الخميس, 29-فبراير-2024 الساعة: 03:57 م - آخر تحديث: 03:40 م (40: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
المناضل/ قاسم سلام الشرجبي ترجل من على صهوة جواده البعثي العروبي
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متآنية في مقابلة بن حبتور.. مع قناة اليمن اليوم
محمد عبدالمجيد الجوهري
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
مغتربون
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -سعيد الطوقي -
الماجستير في البيئة البحرية للباحث عبد الله حسن ناجي المحن
حصل الباحث عبد الله حسن ناجي المحن على درجة الماجستير من قسم الجغرافيا – كلية الآداب جامعة أسيوط بتقدير(ممتاز) مع التوصية بالطباعة والتبادل بين الجامعات عن رسالته الموسومة:- (السبخات على ساحل البحر الأحمر في الجمهورية اليمنية فيما بين خور ميدي وحتى رأس عيسى بالصليف).

وهدفت الدراسة إلى دراسة السبخات كأنظمة بيئة تمثل أحد أنظمة الأراضي الرطبة على ساحل البحر الأحمر في الجمهورية اليمنية، فيما بين خور ميدي وحتى رأس عيسى بالصليف، والتي تمثل امتداداً طبيعياً لسهل تهامة على البحر الأحمر بطول (179.64) كيلومتر، وشكلت نسبة (35%) من إجمالي طول الساحل الغربي لليمن، وتبلغ مساحتها الكلية (1847.5) كيلومتر مربع، تتوزع في خمس مديريات ميدي وعبس واللحية والمنيرة والصليف وتشكل نسبة (19.5%) من إجمالي المساحة الكلية لسهل تهامة.

وقد اهتمت الدراسة بتحديد الضوابط البيئية المساهمة في نشأة وتطور الأنظمة السبخية، و معرفة الخصائص المساحية والطبيعية والكيميائية والمعدنية والحيوية لرواسب الأنظمة السبخية، إلى جانب دراسة مخاطرها الطبيعية ومجالات استخدامها ومشكلاتها البيئية.

و توصل الباحث في دراسته إلى أن تربة الأنظمة السبخية المالحة شكلت مساحة (129.25) كم2، وتوزعت في (29) سبخة، بنسبة (7%) من إجمالي مساحة منطقة الدراسة.

كما كشفت الدراسة ظهور تغير مساحي سلبي (تدهور مساحي) بشكل عام ، إذ بلغ مقدار التناقص المساحي (- 22.35) كم2 حتى عام 2008م، وقد شكلت نسبة (14%) من إجمالي المساحة الكلية للسبخات في عام 1986م.

كما بينت الدراسة بأن ضعف تربة السبخات وتغير سلوكها بصورة مستمرة، وتجويتها الملحية، من أهم المخاطر الطبيعية المرتبطة بالسبخات والتي تؤثر سلباً على تملح وتدهور التربة الزراعية وتلوث المياه بملوحة ومعادن السبخات، إلى جانب تأثر وتجوية مجموعة الطرق والمنشآت العمرانية في المنطقة، والتي تتزايد فعاليتها وتتضح آثارها في البيئات السبخية.

كما حددت الدراسة مناطق الخطورة وقوة فعالية التجوية الملحية في ثلاث نطاقات هي: (أسطح خطيرة، وأسطح متوسطة الخطورة، وأسطح منخفضة الخطورة).

وتوصل الباحث إلى مجموعة من الطرق والمعالجات التي يمكن من خلالها التعامل مع الأسطح السبخية والتقليل من فعاليتها وخطورتها على المنشآت الهندسية.

وأخيراً برهنت الدراسة إلى أهمية السبخات كنظام بيئيي يمكن استغلالها اقتصاديا في مختلف المجالات التنموية زراعياً وصناعياً وطبياً وسياحياً وغيرها من المجالات التنموية.

وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من كل من: 1 - أ.د/ محمد صبري محسوب سليم (مشرفا ورئيساًً) أستاذ البيئة الطبيعية ووكيل كلية الآداب جامعة القاهرة 2 - أ.د/ جودة فتحي التركماني (عضواً) أستاذ الجغرافيا الطبيعية ورئيس قسم الجغرافيا جامعة القاهرة 3 - أ.د/ عبد الله عبده علام (عضوا) أستاذ الجغرافية الطبيعية ووكيل كلية الآداب جامعة كفر الشيخ .
حضر المناقشة عدد غفير من الباحثين اليمنيين والمتخصصين.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مغتربون"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024