الأحد, 01-نوفمبر-2026 الساعة: 02:18 م - آخر تحديث: 04:25 ص (25: 01) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
كيف حصل على أحمد باكثير على الجنسية المصرية؟



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من ثقافة


عناوين أخرى متفرقة


كيف حصل على أحمد باكثير على الجنسية المصرية؟

الثلاثاء, 21-ديسمبر-2021
المؤتمرنت - يملك الكاتب الكبير على أحمد باكثير عالما متسعا من الفن، يأتى ذلك على الرغم من إصرار البعض على حصره فى صورة ثابتة، لكن الحقيقة والمطلع على أدبه خاصة مسرحياته سوف يكتشف أبعادا متعددة لمفهومه للفن والإبداع.

على أحمد باكثير كاتب يمنى حصل على الجنسية المصرية.. فما القصة؟

ولد على أحمد باكثير فى 21 ديسمبر فى سنة 1910 فى إندونيسيا، حيث كان والده يعيش ويعمل هناك، لكن الفتى عاد وهو فى العاشرة من عمره إلى حضر موت بلده الأصلية، وهناك عاش شبابه الأول وتزوج وبدأ فى كتابة الشعر ونظم القصائد، لكن زوجته ماتت وكانت قد أنجبت طفلة ماتت أيضا، فضاق الوضع بعلى أحمد باكثير فبدأ رحلة انتهت به فى القاهرة فى سنة 1934.

وفى القاهرة درس باكثير فى كلية الآداب، واشتهر بعد ترجمته لمسرحية روميو وجوليت إلى الشعر المرسل، ما لفت الانتباه إليه، قبل أن يبدأ فى الكتابة الخاصة مثلما نجد فى مسرحيات شهيرة مثل "إخناتون، ومسمار جحا، وجلفدان هانم، والوطن الأكبر، وملحمة عمر" كذلك روايات أبرزها "وا اسلاماه"، وقد استقر به الحال فى القاهرة، وعقد صداقات قوية مع كتباها وعلى رأسهم نجيب محفوظ.

وتزوج على أحمد باكثير فى مصر عام 1943م من سيدة مصرية لها ابنة من زوج سابق، وقد تربت الابنة فى كنف باكثير الذى لم يرزق بأطفال، وحصل على الجنسية المصرية بموجب مرسوم ملكى فى 22 أغسطس 1951 م، وسلمها له بنفسه فؤاد سراج الدين الذى كان يشغل منصب وزير الداخلية في ذلك اليوم.
(اليوم السابع)
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026