الجمعة, 01-مارس-2024 الساعة: 07:41 م - آخر تحديث: 07:00 م (00: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
آرون بوشنل أثبت موقفاً إنسانياً من أمام سفارة الكيان في واشنطن
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متآنية في مقابلة بن حبتور.. مع قناة اليمن اليوم
محمد عبدالمجيد الجوهري
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عدن ايام الاحتلال البريطاني
بقلم / الثورة/ طه العامري -
30 نوفمبر عبق الذكرى وأريج الذاكرة
نوفمبر.. عبق الذكرى وأريج الذاكرة .. ونوفمبر عنوان الارادة والقبس الذي أضاء سماء الوطن معلنا للعالم اكتمال الميلاد الوطني اليمني وتكامل طيف الحرية الذي انبثق من رحم الارض وإرادة الإنسان ذات يوم سبتمبري مشرق بقيمه، فكان ذلك اليوم السبتمبري الخالد الركيزة لكل أيام الوطن الثورة والجمهورية، الاستقلال والاستقرار الذي بزغت شمسه في 7 1 يوليو 8 7 9 1م فاهتدينا بها والوطن إلى 22 مايو 0 9 9 1م وإلى الحرية والديمقراطية وروزنامة التحولات الحضارية التي تواصل مسيرتها بمعيّة وعناية ورعاية فخامة الأخ علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية - حفظه الله - الذي يحلّق بنا في آفاق التحولات الحضارية مشمولين بقيم التنمية والتحديث، بعد أن رد فخامته الاعتبار للوطن، الارض والإنسان والتطلعات، ورد الاعتبار للتاريخ وأحداثه وأنصف صُنّاعه.
لـ «نوفمبر» في ذكراه الـ «93» شبق اللحظة والفعل ومكانة من خلود يحتلها في الذاكرة الوطنية المثقلة - اليوم - بقيم التحولات وأفراح الوطن وأحلام شعب تنسج أطيافها إرادة فخامة الاخ الرئيس وشرفاء الوطن الذين يكتبون تاريخ هذا الشعب وأهدافه وتطلعاته بزهر الاقحوان والريحان وباقات الورود اليانعة، التي أثمرت منجزات وتحولات فكانت للوطن والشعب «شقائق النعمان» التي ارتوت بدماء الشهداء وعرق المناضلين الاوفياء الذين لهم والوطن حكايات من عشق وقصص من وفاء مسطورة بحبر الارادة التي قهرت كل أشكال المستحيل وصنوفه وانتصرت لليمن الارض والإنسان والاحلام .
ان يوم الاستقلال ويوم الثورة والميلاد قد اختزلهما يوم 22 مايو بما في هذا اليوم من اسطورة هزّت جغرافية المكان وغيّرت أطياف الزمن فانبثقت عنهما ذاكرة وطنية تجاوزت تفاصيل الأحداث إلى عظمة المنجزات لتحتل اليمن وتحولاتها مكانة الصدارة على خارطة لا تؤمن بالضعفاء ولا تقبل المستكينين.. ولأنه «نوفمبر» الاستقلال ولحظة الانعتاق من شرنقة التسلط والهيمنة فليس فيه متكأ للمتخاذلين ولا موقع لمن في قلوبهم مرض أو مكانة لمن يبخسون الاوطان والتحولات .. إنه «نوفمبر» وقد نصفه بأنه (باقة) في (وجبة) التحولات التي نقتات منها وجودنا ومسارنا وأمننا واستقرارنا وتقدمنا الحضاري .. ولأنه كذلك فإنه ينزل في ذاكرة القيادة وفخامة الأخ الرئيس منزلة خاصة عنوانها الوفاء للشهداء ولأسرهم، والوفاء للمناضلين الاحرار، والوفاء للتاريخ حدثا وحديثا، والوفاء هو إنجازات وتحولات حضارية وديمقراطية وحرية رأي وتعبير.
إن «نوفمبر » ليس ذكرى لحدث ولكنه فصل في قصة كفاح وطني كتب مقدمتها سبتمبر الثورة وأكتوبر الرديف الثوري، لتنطلق المسيرة الوطنية اليمنية محفوفة بالمخاطر والنزيف فكان 71 يوليو فصلاً آخر في قصة الكفاح .. فصلٌ سطّر بماء الورد وعبق النوايا الصادقة ويراع الوفاء للوطن والشعب لتواصل الرحلة زحفها نحو المجد الذي انبثق في 22 مايو 0 9 9 1م لتكتمل فيه قصة الكفاح وحكاية الوطن الذي أعادته الإرادة من أرصفة النسيان ومجاهل التاريخ ..
اليوم نحتفل بـ «نوفمبر» في سياق احتفالنا بقصة الكفاح الوطني التي أكملت فصولها واكتملت أحداثها، لكننا بدأنا رحلة أخرى وقصة حضارية أخرى، إنها قصة التنمية وهي أكثر تعقيدا من كل القصص والحكايات وإن كانت اسطورية.
إن التنمية - وطناً وإنساناً- إنجازات متعددة ومتشابكة ومعقدة وطريقها أكثر وعورة وأشد قساوة .. لكننا في كنف الزعيم الذي أنجز كل هذا وجعل لوطنه منزلة في ذاكرة الكون وخارطته .. ولهذا الزعيم ندين بكل الولاء والوفاء لأنه أعاد الاعتبار لتاريخنا وأحداثه وأبطاله، وأعاد الاعتبار للوطن والشعب وأحلامهما.
إن للأحداث ما يبررها من الأسباب والدوافع، لكن لهذه الأحداث ايضا أهدافا لا بد من إنجازها وإلاً لا قيمة لها.. وأحداثنا الوطنية ما كانت لتصل إلى أهدافها لولا حكمة وإرادة فخامة الاخ الرئيس الذي أعطى للأحداث بريقها في الوجدان.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024