حماس والجهاد: لن نسلم السلاح ما دام الاحتلال
الجمعة, 15-مايو-2026المؤتمرنت - جدّدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، التأكيد، في الذكرى الـ78 للنكبة، على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، ورفض شرعية الاحتلال، والدعوة إلى مواصلة المقاومة والتضامن مع غزة.
وقالت حركة حماس، في بيان اليوم الجمعة، إنّ "جريمة تهجير شعبنا قبل 78 عاماً من أرضه، تحت وطأة المجازر والإرهاب الممنهج، هي جريمة مروّعة وغير مسبوقة في التاريخ الحديث"، معتبرة أنّ حكومة العدو "تواصل السياسة ذاتها اليوم في قطاع غزة والضفة والقدس المحتلة".
وأكدت الحركة أنّه "لا شرعية ولا سيادة للاحتلال الصهيوني على أرضنا التاريخية المباركة، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى"، مشددةً على أنّ "المسجد الأقصى المبارك كان وسيبقى إسلامياً خالصاً".
كما شددت على أنّ "المقاومة بكل أشكالها حق طبيعي ومشروع"، معتبرةً أنّ "أي حديث عن نزع سلاح المقاومة مع بقاء الاحتلال وإجرامه يُعد تساوقاً مع أجندات العدو".
ودعت حماس الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية إلى "التدخل بكل الوسائل لتجريم قانون إعدام الأسرى"، مطالبةً بالضغط على الاحتلال "لوقف الانتهاكات الممنهجة بحق الأسرى والعمل على الإفراج الفوري عنهم".
وأكدت الحركة أنّ حق عودة اللاجئين الفلسطينيين "حق مقدس فردي وجماعي"، داعيةً الفلسطينيين إلى "مواصلة الصمود والنضال والتمسك بحقوقهم وهويتهم الوطنية".
كما دعت الدول العربية والإسلامية إلى "تعزيز التضامن والتأييد بكل الوسائل لصمود ونضال الشعب الفلسطيني"، مشيدةً بالمواقف الدولية الداعمة لغزة والحراك العالمي "الفاضح لجرائم الاحتلال".
من جهتها، قالت حركة "الجهاد الإسلامي"، إنّ "المشروع الصهيوني هو خطر داهم على جميع الشعوب والدول في منطقتنا"، معتبرةً أنّ مواجهته "واجب ديني ووطني وأخلاقي".
وأكدت الحركة أنّ "الكيان الصهيوني يعيش أزمة وجودية عميقة رغم كل الجرائم والمجازر وحرب الإبادة بحق شعبنا"، مشيدةً بـ"صمود قوى المقاومة في كل الساحات"، وموجهةً التحية إلى "المجاهدين في اليمن ولبنان والعراق، وإيران".
وشددت "الجهاد الإسلامي"، على أنّ "الوحشية والهمجية التي يرتكبها الكيان المجرم لن تثني شعبنا وقواه المقاومة عن التمسك بالجهاد والمقاومة"، داعيةً إلى مواصلة التصدي "للمشاريع الصهيونية" وتعزيز التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية.