الإثنين, 26-فبراير-2024 الساعة: 05:17 م - آخر تحديث: 03:32 م (32: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
المناضل/ قاسم سلام الشرجبي ترجل من على صهوة جواده البعثي العروبي
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متآنية في مقابلة بن حبتور.. مع قناة اليمن اليوم
محمد عبدالمجيد الجوهري
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
قضايا وآراء
كتب/يحي على نوري -
ثلاث نقابات لمهنة واحدة والنتيجة صفر
تتنازع المعلمين ثلاث نقابات تدعي كل منها الشرعية والأحقية في التعبير عن لسان حالهم كما تخوض جميعها تنافساً محموماً من أجل دغدغه عواطف وأحاسيس المعلمين والنتيجة على الواقع لهذا الحراك النقابي صفر بدرجة امتياز، على صعيد مصالح وحقوق العاملين و100% على صعيد العشوائية والارتجالية والانتهاك المتعمد لقيم ومثل العملية النقابية خدمة لمصالح حزبية استطاعت للأسف الشديد استخدام العمل النقابي كادوات لتحقيق أجندتها الخاصة بغلاف نقابي تمكن من صرف أنظار المعلمين من السير باتجاه مصالحهم وأشغالهم بمزايدات حزبية وتمترسات وراء مواقف لا تعبر من قريب أو بعيد عن هموم وتطلعات المعلمين.
أذن المشهد الراهن المعبر بوضوح عن واقع العمل النقابي في حقل التعليم وما يسوده من فوضى وارتجالية وعشوائية كان نتيجة حتمية ومنطقية لبداية غير صحيحة تركت الباب مفتوحاً أمام كل التدخلات الحزبية في شؤون المعلمين الأمر الذي جسد الازدواجية في العمل النقابي من خلال بروز ثلاثة نقابات للمعلمين تتنازع الشرعية وتزيد من يوم لآخر الفجوة بين المعلمين وحلمهم في بلوغ عملية نقابية تتفق مع حجم أمانيهم وتطلعاتهم وتمكنهم من التعاطي المقتدر مع كافة الأهداف المنشودة من العملية النقابية.
ولكون واقع كهذا وبكل ما يمثله من فضاعة في حق مثل وقيم العمل النقابي لازال مرشحاً وبقوة للمزيد من الاستمرارية وللمزيد من المعانات لوسط المعلمين فإننا لا نبالغ في القول إن استمرار هذا الواقع يمثل جريمة في حق شريحة مجتمعية مهمة ينبغي لها أن تكون القدوة والمثل الأعلى في التعامل مع مختلف قضايا الوطن.
وكذا قضية المهنة وتطويرها لما يمثله ذلك من أثر بالغ على جيل المستقبل المعنية هذه الشريحة بتعليمه وإعداده وتأهيله لخوض حراك الوطن الحضاري
وهذا يعني بصورة دقيقة أن على الجميع أن يقف اليوم بمسئولية وطنية متجرده عن المزايدة والمناكفة السياسية أمام واقع العملية النقابية للمعلمين والتداعيات الخطيرة لهذا الواقع وتأثيراته الكارثية على حاضر ومستقبل العمل النقابي للمعلمين وعلى العملية التعليمية للبلاد برمتها .
ومما يجعل من هذه الخطوه ضرورية بل وحتمية هو أن المعلمين في بلادنا لم يجنوا من وراء ثلاث نقابات سوى المزيد من التفرق والارتباك والتخبط والانغماس في مستنقع المزايدة الحزبية وهو الانغماس الذي أفرغ هذه النقابات من أهدافها الحقيقية وجعلها بمثابة اشكال لمحتويات فارغة عاجزة كل العجز أن تقدم النشاط النقابي الأكثر قرباً وتلمساً لواقع المعلمين ومشكلاتهم ومعاناتهم سواء كان ذلك على صعيد الحقوق أو على صعيد تطلعاتهم في الإستفاده من العملية النقابية في تنمية مهاراتهم ومعارفهم المهنية وتنمية الأنشطة والفعاليات الإجتماعية المختلفة التي من شأنها أن ترفع من مستوى المعلم وتهيئ له المزيد من مناخات الإبداع والتألق والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن .
ولا ريب أن وقفة كهذاه من شأنها أن تجعلنا نشعر بالخطر القادم والذي حتماً سيكون أكثر ضراوة مما نشهده اليوم من تداعيات خطيرة شابت النشاط النقابي وأظهرت شريحة المعلمين أمام الرأي العام كشريحة فوضوية وهو مالا يليق بها كشريحة معنية بتربية وإعداد جيل المستقبل .
وباستشعارنا جميعاً بهذا الخطر نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً على طريق إيجاد الأرضية النقابية القوية والصلبة لشريحة المعلمين ونكون بالتالي أمام مسؤولية البحث عن العلاج الناجع لهذا الواقع ووضع حد لإثارة السلبية الخطيرة وعندها لن نجد من مخرج سوى العودة إلى دعوة عبد القادر باجمال رئيس مجلس الوزراء التي وجهها قبل بضع سنوات وطالب خلالها بضرورة الإسراع في إيجاد كيان نقابي موحد، وهي الدعوة التي لو تم التعامل معها بمسئولية وتجرد من المزايدة السياسية والمصالح الآنية الضيقة لكنا قد أسهمنا بصورة فاعلة في إنقاذ الوضع النقابي مبكراً ولما وصلنا إلى ما وصلت إلية الأمور اليوم من فوضى وارتجالية زادت من معاناة المعلمين وجعلت من نشاطهم النقابي يمثل إساءة حقيقة للعمل المدني .
الذي يفترض دوماً أن يكون معبراً عن ثقافة الشريحة المعبر عنها والصورة الحضارية لها .
ولكون الوصول إلى تحقيق هدف من هذا القبيل لا زال بعيد المنال اليوم نظراً لحالة الانغماس الخطيرة لعناصر تربوية ناشطة وفاعلة في الوسط التعليمي في المزايده السياسية وعدم استعدادها للتخلي عن أجندتها الحزبية التي باتت تحل للأسف الشديد محل أجندتها المهنية ونظراً لفضاعة التأثير الحزبي الذي حول هذه النقابات إلى فروع حزبية تنفذ ما يطبخ داخل الأحزاب من قرارات بشأن
المعلمين بالصوره التي تتفق مع مصالحها الحزبية الضيقة ،فإن الأمل وبلا شك لازال كبيراً في إمكانية الخروج من هذا الواقع النقابي المؤسف.
ويقودنا إلى هذا التفاؤل هو أننا لازلنا ندرك تماماًَ أن هناك في الوسط التعليمي عناصر لاتزال مؤمنة بحتمية توحيد العملية النقابية ولازالت تسعى بخطوات حثيثة باتجاه بلورة هذا الهدف بالرغم من هول مايحيط بها من مزايدات وتمترسات حزبية تحاول جاهدهً قمع أي توجه صادق نحو توحيد العملية النقابية وإنهاء الازدواجية التي تعاني منها .
إلا أننا هنا كمراقبين ليس أمامنا سوى أن نؤكد لهؤلاء الصادقين مع وطنهم والمنتصرين لمهنتهم والمستوعبين لعظمة مثُل وقيم العملية النقابية سوى القول إننا لن نألوا جهداً في سبيل التعبير عن عظمة مايسعون إلى تحقيقه إذا كان هناك من قول نوجهه لهم هو أن عليكم المزيد من تكثيف جهودكم باتجاه تحقيق هذا الهدف والعمل بصورة أكبر في توسيع دائرة المؤمنين بما تدعون له في أوساط المعلمين حتى يمكن التهيئة لإيجاد أرضية قوية لتحقيق تحول مهم في العملية النقابية كما أننا لا نكتفي هنا بمخاطبة هؤلاء وإنما نجد ها فرصة إلى دعوة مختلف الفعاليات الوطنية والإبداعية والجماهيرية إلي لعب دور فاعل من أجل تحقيق هذا الهدف كما نؤكد هنا أيضاً على أهمية دور المؤسسات المعنية بالعملية التعليمية والتي يقع عليها واجباً كبيراً في المساهمة الإيجابية في دعم هذا التوجة حتي يتم بلورته مع الواقع كهدف إستراتيجي للعملية التعليمية في البلاد ومن خلال النظر كواحدة من الضمانات الحقيقية للمستقبل التعليمي للواطن .
كما ندعو مختلف الصحف والإصدارات والوسائل الاعلامية الجماهيريه إلى التفاعل الإيجابي مع هذا الهدف، خاصة وأن خطر الازدواجية للمنظمات المدنية والابداعية والجماهيرية بات يمثل شبحاً يهدد حاضر ومستقبل كافة المنظمات المدنية باعتبار أن عدوى المنظمات المزدوجة سوف يهدد ماتبقى من المنظمات المتمتعة بالكيانات الموحدة .
وخلاصة القول إن الديمقراطية والتعددية التي تتمتع بها بلادنا في إطار المؤسسات الدستورية المكونة للدوله اليمنية الحديثة تحتم علينا جميعاً الحفاظ على الإنجاز الديمقراطي من خلال الاصطفاف والتوحد في عملية الاستقلال الأمثل للديمقراطية من خلال التعاطي المسؤول مع كافة مظاهرها ومما رستها وبما يعمل على تعزيز أدوار مختلف الفعاليات في دعم توجهاتها وتجذيرها على مستوى سلوك المجتمع في أوساط منظماته الإبداعيه والجماهيرية والتي منها بالطبع العملية النقابية التعليمية التي ننتظر بشغف كبير يوم توحدها واصطفافها مع الإنجاز الديمقراطي أنتصار للمصلحة الوطنية العليا التي يجب أن تكون المصلحة العليا التي لا تعلو عليها أي مصلحة حزبية أو انية لا هدف لها سوى إيجاد مزيد من العوائق الكأداء أمام مسيرة الديمقراطية التي أرادها اليمنيون خياراً لهم الذي لا رجعه عنه وأداتهم الفاعلة لبناء حاضرهم ومسقبلهم.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024