الإثنين, 02-فبراير-2026 الساعة: 07:25 م - آخر تحديث: 07:02 م (02: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - دُشن اليوم بصنعاء المخيم الطبي التشخيصي الأول في إطار الحملة الوطنية لتشخيص وتقييم اطفال

المؤتمرنت -إبراهيم الحجاجي -
تدشين المخيم الطبي التشخيصي الأول للتوحد


دُشن اليوم بصنعاء المخيم الطبي التشخيصي الأول في إطار الحملة الوطنية لتشخيص وتقييم اطفال التوحد، الذي يقيمه لثلاثة أيام مركز إبني للتوحد بدعم مؤسسة بنيان التنموية.

وخلال التدشين عبر وكيل وزارة الصحة والبيئة الدكتور عبدالوهاب سعد، عن شكره لمؤسسة بنيان ومركز ابني للتوحد لإقامة هذا المخيم الذي يستهدف فئة مهمة من المجتمع ومغيبة عن الجانب الصحي والمجتمعي، وأن هذه اللفتة مهمة نحو إبراز هذا الحالة الصحية لهذه الفئة على طريق تطوير سبل التوعية عنها وكيفية علاجها.

وقال إن الوزارة بالتعاون مع القطاع المجتمعي ستهتم قدر المستطاع بهذه الفئة، وخلق الوعي التشخيصي المبكر، وأضاف "نحث بقية القطاعات والمراكز والتجار لإقامة ودعم مثل هذه المخيمات سواء في جانب التوحد أو غيره من الامراض، لما لها من ايجابية في التخفيف من معاناة الشعب خاصة في ظل الظروف التي يمر بها".

من جانبه شدد القائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة بنيان التنموية علي ماهر، على أهمية إبراز هذه الشريحة من خلال حملة اعلامية وتوعوية، للاسهام في تخفيف حالات التوحد من خلال التشخيص والتقييم المبكر، كون هذه الحالات قد تتوسع اذا لم يوجد اهتمام، حيث أن من بين كل 42 طفل يوجد طفل واحد يعاني من التوحد، آملا التوسع في بقية المراكز لاستيعاب الحالات.

من جهته أوضح مدير مركز ابني للتوحد سمير البروي، أن المركز يحتضن حاليا 60 حالة توحد قبل أن يقام المخيم، متوقع اقبالا كبيرا على المخيم الذي قد يصل الى أكثر من ألف حالة، وأن المخيم يستهدف اطفال التوحد بدءا باستقبال الطفل والتشخيص ومن ثم تحويله الى طبيب المخ والاعصاب ومن خلاله استكمال بقية الاجراءات الطبية، وأن ميزة المخيم أنه يجمع جميع الاطباء والمختصين للتشخيص والتقييم في مكان واحد.

بدوره أشار استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري الدكتور محمد أمين الكمالي رئيس مركز الكمالي الطبي والجراحي الذي يشارك في المخيم بشكل تطوعي انساني، الى علاقة مهمة ورئيسية بين التوحد ومجال المخ والأعصاب، منوها الى أن من أبرز حالات التوحد اضطراب وظيفي في القدرة على التواصل والتفاعل مع الآخرين، ومؤكدا على أهمية التأهيل والتدريب وإعادة إدماج في الحياة والمجتمع وتحسين أداءه الوظيفي.

وأوضح الكمالي أن جزء من التوحد ناتج عن أمراض عضوية، مرتبطة احيانا بضمور في المخ وشحنات كهربائية وأمراض باطنية أخرى، وأن علاج مثل هذه الأمراض يعكس نتائج إيجابية في علاج التوحد، مبينا أن مركز الكمالي يقدم خدمة التخطيط المجاني لحالات التوحد كمساهمة مجتمعية وانسانية، الى جانب الخدمات التي تقدمها عدد من الجهات الأخرى. 








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026