الجمعة, 01-مارس-2024 الساعة: 09:35 م - آخر تحديث: 09:32 م (32: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
آرون بوشنل أثبت موقفاً إنسانياً من أمام سفارة الكيان في واشنطن
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متآنية في مقابلة بن حبتور.. مع قناة اليمن اليوم
محمد عبدالمجيد الجوهري
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - اللجوء إلى القوة المسـلحة فليس خياراً متاحاً، وحكومة حماس تعرف أن الحرب النظامية ستكون كارثية بسبب حالـة عدم التكافؤ الفادح، فماذا يبقي؟.
مائدة المفاوضات مرفوضة حماسياً وإسـرائيلياً، وكانت إسرائيل قد تهربت من التفاوض مع فتـح ومع ....
د. فهد الفانك -
ما هى رؤية حماس؟
الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى يمكن تحصيلها إما بالقوة المسلحة، أو بالتفاوض السلمي، أو بضغوط المجتمع الدولي، أى الدول الغربية وعلى رأسها أميركا وأوروبا التى تملك القدرة على الضغط على إسرائيل إذا شاءت.
أما اللجوء إلى القوة المسـلحة فليس خياراً متاحاً، وحكومة حماس تعرف أن الحرب النظامية ستكون كارثية بسبب حالـة عدم التكافؤ الفادح، فماذا يبقي؟.
مائدة المفاوضات مرفوضة حماسياً وإسـرائيلياً، وكانت إسرائيل قد تهربت من التفاوض مع فتـح ومع الرئيس محمود عباس، فهل تقبل التفاوض مع حماس؟.حماس من جانبها سـهّلت على إسرائيل مسألة الهروب من التفاوض وإنهـاء العملية السـلمية بأن تطوعت هـى برفض التفاوض، وأعلنت أنها ليست شـريكاً فى عملية السلام مع إسرائيل التى انطلقت من اوسلو ثم تعثرت.
يبقـى المجتمع الدولى الذى يبـدو أنه يعمـل على عزل حماس عن طريق مقاطعتها سياسـياً وحجب الدعـم المالى عنها، وربما فرض عقوبات عليها.
حماس تجد نفسـها الآن أمام طريق مسـدودة، وكان من الأفضل لحماس ولقضـية الشعب الفلسـطينى لو بقيت فى المعارضـة والمقاومة بدلاً من السـلطة فقد كان نشـاطها يسـاعد المفاوض الفلسـطيني. صحيح أن الأوضاع الفلسـطينية كانت سـيئة بما فيه الكفاية، بحيث أن مواقف حماس لم تزد الأمور سـوءاً، حيث لا مجال للمزيد، فعملية اوسـلو كانت ميتة قبل حماس، والتفاوض كان مرفوضاً قبل حماس، والمجتمع الدولى ممثلاً باللجنة الرباعية لم يكن فاعـلاً.كل ما هنالك أن اسـتلام حماس لزمام السـلطة الفلسطينية وفرّ لكل تلك الجهات حججاً تعفيهـم من المسؤولية، فإسـرائيل تستطيع الآن أن تقول بعـدم وجود شريك فلسـطينى للسلام ولن تجـد من يعترض، واللجنة الرباعية تسـتطيع أن تلوم الشـعب الفلسطينى على خياره بحيث تعفى نفسها من التزاماتها المالية والسياسية والأخلاقيـة. المسرح السياسى جاهز الآن للحل الإسـرائيلى الانفرادي، وهو سياسـة مقررة للأحزاب التى ستشـكل الحكومة الإسـرائيلية القادمة، وتعتبر الانتخابات الأخيرة بمثابة تفويض للسير قدمـاً فى هذا الطريق. أما العالم العربى فيسـتطيع أن يصدر بياناً يرفض أو يشـجب الحلول المنفردة ولكن دون أن يملك خياراً عملياً مؤثراً.


العرب اونلاين








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024