الأحد, 22-فبراير-2026 الساعة: 02:58 ص - آخر تحديث: 02:20 ص (20: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت - كشفت الحسابات الفلكية أن شهر رمضان سيأتي مرتين في عام 2030، نتيجة

المؤتمرنت -
رمضان مرتين في عام واحد
مع كل اقتراب لشهر رمضان، يلفت انتباه المتابعين تنقّل الشهر الفضيل بين فصول السنة، متنقلًا من برد الشتاء إلى حر الصيف، في مشهد يتكرر عبر العقود، غير أن عام 2030 يحمل خصوصية لافتة، إذ تشير الحسابات الفلكية إلى أن رمضان سيحل مرتين خلال عام ميلادي واحد، في ظاهرة فلكية دورية وليست استثنائية.

وكشفت الحسابات الفلكية أن شهر رمضان سيأتي مرتين في عام 2030، نتيجة الفارق بين التقويمين الهجري والميلادي.

ووفقًا للبيانات المعلنة، سيبدأ أول رمضان في 5 يناير 2030 ويستمر 30 يومًا، ثم يحلّ رمضان الثاني في 26 ديسمبر من العام نفسه، ليواصل أيامه حتى مطلع عام 2031. وبذلك، سيصوم المسلمون 35 يومًا خلال عام 2030 الميلادي.

لماذا تتكرر الظاهرة كل 32 أو 33 عامًا؟

وتوضح الحسابات الفلكية، أن سبب الظاهرة يعود إلى اختلاف أساس التقويمين؛ فالتقويم الميلادي يعتمد على دورة الشمس، بينما يقوم التقويم الهجري على دورة القمر.

وهذا الفارق يؤدي إلى تقدم الأشهر الهجرية كل عام بنحو 10 إلى 11 يومًا مقارنة بالتقويم الميلادي، ما يجعل رمضان ينتقل بين فصول السنة.

ولم تكن هذه الظاهرة جديدة، فقد حدثت في أعوام 1900 و1932 و1964 و1997، وعادةً ما تتكرر مرة واحدة كل 32 أو 33 عامًا، ومن المتوقع أن تتكرر مجددًا بين عامي 2062 و2063.

كيف ينتقل رمضان عبر الفصول؟

يستمر شهر رمضان في التنقل عبر التقويم الميلادي بسبب اعتماد التقويم الهجري على دورة القمر، وعلى مدى 33 عامًا تقريبًا، يكمل رمضان دورة كاملة عبر فصول السنة الأربعة، ما يمنح المسلمين تجارب صيام مختلفة من حيث الطقس وطول النهار.

فالسنة الهجرية تتكون من 12 شهرًا قمريًا، يتراوح طول كل شهر بين 29 و30 يومًا، ليكون مجموع أيام السنة 354 أو 355 يومًا.

أما التقويم الميلادي، المعتمد منذ عام 1582 والمستخدم في معظم دول العالم، فيقوم على السنة الشمسية التي يبلغ طولها 365 يومًا، أو 366 يومًا في السنة الكبيسة.

ونتيجة هذا الفرق، يبدو رمضان وكأنه يتراجع سنويًا بنحو 10 إلى 12 يومًا في التقويم الميلادي، حتى يكمل دورة كاملة كل 33 عامًا تقريبًا.

ووفق تقديرات تقويم أم القرى، سيشهد عام 2030 هذا الحدث النادر بحلول رمضان في يناير ثم ديسمبر من العام نفسه.

متى يبدأ الشهر القمري؟

يبدأ شهر رمضان مع ظهور الهلال المتزايد، وهو خيط رفيع من نور القمر يُرى بعد غروب الشمس، ويُطبَّق هذا المبدأ في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

ويوضح البروفيسور سكوت كوغل من قسم دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا في جامعة إيموري أتلانتا، وفق “سي إن إن” أن هناك طريقتين أساسيتين لتحديد دخول الشهر القمري: وهما الرؤية المباشرة، أو الحسابات الفلكية.

فالطريقة التقليدية تعتمد على تحرّي الهلال بالعين المجردة، وغالبًا ما تُشكَّل لجان تصعد إلى أماكن مرتفعة أو سواحل مفتوحة لرصد الأفق بعد غروب الشمس. وإذا لم يُرَ الهلال، يُعلن أن الشهر لم يبدأ بعد.

غير أن الرؤية قد تتأثر بعوامل الطقس كالغيوم أو الغبار، فيُرى الهلال في منطقة ولا يُرى في أخرى قريبة منها.

اختلاف ساعات الصيام حول العالم

المسلمون القاطنون على خط الاستواء أو بالقرب منه يعيشون ظروف صيام شبه مستقرة طوال العام، حيث يبلغ متوسط ساعات الصيام نحو 12 ساعة نهارًا، مقابل 12 ساعة ليلًا.

لكن كلما اتجهنا نحو القطبين، تتباين ساعات النهار والليل بشكل كبير، خاصة في الصيف والشتاء.

ففي عام 2031، يُتوقع أن تكون أقصر ساعات الصيام في النصف الشمالي من الكرة الأرضية لقِصر النهار، مقابل أطول ساعات الصيام في النصف الجنوبي.

أما في عام 2047، فسيحدث العكس، حيث تسجل مناطق الشمال أطول ساعات الصيام، بينما ينعم الجنوب بأقصرها.

هكذا يواصل رمضان رحلته عبر التقويم الميلادي والفصول، في حركة فلكية منتظمة تتكرر كل 33 عامًا تقريبًا، ليحمل كل عام تجربة مختلفة للمسلمين حول العالم.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026