الجمعة, 01-مارس-2024 الساعة: 07:34 م - آخر تحديث: 07:00 م (00: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
آرون بوشنل أثبت موقفاً إنسانياً من أمام سفارة الكيان في واشنطن
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متآنية في مقابلة بن حبتور.. مع قناة اليمن اليوم
محمد عبدالمجيد الجوهري
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - محمد حسين العيدروس
بقلم/ محمد حسين العيدروس -
هاتوا بمثله عطاءً لليمن!
بعد سنوات طوال، لم يتوقَّف فيها يوماً عن حمل هموم اليمن وشعبها، وعن التضحية والعمل المتفاني، ها هو الرئيس علي عبدالله صالح يقطع الأميال إلى أقصى الشرق على رأس كوكبة من رجال الدولة والأعمال المخلصين ليرفعوا من هناك طود اليمن الشامخ بمشاريع تنموية واتفاقيات دولية، هي الضمانة الحقيقية لمستقبل الأجيال الصاعدة.
من حق اليمنيين أن يقفوا مبهورين بهذا الرجال الذي لا يكلّ من العمل والسعي الدؤوب لخدمة أبناء شعبه والتفاني في التضحية من أجلهم، فقلَما نقرأ في كُتب التاريخ عن زعيم لم يُفكِّر قط بيوم إجازة أو رحلة سياحية إلى أحد المنتجعات-كما يفعل الآخرون- في الوقت الذي اعتدنا أن نراه يجوب عواصم العالم بحثاً عن مزيدٍ من المصالح الاقتصادية والثقافية والسياسية والدعومات التنموية والخبرات الفنية، وغير ذلك، مما يُساعد اليمن على تعزيز نهضتها وتطوير ديمقراطيتها وترسيخ سيادتها الوطنية.
عندما نُطالع في الصحف أخبار زيارة الأخ الرئيس إلى الصين الشعبية وباكستان، ونستعرض أرقام المشاريع التي جرى الاتفاق عليها ونوعيتها، ونحسب تكاليفها وقيمتها، نجد أنفسنا أمام نتائج مثمرة جناها الأخ الرئيس لليمن خلال جولته الأخيرة.. وهي عبارة عن مصانع ومنشئات تنموية ومؤسسات علمية وثقافية ومشاريع بُنى تحتية، وهي في التقديرات الاقتصادية والإستراتيجية الوطنية تمثل جزءاً أساسياً في بنية الدولة الحديثة، التي لا يمكن أن تحظى بمكانتها الدولية الاعتبارية بغير قاعدة اقتصادية وكوادر وطنية بتأهيل عالٍ تقود مسيرة التطوير والتحديث، وسوق استثمارية تستوعب الزيادات السكانية الهائلة، وتوفر لهم فُرص العمل الكريمة التي لا تضطرهم للاغتراب عن وطنهم سعياً وراء لقمة العيش.
ولاشك أن مثل هذه الإنجازات والمكاسب تترجم مصداقية الشعارات الوطنية التي يضعها الأخ الرئيس نصب عينه من أجل أن تصبح واقعاً معاشاً، ولا تبقى مجرد أدبيات على الرفوف للمزايدة في المواسم الانتخابية، أو أمام وسائل الإعلام، كما جرت عليه حال بعض القوى السياسية الوطنية، التي لا هم لها غير صناعة الانتقادات والتشويش على الرأي العام بأكاذيب يستجدون بها المواقف، لأنهم لا يمتلكون إرادة العطاء المخلص والعمل الدؤوب واستعداد التضحية.
ها هو الرئيس علي عبدالله صالح قد عاد إلى أرض الوطن بحفظ الله ولم تأت معه المصفحات وأدوات القمع التي أشاعها بعض ضعاف النفوس، الذين يعلمون جيداً أن الأخ الرئيس سيعود إلى شعبه فاتحاً أكفه بالخير والعطاء والأمن والسلام لكل فرد من أبناء الوطن، ولم يسبق له أن عاد إلى شعبه بالفتن أو الأحقاد على ما ينعمون به من حياةً كريمة تسودها الحريات والديمقراطية والمؤسسات والتشريعات التي كانت سبيل اليمن إلى وحدتها وحماية سيادتها الوطنية.
إن اهتمام جميع دول العالم الصناعية بدعم التنمية الوطنية اليمنية، سواء من خلال إسقاط نسبة كبيرة من الديون اليمنية لدى نادي باريس، أو رفد المؤسسات بالتقنيات العلمية المتطورة وإيفاد الخبراء لتقديم المشورة الفنية، وكذلك زيادة المنح الدراسية الممنوحة للجامعات اليمنية، فضلاً عمَّا تُقدمه هذه الدول على صعيد المسيرة الديمقراطية من خبرات ودورات تدريبية ومهارات فنية، كل ذلك وغيره يُعدُّ مؤشراً قوياً على أن اليمن هي الدولة الأوفر حظاً بثقة المجتمع الدولي وقناعته بأهمية تعزيز قدرات هذا البلد تنموياً لمساعدة قيادته على لعب أدوارها الكبيرة في المنطقة، التي اعتادت ممارستها، كجهودها في ترسيخ أمن وسلام دول منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، ونزع بؤر التوتر منها، وكذلك على صعيد مكافحة الإرهاب والتطرف وتهريب الأسلحة والمخدرات، فضلاً عن المبادرات التي تتقدم بها في مختلف المحافل الدولية من أجل إصلاح آليات عمل بعض المؤسسات الدولية وخلق أجواء إيجابية للتفاهم والحوار والعمل المشترك بين مختلف الأقطاب، وبما يعود على العالم بمزيدٍ من الاستقرار والسلام.
إن ما تتبوأه اليمن اليوم من مكانة رفيعة وما يعيشه شعبها من حياة، كافية لتجعلنا نتمسك بهذا الرجل العظيم، علي عبدالله صالح، الذي ما انفكّ يعمل ويُضحي ويتنقَّل من عاصمة إلى أخرى دون كلل من أجل توسيع استثمارات الوطن وإنعاش اقتصاده وترسيخ تجربته الديمقراطية، بل إن هدفه الأعظم هو خدمة الإنسانية ونيل رضا ربه عز وجل، في صون الأمانة وخدمة شعبه وحماية سيادة وطنه، إبراراً للقسم الذي قطعه على نفسه يوم سلَّمه أبناء شعبه مسئولية قيادة دولة اليمن، فَمِن أين لهذا الوطن رَجُل بمثل عطائه ووفائه؟!








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024