الأحد, 28-أبريل-2024 الساعة: 02:42 م - آخر تحديث: 02:41 م (41: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤرخ العربي الكبير المشهداني يشيد بدور اليمن العظيم في مناصر الشعب الفلسطيني
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
بنك عدن.. استهداف مُتعمَّد للشعب !!!
راسل القرشي
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت - وكالات -
معارض لحرب العراق معتصم منذ 7 سنوات !
معارض بريطاني للحرب على العراق، يعتصم في ساحة البرلمان البريطاني منذ سبعة أعوام ونصف وعلى مدار الساعة، ويطالب بمحاكمة زعماء أمريكا وبريطانيا وأمثالهم. ويعتبر بريان هاوو اعتصامه رسالة احتجاج بالنيابة عن "الأبرياء الذين يقتلون ويعانون في العراق، بينما حكومة بريطانيا والولايات المتحدة تسعى إلى مزيد من تنميتها الاقتصادية والعسكرية والمصالح الإستراتيجية في جميع أنحاء العالم" . وهاوو كان يشارك بداية في الحملة ضد العقوبات الاقتصادية على العراق، وتركز اهتمامه بعد أحداث 11 سبتمبر على توجيه رسائل للسلام في الحرب على الإرهاب. واستطاع هاوو أن يصمد في اعتصامه الذي بدأ في يونيو 2001 حتى اليوم، ومأواه خيمة صغيرة مقابل ساعة بيغ بن الشهيرة بوسط لندن، يعرض بجانبها صور الأطفال الذين سقطوا ضحية للحرب على العراق. ولم تستطع السلطات طرده من ساحة البرلمان وباءت كل محاولاتها لذلك بالفشل، وفاز عليها هاوو في إحدى القضايا التاريخية الكبرى بالمحكمة العليا، التي قضت بأن هاوو يمارس حقه في التعبير عن رأيه في ساحة البرلمان، ولا يشكل وجوده على الرصيف أي إعاقة. وقال هاوو "يجب الخروج من مقلاة النار، فقد جمعوا مرتزقة ويموت جنود شباب في مقتبل العمر حتى يتمكن الآخرون من جني ثروات من هذه الحرب القذرة". ثم تساءل "ما ذا يعني إنفاق أموال طائلة على سفارة كبيرة في أفغانستان، بينما قصفوا أفغانستان وحولوها إلى العصر الحجري؟".









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024