الأربعاء, 10-يونيو-2026 الساعة: 06:39 ص - آخر تحديث: 08:02 م (02: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
عربي ودولي
المؤتمر نت - أحرق مستعمرون مسجد "الحاجة حميدة" الواقع شمال غربي محافظة سلفيت في الضفة الغربية، وخطّوا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين

المؤتمرنت -
مستعمرون يحرقون مسجداً في الضفة
أحرق مستعمرون مسجد "الحاجة حميدة" الواقع شمال غربي محافظة سلفيت في الضفة الغربية، وخطّوا شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين في جريمة تُظهر تصاعد العدوان غير المسبوق بحق الشعب الفلسطيني.

وعقب إحراق المسجد، اقتحم الاحتلال والشرطة الإسرائيلية الموقع بعد الحادثة، فيما استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية الجريمة النكراء التي تدل بوضوح على الهمجية التي وصلت إليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، مضيفة أن هذه الجريمة اعتداء صارخ على المسلمين ومشاعرهم.

وأكدت أنه لم تعد هناك أماكن عبادة آمنة في ظل الاعتداءات والجرائم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال وعصابات مستعمريه، معتبرة أن هذا الاعتداء عنصري واستفزاز جديد يضاف إلى قائمة الجرائم الإسرائيلية المتسلسلة بحق المقدسات.
بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة حرق المسجد انتهاكاً صارخاً لحرمة دور العبادة، وتعبيراً فاضحاً عن العنصرية العميقة التي باتت تحكم سلوك المستعمرين تحت رعاية حكومة الاحتلال، مطالبة المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول والمنظمات الدولية، باتخاذ إجراءات فورية وملزمة لحماية دور العبادة والمقدسات في فلسطين المحتلة، ومن بينها منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومتابعة هذه الاعتداءات البشعة كجزء من الهجمة المنظمة على الشعب الفلسطيني ومقدساته وعلى تراثه الديني والحضاري.

من جهته، أدان المجلس الوطني الفلسطيني الجريمة المدانة والمرفوضة وما تضمنته من تدنيس لحرمة المسجد وكتابة شعارات عنصرية باللغة العبرية تدعو إلى القتل والتهجير، مبينا أنها تمثل دليلاً جديداً على تصاعد إرهاب المستعمرين المنظم الذي يجري برعاية مباشرة من حكومة الاحتلال، حيث يشارك بعض الوزراء في دعم هذه العصابات الإرهابية وتمويلها في إطار سياسة رسمية تهدف إلى فرض وقائع ميدانية على الأرض وتنفيذ مخطط الضم والتهويد والتطهير العرقي.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026