الجمعة, 03-أبريل-2026 الساعة: 08:50 م - آخر تحديث: 07:52 م (52: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
جوهرُ العُدوانِ الأمريكيّ/ الإسرائيليِّ على إيرانَ هو حربُ المسيحيينَ الصَّهاينةِ
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
ثقافة
المؤتمر نت - .
إنعام كجه جي -
عرض في باريس لفيلم «نجمية» ابنة صنعاء المتمردة
في أمسية يمنية استضافها نادي الصحافة العربية في باريس، قدمت المخرجة خديجة السلامي فيلمها التسجيلي القصير «غريبة في مدينتها». ويتابع الفيلم حياة «نجمية»، المراهقة ابنة الثلاث عشرة سنة التي جعلت من حارات صنعاء القديمة ميدانا لها، تلعب فيه كرة القدم مع الصبيان وتركب الدراجة البخارية وتتدحرج على الأسوار وترفض النقاب لأنه، في رأيها، يمنعها من التنفس. إنها تمارس، باختصار، حريات صغيرة غير متوفرة للبنات في تلك المنطقة من العالم.
لذلك تستثير نجمية استهجان أصحاب الدكاكين وغيرهم من رجال الحي الذين يمضون الظهيرة في تخزين القات، لكنها تنال في المقابل اعجاب آخرين يرون فيها بنتاً ظريفة وشجاعة. وكان هذا الفيلم البسيط والمؤثر قد نال جائزة في مهرجان سينمائي في بيروت. وبفضل تلك الجائزة طلب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أن يشاهد الفيلم. وتقول خديجة السلامي إنها كانت خائفة من ردة فعله على تصوير فتاة يمنية متمردة على التقاليد المحلية. لكنه (الرئيس اليمني) اهتم بنجمية. وطلب من المخرجة أن تذهب لرؤية والد البنت وأن تقنعه بإعادتها الى المدرسة.

عادت نجمية الى مقاعد الدراسة بشكل متقطع، حسب مزاج والدها، وانصاعت لما كانت ترفضه في السابق وارتدت النقاب. وعبرت المخرجة عن هذا المعنى بأن أسدلت، في نهاية الفيلم، غلالة سوداء على عدسة الكاميرا.

درست خديجة السلامي الاخراج السينمائي في الولايات المتحدة وأنجزت قرابة العشرين فيلما وثائقياً. كما أصدرت كتاباً بالانجليزية عن نشأتها في صنعاء ومسيرتها كامرأة يمنية مستقلة في خياراتها. وهي تشغل منذ سنوات وظيفة المستشارة الاعلامية لسفارة بلدها في باريس.

*الشرق الاوسط








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026