الجمعة, 09-يناير-2026 الساعة: 12:49 ص - آخر تحديث: 12:23 ص (23: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
في زمن المواجهة الكبرى مع الكيان الصهيوني البغيض
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
تمكين الكوادر الكفؤة حتمية نتائجها نجاح تام
إبراهيم الحجاجي
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
موسوعة البروفيسور بن حبتور... حين يُرمم الفكر وجعَ الوطن المكلوم
عبدالقادر بجاش الحيدري
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
في ذكرى 28 يوليو.. شراكة المؤتمر وأنصار الله خيار وطن لاصفقة سلطة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
قلق الصباح: لماذا تستيقظ متوتراً كل يوم؟
يعاني كثيرون من القلق عند الاستيقاظ صباحًا، حتى في الأيام التي لا تحمل أحداثاً مقلقة. تسارع في ضربات القلب، توتر في الصدر، وأفكار متداخلة تظهر قبل النهوض من السرير. يُعرف هذا الشعور باسم قلق الصباح، وهو ليس حالة نادرة ولا دليلًا على ضعف نفسي.

علم النفس الحديث يوضح أن القلق الصباحي هو غالبًا نتيجة تفاعل بين عوامل بيولوجية ونفسية، تتنشط مع الانتقال من النوم إلى اليقظة.

ارتفاع هرمون الكورتيزول وعلاقته بقلق الصباح
أحد أهم أسباب القلق عند الاستيقاظ هو ما يُعرف باستجابة الكورتيزول الصباحية. الكورتيزول هو هرمون يفرزه الجسم طبيعيًا عند الاستيقاظ لزيادة الطاقة والانتباه. لكن لدى الأشخاص الذين يعانون من توتر مزمن أو قلق مستمر، قد يكون هذا الارتفاع مبالغاً فيه.

عندما يرتفع الكورتيزول بشكل حاد، يفسّر الدماغ الإشارات الجسدية على أنها خطر أو تهديد، حتى دون وجود سبب حقيقي. وهنا يبدأ القلق قبل أن يبدأ اليوم فعليًا. في هذه الحالة، يكون قلق الصباح فسيولوجيًا أكثر منه ناتجًا من التفكير.

الضغوط النفسية غير المحلولة من اليوم السابق
النوم لا يمحو الضغوط النفسية تلقائيًا. المشكلات المؤجلة، التوترات العاطفية، أو القلق المرتبط بالعمل قد تنتقل من يوم إلى آخر، وتظهر صباحاً على شكل قلق غامض.

تشير دراسات نفسية إلى أن القلق الصباحي غالبًا امتداد لضغط سابق لم تتم معالجته. ولهذا قد يستيقظ الشخص متوتراً دون أن يعرف السبب، أو يشعر بثقل اليوم قبل أن يبدأ. هذا النمط شائع لدى الأشخاص الذين يميلون إلى التفكير الزائد أو تحمّل مسؤوليات كبيرة.

اضطراب النوم وتأثيره على القلق عند الاستيقاظ
قلة النوم أو اضطرابه من أبرز محفزات القلق الصباحي. فالنوم، خصوصاً نوم حركة العين السريعة (REM)، يلعب دوراً أساسياً في تنظيم المشاعر. وعندما تتعطل هذه المرحلة، يصبح الدماغ أكثر حساسية للضغط.

بعد ليلة نوم سيئة، يستيقظ الشخص بقدرة أقل على تهدئة المشاعر، وتفاعل أعلى مع أي توتر بسيط، ما يجعل القلق في الصباح أكثر حدة ووضوحاً.

كيف يمكن تهدئة قلق الصباح؟
فهم أسباب القلق عند الاستيقاظ هو الخطوة الأولى للتعامل معه. تنظيم مواعيد النوم، تقليل استخدام الهاتف في الصباح، ومحاولة إغلاق الملفات النفسية قبل النوم، كلها خطوات بسيطة لكنها فعّالة.

قلق الصباح ليس فشلاً شخصياً ولا علامة ضعف. إنه إشارة من الجسم والعقل إلى ضغط يحتاج إلى انتباه. عندما تفهم ما يحدث داخلك، يصبح من الممكن تهدئة الصباح… بدل أن تبدأه بالقلق.وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026