الإثنين, 16-فبراير-2026 الساعة: 05:45 ص - آخر تحديث: 12:47 ص (47: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
معاً لمواجهة الارهاب
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
(ماريا)مولودة يمنية ضد الإرهاب
تعددت أساليب وأشكال ردود الأفعال الشعبية المستنكرة لحادث مأرب الإرهابي والمتعاطفة مع ضحايا الحادث الذي استهدف ضيوف اليمن من السياح الأسبان في مارب يوليو الماضي وراح ضحيته نحو 7 سياح أسبان وأثنين يمنيين بالإضافة إلى العديد من الجرحى والمصابين.

لكن هذه المرة جاء التعاطف مع ضحايا الحادث بصورة مختلفه، حيث رسم أحد شباب الحالمة «تعز» عبدالرحمن حسن عبده موقفا إنسانيا وحضاريا جسد الجوهر الحقيقي للقيم اليمنية النبيلة وذلك بقيامة بإطلاق أسم السائحة الأسبانية «ماريا ارييز» التي قضت في الحادث على مولودته الجديدة.

عبدالرحمن «آداب لغة إنجليزية» أكد لـ«الملحق السياحي لصحيفة الثورة» أن قراره جاء بالتشاور مع نصفه الأخر «أم ماريا» كأقل مساهمة يمكن أن يعبر بها الشخص عن تضامنه مع الضحايا، مؤكدا أنه كان يتابع الحادث أولا بأول حيث تأثر كثيرا بحالة ماريا مشيدا بالتلاحم الشعبي والرسمي تجاه هذه الواقعة الأليمة التي أصابت كل بيت يمني، وبالإجراءات التي اتخذتها الجهات الأمنية ووزارة السياحة تجاه الحادث الإجرامي.

وكانت السائحة الأسبانية ماريا ارييز قد توفيت بعد أن تم إسعافها إلى مستشفى الثورة بصنعاء بعد أن أصيبت إصابة خطيرة في المخ، لكنها توفيت بعد وفاتها سريريا وبقائها في حال غيبوبة في غرفة العناية الطبية الفائقة. حيث تابع المواطنون اليمنيون والمسئولون الحالة الصحية لـ«ماريا» بقلق بالغ وبتعاطف كبير.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "معاً لمواجهة الارهاب"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026