الثلاثاء, 10-فبراير-2026 الساعة: 07:43 م - آخر تحديث: 07:28 م (28: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
اخبـــــار وتقــــــارير
المؤتمر نت - عبدالرحمن الجفري وفي الخلفية شعار الرابطة
المؤتمرنت -
مصدر مؤتمري :يرحب بمبادرة حزب رابطة أبناء اليمن ويؤكد أهمية الحوار في العمل الحزبي
عبر مصدر مسئول في المؤتمر الشعبي العام عن ارتياحه وترحيبه بمشروع التعديلات الدستورية الذي تقدم به حزب رابطة أبناء اليمن وتم نشره مؤخراً في عدد من وسائل الإعلام تفاعلاً مع الدعوة التي وجهها فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية لكافة القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في الساحة الوطنية من اجل إثراء مشروع التعديلات الدستورية المقدمة من رئيس الجمهورية حول تطوير النظام السياسي الديمقراطي والانتقال إلى نظام الحكم المحلي واسع الصلاحيات ، وكذا إنشاء غرفتين تشريعيتين منتخبتين من مجلس النواب والشورى وتخصيص نسبة 15% لصالح المرأة في مقاعد مجلس النواب .

وقال المصدر :" إن ما قام به الإخوة في قيادة رابطة أبناء اليمن يمثل تفاعلاً إيجابياً موضوعياً مع مشروع تعديلات فخامة الرئيس ورؤية وطنية ناضجة ومسئولة لكيفية ممارسة العمل الحزبي الصحيح خارج السلطة الذي يرتكز في تبايناته ومعارضته وحواره مع الآخرين على الإسهام الايجابي في طرح الرؤى والبدائل الواقعية بعيداً عن الشطط والتعنت والإنكار والرفض المطلق لكل شيء ايجابي .

وأضاف :" إن الحوار مطلوب دوماً ويظل هو الوسيلة الحضارية المثلى التي ينبغي اللجوء إليها لمعالجة القضايا الوطنية ومواجهة التحديات التي تواجه مسيرة الوطن والاهم أن يبحث الجميع عن القواسم المشتركة التي تعزز من التفاهم والتعاون والتنسيق بدلاً من البحث عن كل ما يثير الخلاف ويخلق الفرقة والانقسام والتآزيم .

داعياً الجميع لوضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار لأن الوطن هو مسئولية الجميع دون استثناء .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اخبـــــار وتقــــــارير"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026