الأربعاء, 24-أبريل-2024 الساعة: 05:59 ص - آخر تحديث: 02:23 ص (23: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤرخ العربي الكبير المشهداني يشيد بدور اليمن العظيم في مناصر الشعب الفلسطيني
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
بنك عدن.. استهداف مُتعمَّد للشعب !!!
راسل القرشي
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
مغتربون
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
طلاب اليمن في الجزائر يشكون تنزيلات مستحقاتهم
وجه طلاب اليمن في الجزائر نداء للرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية يشكون تنظيلات وصفوها بالعشوائية ودون الرجوع لملفاتهم مطالبين باعادة الاجراءات وفق معايير سليمة حتى لا يظلم بعض المستحقين .
نص الرسالة :

نزف إليكم، فخامة رئيس الجمهورية، كل التحية والتقدير من جميع الباحثين والمفكرين اليمنيين الدارسين بالجمهورية الجزائرية العظيمة، دولة المليون ونصف المليون شهيد، ونؤكد لكم عهدنا ووقوفا وقناعتنا التامة ببرنامج فخامتكم الانتخابي الذي سيعود بالخير على اليمن وشعبه.

لقد أقرت اليمن منذ توحدها في الثاني والعشرين من مايو 1990 التعددية السياسية، الحزبية والصحفية... وأصبح الشعب اليمني هو من يحكم من خلال الانتخابات النيابية والرئاسية المحلية وأخيراً انتخاب المحافظين وأمين العاصمة وأصبح هناك فصل بين السلطات التنفيذية، القضائية والتشريعية... وأصبح لدينا هيئة مكافحة الفساد والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة... وفي خضم هذا الحراك السياسي والتطور الديمقراطي الذي تنتهجه اليمن، أصبح لمنظمات المجتمع المدني من جمعيات، نقابات، اتحادات... دورها في الرقابة والمحافظة على مصالح الشرائح التي تهمها مباشرة.

وبما أن رابطة الشباب والطلاب التابعة لجمعية الإخاء اليمنية الجزائرية، ومن خلال موقعها تعمل دائماً وأبداً على حماية مصالح العلاقات اليمنية الجزائرية بشكل عام ومصالح الطلاب اليمنيين الدارسين بالجزائر بشكل خاص.

إن التنزيلات الأخيرة التي تعرض لها الطلاب الدارسون بالجزائر -غالبيتهم العظمى يدرسون الطب- لا نستطيع أن نصفها إلا بالعشوائية، تلاعب بمصير الطلاب المنهمكون في دراستهم، وبالتالي الإضرار بهم ودليل على عدم العودة إلى ملفات الطلاب، وهنا يكمن دور الملحقية الثقافية بالجزائر، فقد ورد في كشف التنزيلات (متعثر ولا يزال في المراحل الأولى)، فما معنى المراحل الأولى، هل هي السنة الأولى أم الثانية أم الثالثة، مع التأكيد على أن أغلب المنزلين بهذه الصورة هم في المراحل النهائية من دراستهم أو تمّ اعتماد منحتهم قبل عام أو ستة أشهر، وهنا يكمن الغلط الثاني وهو ذكر خاطئ لعام اعتماد المنحة المالية. فمن المسئول عن هذه التنزيلات ؟

إذا كانت الملحقية تعلم فهذه مصيبة بسبب التلاعب بمصائر الناس وإن كانت لا تعلم فالمصيبة أعظم، فما الداعي لوجود مساعدين للمستشار الثقافي بالملحقية: المستشار الثقافي المساعد للشؤون الأكاديمية، والمسئول المالي بالملحقية الذي يتقاضى الواحد منهما ما بين الأربعة والخمسة آلاف دولار أمريكي شهرياً، فيكفي أن يكون هناك مستشار واحد فقط فالمسئول المالي بالملحقية ليس لديه عمل إلا كل ثلاثة أشهر أي عند تسليم المنح للطلاب، وهو مع ذلك لا ينزل إلى الولايات البعيدة في الجزائر لتسليم منح الطلاب، حتى لا يعانون من المشاكل والمتاعب التي تعيقهم على الدراسة والتحصيل العلمي. أما المستشار المساعد للشؤون الأكاديمي فلا يوجد لديه مكتب أصلاً ويتنقل من مكتب المستشار الثقافي إلى مكتب المحاسب إلى مكتب السكرتيرة، وجميع الطلاب شهود على ذلك، فكيف يُرسل موظف لا يوجد لديه مكتب. فنحن لا نصف وجود مساعدين للمستشار إلا بالتضخم الإداري والبطالة المقنعة واستنزاف العملة الصعبة خاصة إذا علمنا أن منح الطلاب تأتي من مساعدات الدول المانحة (أربعمائة دولار للشهر للطالب اليمني الجامعي بالجزائر)، أما رواتب الدبلوماسيين فتاتي من الميزانية الخاصة للدولة اليمنية، وقد اتخذت قرارات سابقة لتقليص الكادر الدبلوماسي كخطة من خطط الدولة للإصلاح المالي والإداري.

وبناءاً على هذا نطالب :

إرجاع منح كافة الطلاب وعدم إنزال منحة أي طالب أو توقيفها إلا بإنذار مسبق ومكتوب ومعمد من الملحقية وعليه الأسباب التي قد تؤدي إلى تنزيل منحة الطالب أو توقيفها، حتى يعطى فرصة للطالب لتصحيح وضعه إذا كان وضعه غير طبيعي أصلاً.
طبقاً لتوجهات القيادة السياسية في دعمها للمرأة والعمل من أجل تعليمها وإخراجها من الأمية، تطالب الرابطة بمعاملة تفضيلية للمرأة فما بال وأن المنازلات هن من دارسات الطب وفي المراحل الأخيرة من دراستهن.
نؤكد مراراً وتكراراً على وجوب نزول المسؤول المالي بالملحقية إلى كافة الولايات البعيدة لتسليم منح الطلاب، خاصة وأن عمله الأساسي هو صرف المنح.
نطالب بمجيء لجنة تابعة للهيئة العامة لمكافحة الفساد لتقصي أوضاع الطلاب المأساوية.
نطالب بالمعاملة الحسنة للطالب والحوار معه، وعدم إهانته والعمل على استجابة مطالب الطلاب الذين يريدون تحويل ملفاتهم من الولايات البعيدة إلى العاصمة أو الولايات المجاورة لها.
وحتى نكون منصفين، نؤكّد على الدور الذي يقوم به سفير الجمهورية اليمنية بالجزائر، الدكتور "أحمد عبد الله" في الوقوف إلى جانب الطلاب والتحاور معهم وامتصاص غضبهم والتعامل معهم كطبقة مثقفة تعتمد عليها اليمن في المستقبل إن شاء الله.

علي حسن الخولاني

رئيس رابطة الشباب والطلاب

بجمعية الإخاء اليمنية - الجزائرية

نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام بالجزائر










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مغتربون"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024