الجمعة, 16-أكتوبر-2026 الساعة: 09:31 م - آخر تحديث: 09:08 م (08: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
الخليج -
اسواق اليمن الشعبية تلبي حاجات المتسوق
ارتبطت الأسواق الشعبية الأسبوعية في اليمن، والتي عادة ما تقرن بأسماء تحاكي أيام الأسبوع بتظاهرات صاخبة لتسوق متنقل ترسب في التقاليد الاجتماعية الموروثة كطريقة ابتدعها التاجر اليمني القديم للتغلب على مشكلة التضاريس المعقدة ولتسويق بضائعه المتنوعة إلى كافة المناطق.

ويعد “سوق الحتارش”، الذي يبعد 70 كيلومتراً عن وسط العاصمة صنعاء أحد أشهر أسواق الجمعة في اليمن، إذ تعود نشأة السوق إلى ما يزيد على نصف قرن من الزمان، حيث مثل مناسبة أسبوعية لتجمع آلاف المتسوقين الذي يفدون إلى منطقة السوق من مناطق محاذية كأرحب وبني حشيش وخولان وبلاد الروس وهمدان وغيرها من المناطق والقرى التي أنشئ السوق أساسا لتلبية احتياجات سكانها ومن مناطق بعيدة كالجوف وصعدة وحجة.

ويتميز سوق “الحتارش” عن بقية الأسواق الشعبية الأسبوعية في البلاد من حيث كثافة معروضاته وموقعه الواقع على مشارف العاصمة وذاع صيت سوق الحتارش بكونه اكبر ألأسواق الشعبية الأسبوعية بمحافظة صنعاء. ومنذ الساعات الأولى لصباح كل يوم جمعة وحتى ساعة الغروب يقدم سوق الحتارش الشعبي معروضاته لجمهور المتسوقين، والتي تشمل كافة أنواع الاحتياجات التي يتطلبها أهالي قرى ومناطق تفتقد لمراكز تسوق يومية ومتنوعة بدءاً من مختلف أنواع الخضروات والبقوليات والفواكه المحلية والمستوردة والبهارات ومواد العطارة والتي تباع بالتجزئة وبالجملة، مرورا بأنواع العسل البلدي ومعروضات الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية من خناجر وحلي ومشغولات فضية ونحاسية وخزفية.

ويتحول السوق إلى ساحة تكتظ بالزحام الجميل والصخب والأصوات المتعالية التي تتجانس مع قرعات الطبول وأنغام المزمار البلدي وصخب حلقات الرقص الشعبي المتفرقة في بعض أنحاء السوق لتشكل في مجموعها صورة تتكرر في معظم الأسواق المماثلة تعكس أريحية التقاليد الموروثة وبساطة الشارع الشعبي في اليمن.

كما يعتبر سوق الجمعة بقرية القابل بمنطقة وادي ظهر واحداً من أشهر الأسواق الشعبية في اليمن، وقد اشتهر جبل وادي ظهر بكونه متنفسا حيويا وعائليا تؤمه الكثير من الأسر والعائلات في العطلات الرسمية، سواء من سكان العاصمة أو من سكان المناطق المتاخمة والمجاورة لمنطقة الوادي.

ويقدم سوق الجمعة الكبير، الذي يقام في أكبر ساحاتها لزوار منطقة الوادي الذين يفدون بأعداد مكثفة أيام العطل الرسمية مختلف أنواع المعروضات التي تتصدرها المشغولات الحرفية كالقبعات المصنوعة من مادة والمقتنيات الأثرية الصغيرة التي يتنافس بعض سكان قرية القابل على بيعها للزبائن وبخاصة السياح العرب والأجانب وبأسعار متفاوتة.

ويوجد العديد من الأسواق الشعبية في محافظة حجة موزعة بين مناطق المرتفعات الجبلية ومناطق السهل الساحلي تعرض فيها منتجات الصناعة الوطنية والأجنبية والمنتجات الزراعية والمصنوعات الحرفية والمشغولات اليدوية. ويعد سوق الجمعة بمنطقة “الطور” بحجة من أبرز الأسواق الشعبية الأسبوعية في المنطقة وهو أشبه ما يكون بكرنفال شعبي يقام أسبوعيا يمتد لساعات من الصباح الباكر وحتى منتصف اليوم. إضافة إلى ذلك هناك سوق يفرس ابن علوان “بجبل حبشي بمحافظة تعز، الذي يعد اكبر الأسواق الأسبوعية بتعز وأكثرها رواجا حيث يعرض فيه مختلف منتجات الصناعات التقليدية كالأواني الفخارية والخزفية وأقراص الأجبان التي تنتجها معامل بدائية تملكها أسر معدمة وكذا “القات الصبري” الذي يعد من أشهر وأجود أنواع القات في المنطقة.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026