السبت, 19-سبتمبر-2026 الساعة: 03:57 م - آخر تحديث: 03:37 م (37: 12) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

الأربعاء, 06-مايو-2026
فاهم محمد الفضلي* - يظل المؤتمر الشعبي العام، بجذوره الضاربة في أعماق الأرض اليمنية، عصياً على التجيير، ومنيعاً ضد محاولات الاختطاف السياسي. فهو ليس مجرد لافتة تُرفع، أو شعاراً يُستغل في أسواق المزايدات، بل هو ميثاق وطن، وتاريخ قيادة، وإرادة شعب لا تقبل القسمة على تجار المواقف أو سماسرة الانتماء.
إن للمؤتمر الشعبي العام قادته الذين صقلتهم الميادين، وعُرفوا بمواقفهم الثابتة في أحلك الظروف. هؤلاء هم الممثلون الحقيقيون لهذا الكيان العريق، الذين يستمدون شرعيتهم من قواعدهم الشعبية الوفية ومن تمسكهم بالثوابت الوطنية. أما أولئك الذين يطلون برؤوسهم عبر "مسرحيات" التمثيل الهزيل، فليسوا سوى ظلال باهتة لا تملك من أمر المؤتمر شيئاً، سوى صكوك وهمية يحاولون من خلالها حجز مقعد في قطار لا يركبه إلا الأوفياء.
لقد عانى المؤتمر مؤخراً من ظاهرة "المأجورين" الذين يحاولون ارتداء ثوبه زوراً وبهتاناً، ومن "المتطفلين" الذين لم يعرفوا ميثاقه يوماً، بل وجدوا فيه مظلة آمنة لتحقيق مكاسب شخصية أو تنفيذ أجندات مشبوهة. إن انتحال صفة الانتماء للمؤتمر ليس مجرد كذب سياسي، بل هو طعنة في خاصرة المشروع الوطني الذي يمثله الحزب.
إن هؤلاء الدخلاء، مهما علا ضجيجهم، يظلون "خلايا غريبة" في جسد المؤتمر؛ لا ينتمون لفلسفته الوسطية، ولا يحملون هموم كوادره الحقيقية. هم مجرد أدوات في أيدي القوى التي تسعى لتمزيق الكتلة الوطنية الصلبة، وإظهار المؤتمر ككيان مشتت، وهو أبعد ما يكون عن ذلك.
المرحلة الحالية لا تقبل المنطقة الرمادية. فالمؤتمر الشعبي العام يمتلك من الوعي التنظيمي ما يكفي لفرز الخبيث من الطيب، ولتمييز القائد الحقيقي من الممثل المأجور. إن محاولات تسويق "المنتحلين" كواجهة للمؤتمر هي محاولات فاشلة، لأن القواعد المؤتمرية تدرك جيداً من وقف مع الوطن والحزب في الشدائد، ومن قفز من السفينة أو حاول سرقة دفتها حين هبت الرياح.
سيبقى المؤتمر الشعبي العام ملكاً لأعضائه المخلصين، ولقادته الذين لم يبيعوا ولم يشتروا في أسواق الولاءات المتقلبة. أما المأجورون والمتطفلون، فسيرميهم التاريخ في الهامش، حيث لا مكان إلا للأصالة، ولا بقاء إلا للصدق. المؤتمر ليس عباءة للإيجار، بل هو كيان يختصر وطن، وقيادة تمثل أمة..
نجدد تمسكنا والتفافنا خلف قيادتنا السياسيه و التنظيمية ممثلةً بالشيخ المناضل صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام والالتزام التام بمضامين ونصوص النظام الداخلي للمؤتمر الشعبي العام واللوائح المتفرعة عنه والتي تنظم عمل وصلاحيات مختلف الأطر والتكوينات التنظيمية للمؤتمر.

• سكرتير رئيس المؤتمرعضو اللجنة الدائمة الرئيسية
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026