرصهم الشديد بالحفاظ على تراثهم الدموي كدركولات في الألفية الثالثة دون خوف او خجل.

4- يوضح الكاتب في هذا المرتكز السردي، كيف ان التحالف الانجلوسكسوني ومعه دول الناتو دفعوا بقوات النخبة لديهم لإرعاب محور المقاومة كي لايوسع مدى المواجهة من ناحية، ومن الناحية الاخرى يدعم جيش الصهاينة ويعيد اليه رباطة الجأش التي فقدها بصدمة اليوم الأول من ذلك الطوفان المقدسي، ومن النحية الثالثة ينغمس بقواته تلك بلباس عسكري صهيوني في قتال المقاومة الفلسطينية كما فعلوا بحرب اكتوبر 1973م، معولين على عرض القوات التي جلبوها الى شرق المتوسط، ونفوسهم تدعو وتتضرع (يا رب لايوسع محور المقاومة مدى المعركة).

5- في المتكئ السردي الخامس يقدم صديقنا دولة رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال بصنعاء/أ.د.عبدالعزيز صالح بن حبتور حكما عاما، بأن ما انجزته وتنجزه عملية طوفان - الأقصى من انتصار تاريخي عظيم هو نصر للمقاومة الفلسطينية والعربية وكافة قوى التحرر في العالم، مستندا في ذلك على ثبات اطفال ونساء وشيوخ غزة المدنيين، رغم ماشاهده العالم من مذابح ومجازر بربرية في حقهم وكيمرات كل الفضائيات تنقل قول واحد من الضحايا (نحن مع المقاومة) ولو تمت ابادتنا فهذا الثبات والإصرار هو من يرفع معنويات بواسل المقاومة، كما انه يرعب قلوب الجنود الصهاينة وشركائهم من ضباط وجنود الناتو ومارينز هوليوود.

6- اما في سادس المرتكزات يعلنها الكاتب في زئير كالأسد انه فصل الخطاب بشأن سقوط كل مشاريع التطبيع الامريكي/الصهيوني مع الحكام المتصهينين من عرب وفلسطينيين، حيث نزع طوفان-الأقصى ورقة التوت عن جيش الصهاينة وانكشفت عورة فقاعة الجيش الذي لا يقهر، بل انه اصبح بحاجة ساتر ليخفي سؤته التي هتك سترها، ومعه خابت اوهام الحكام الذين توهم حماية من يحتاج الحماية لذاته.

7- وسابعا قدم الكاتب استخلاصا يسبق خلاصة المقال مفاده، ان محور المقاومة بكافة اطرافه التي عددها بلد بلد مستهلها بإيران ومختتمها باليمن الميمون، وكيف اظهروا صلابة منقطعة النظير وقدرات تكتيكية عسكرية متميزة وتنسقي امني واستخباري عالي المستوى، بالرغم من تهديد اساطيل الانجلوسكسون ودول الناتو ووعيد عجوزهم الخرف بشن حرب لا تبق ولا تذر ضد دولهم، وناولوه الأذن الطرشى غير عابئين بشيء، مصممين على ان يكون محورهم هو من يصنع التغير ويرسم ملامح (عالم متعدد الأقطاب) من خلال إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها الفدس وفق حدود 4يونيو 1967م، بمشيئة رب العزة والجلال وتوفيق رضوانه.

الخلاصة: -

يرسخ في خلاصته الكاتب ان ختامها مسك ورياحين جنان الرحمن، من خلال نفيه لمقولة (سبت اليهود) بدليل قوله السابع من اكتوبر 2023م يوم (السبت المبارك) يوم النصر العظيم كعظمة يوم (فتح مكة) على يد اشرف وانبل خلق الله واقربهم (للباري جل شأنه)، الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى ٱله الطيبين والاطهار الميامين، فهو يوم سيتم بنتائجه بإذن الله وتوفيقه فتح باب (بيت المقدس) للعرب والمسلمين على مصراعيه، بموجب الخارطة الجديدة التي رسمت بدماء الفلسطينيين والأحرار من العرب عامة والغزاويين خاصة لتعود ملايين اللاجئين لأراضيهم فهم من (عاهدوا الوطن السليب بأن يعود الى البنين) - - - تلك هي مفردات النار التي سطرها كاتب بلسان رجل دولة مناضل، و بعقل بروفيسور أكاديمي وبقلب رجل مؤمن استشرف قادمات الايام بفراسة الإيمان اليقيني بنصر الله عز وجل، وتلك حقيقة افصحت بها في فاتحة هذة القراءة المتأنية كشهادة حق لا مداهنة او تدليس يعتريها والله على ما أقول شهيد.

* مدير عام بجامعة عدن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024