الجمعة, 17-سبتمبر-2021 الساعة: 02:08 م - آخر تحديث: 03:07 ص (07: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
دروس‮ ‬الماضي‮ ‬واستحقاقات‮ ‬الآتي‮ ‬
بقلم‮/ صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬ابو‮ ‬راس‮ - رئيس المؤتمر الشعبي العام
إفلاس‮ ‬وحقد‮ ‬دفين‮!‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
ابوراس.. نحن معك
نجيب شجاع الدين
المؤتمر الشعبي العام بين المتآمرين والأدعياء!
راسل القرشي
لعمري انه لكبير
عبدالملك‮ ‬الفهيدي
عن رئيس المؤتمر الشعبي العام
محمد اللوزي
مستقبل‮ ‬المؤتمر‮ ‬والديمقراطية‮ ‬والشراكة‮ ‬والمشاركة‮ ‬السياسية‮ ‬في‮ ‬البلاد
حسين‮ ‬حازب *
المؤتمر‮.. ‬نهج‮ ‬واضح‮ ‬منذ‮ ‬التأسيس‮ ‬
‬جابر‮ ‬عبدالله‮ ‬غالب‮ ‬الوهباني‮
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮.. ‬بَلَغَ‮ ‬أَشُدَّهُ‮ ‬‭ ‬وَبَلَغَ‮ ‬أَربَعِينَ‮ ‬سَنَة‭ ‬
الفريق‮ ‬الركن‮/ ‬جلال‮ ‬علي‮ ‬الرويشان‮
المؤتمر‮.. ‬نهج‮ ‬الوسطية‮ ‬والاعتدال
عبدالسلام‮ ‬الدباء
مستقبل المؤتمر الشعبي العام في ذكرى التأسيس الـ39
د. علي محمد الزنم
المؤتمر في ذكرى تاسيسه سيظل قوياً مدافعاً عن شعبنا اليمني وثوابته الوطنية
عبدالوهاب يحيى الدرة
وثائق ونصوص
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
البيان الصادر عن المشاركين في المسيرة الجماهيرية في الضالع
يا أبناء الضالع الوحدويين
أيها الوطنيون الأحرار
يا أحفاد الرجال الأوفياء للثورة والوطن والوحدة بمشاركتكم اليوم بالمسيرة الوطنية الوحدوية، ترسمون لوحة جميلة صادقة لأبناء محافظة الضالع محافظة الفعل الوطني الصادق، محافظة الإباء والشموخ، محافظة الوحدة والسلام، محافظة الوفاء للتاريخ النضالي، للشهداء، للمناضلين الأحرار الذين سطروا أروع صفحات البطولة والفداء والتضحية ضد الاستعمار والإمامة من أجل الثورة والوطن الواحد الذي كان حلماً يراوح آباؤكم، وطالما تغنوا به ورسموا للوطن اليمني الواحد صورة جميلة في مخيلتهم وقلوبهم المحبة للوحدة والتآلف، وجسدوا هذه المعاني السامية بأقوالهم وبأفعالهم؛ حيث ساهموا في توحيد الإرادة الشعبية في النضال ضد الإمامة والاستعمار في كل جبال ووديان وسهول اليمن عامة، على الرغم من القبضة الحديدية التي كانت تفرضها سلطات الاحتلال البريطاني الغاشم، ونظام الإمامة البائد على الشعب اليمني العظيم، ومنهم أولئك الرجال الشجعان التي كانت غاية آمالهم أن يروا اليمن موحداً، أرضاً وإنساناً، وبذلوا الغالي والنفيس من أجل هذا الهدف السامي والنبيل، وضحى شعبنا اليمني طويلاً ودفع ثمناً غالياً لتحقيق هذا الحلم الذي تحقق بفضل هذه التضحيات الجسام وبفضل عزيمة وإصرار أبناء الشعب اليمني وقيادته السياسية المناضلة ممثلة بابن اليمن البار فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي تحقق على يده ومعه كل الشرفاء والمناضلين من أبناء الوطن اليمني هذه الوحدة المباركة في الثاني والعشرين من مايو عام 1990م يوم ارتفع علم اليمن الموحد خفاقاً في سماء مدينة عدن الباسلة، معلناً إغلاق صفحات التشطير ومآسيه، وفتح صفحة جديدة عنوانها الوحدة والبناء والتنمية والديمقراطية.
وبهذه الوحدة كبرت اليمن في عيون العالم، وأثبت اليمنيون أنهم أحفاد ماضي حضاري عريق.
أيها الأحرار الأوفياء: إننا مع كل المطالب الحقوقية لأبناء محافظة الضالع، لأنها محقة وعادلة، وتأتي تحت سقف الوحدة، غير أن ما يثير الريبة والشك هي تلك الأصوات النشاز التي تحاول أن تسيء إلى الوطن ووحدته وثوابته الوطنية، وبثها لثقافة الحقد والكراهية بين أبناء الوطن الواحد غير عابئة بالسجل النضالي الناصع البياض لأبناء محافظة الضالع الباسلة عبر مراحل النضال الثوري.
حيث لا هم لهذه العناصر الحاقدة على الوطن سواء تنفيذ أجندة خارجية دخيلة على الوطن وخدمة مصالحها الشخصية، بقصد الإضرار باليمن أرضاً وإنساناً.
ومن هنا فإننا نقول لهم:
عليكم أن تذهبوا بعيداً بسمومكم عنا ولا تحاولوا أن تقوضوا الأمن والسلام الاجتماعي وتثيروا الفوضى والكراهية وإحياء مفردات لا وجود لها في قاموس الوطن الذي بدأت تجلياته تتسع أكثر نحو آفاق رحبة في يوم 22 مايو 1990 وطن الوحدة والديمقراطية.
إن الأصوات التي نسمعها اليوم والدعوات ممن سقطوا عبر مراحل الثورة في شراك التآمر على الوطن-هاهم اليوم يعودون من جديد بأسمال بالية، غير واعيين لحقيقة أن الشعب قد أدرك أنهم أولئك الذين كانوا في يومٍ من الأيام صناعاً للدمار والخراب والانكسار والمآسي التي لحقت في كل مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ليعودوا اليوم لتكرار أفعالهم بأساليب الدس والوقيعة والشغب والدعوات الماضوية التي لم تعد قابلة للصرف.
والعودة بنا إلى عهود ما قبل ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر وإلى أيام السلاطين والإمامة، وإعادة التشطير والمآسي والحقب التي رفضها شعبنا اليمني من أقصاه إلى أقصاه وأغلق ملفاتها وأعاد الاعتبار للتاريخ اليمني العريق وللأرض والإنسان اليمني.


أيها المناضلون الأحرار:
يا أبناء الضالع الأوفياء:
إننا اليوم من خلال هذا الزخم الجماهيري الكبير الذي يحمل دلالات واضحة على وحدوية أبناء الضالع ووفائهم للوطن ولوحدته ولدماء الشهداء الأحرار الذين سقطوا في سبيل الثورة والوحدة فإننا نؤكد ما يلي:
1. من هنا من محافظة الضالع الباسلة وباسم هذه الحشود الكبيرة من مختلف شرائح المجتمع ومن مختلف أنواع الطيف السياسي أحزاباً ومنظمات مجتمع مدني، ومشائخ وشخصيات اجتماعية- بأن الضالع التي كانت منبع الفعل الوطني الوحدوي الصادق ومنبع الوفاء للنضال الثوري ستظل الدرع المتين والقوى للوطن ووحدته ومنجزاته، وأنها ستضل بمواقفها الثابتة إلى جانب القيادة السياسية ممثلة بالرمز الوحدوي الرئيس علي عبدالله صالح،وكل الوحدويين والشرفاء بالوطن وإلى جانب القوات المسلحة والأمن للدفاع عن الوحدة والحفاظ على مكتسبات ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.
2. نؤكد أن العناصر التي تطلق النعرات المناطقية والأصوات التي تسيء إلى التاريخ النضالي والوطني والوحدوي لأبناء الضالع لا تعبر إلا عن نفسها.
3. إننا نعلن عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لكل الأعمال الخارجة عن النظام والقانون ورفع الشعارات المناطقية، وبث سموم الحقد والكراهية وقطع الطرقات وبث الخوف والهلع بين المدنيين المسالمين والتحريض على أعمال الشغب والتخريب، ونطالب كافة أبناء المحافظة اليقظة والحذر تجاه من يروجوا لهذه الأعمال والوقوف ضدها. كما نطالب أجهزة الأمن والضبط القضائي للقيام بدورها في ضبط هذه العناصر وردعها بقوة النظام والقانون وندعو جميع أبناء المحافظة إلى التعاون معها.
4. إننا ندين كل أعمال الخطف واستهداف الأجانب وفي مقدمتهم السواح وضيوف اليمن من قبل العناصر الإرهابية التي تقوم بهذه الأعمال المنافية للدين والقانون والأخلاق والأعراف السائدة، وآخرها جريمة اختطاف وقتل الأطباء الأجانب في محافظة صعدة.
5. نوجه الدعوة الصادقة إلى كافة الأحزاب والقوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدني والقوى الحية في الوطن إلى إدراك المسئولية التاريخية الملقاة على عاتقها في هذه المرحلة الحساسة في تاريخ وطننا وشعبنا، والقيام بدورها الوطني المسئول في الدفاع عن الوحدة وتعزيز الأمن والاستقرار وتفعيل العمل التنموي وترسيخ مفاهيم الديمقراطية والحريات العامة والنضال السلمي المنطلق من قاعدة دستورية وقانونية تحترم الحريات والحقوق وتصون الثوابت الوطنية وتحافظ على مكتسبات الثورة والوحدة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
صادر عن المسيرة والمهرجان الجماهيري لأبناء محافظة الضالع، الأربعاء: 24/6/2009








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "وثائق ونصوص"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2021