الأحد, 01-نوفمبر-2026 الساعة: 10:22 ص - آخر تحديث: 04:25 ص (25: 01) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
(وردة) الرويشان (متوحشة) في القاهرة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من ثقافة


عناوين أخرى متفرقة


(وردة) الرويشان (متوحشة) في القاهرة

السبت, 28-مايو-2005
المؤتمرنت-جميل الجعدبي - صدرت مؤخراً عن المكتب المصري للمطبوعات في القاهرة المجموعة القصصية (الوردة المتوحشة) للأديب الأستاذ خالد الرويشان- وزير الثقافة والسياحة اليمني.
وجاءت مجموعة الرويشان القصصية الأولى في (83) صفحة من القطع المتوسط، وضمت (11) قصة هي: (اربعائي، العم ناجي، المغسول بالكلام، الوردة المتوحشة، الكتيب، غربة، الراعي والكلاب، القطة الهادئة، لاشيء يومض في هذه المدينة، أطياف، عبداللطيف الربيع).
وفي تقديمه للمجموعة يقول الشاعر أحمد الشهاوى: (لأنه مسكون بالشعر ومهجوس بالمغامرة، وممسوس بالقلق –كان الريح تحته- أتت لغة خالد الرويشان شعرية، تتراكب وتتراكم دالة ورامزة ومتصلة بتراثها، فهو في قصصه شاعر، يخلق من نور اللغة جملته، ويشكل في ضوء الحروف وجماليته صورته).
الأهرام المصرية أشارت إلى أن "وردة الرويشان المتوحشة" مجموعة لها خصوصيتها التي ستشكل بواسطتها إضافة جديدة للمكتبة العربية.
منوهة إلى مسحة الحزن واليأس في لغة الأديب: (هذه اللغة التي تكشف عن ولع المؤلف بالحفر أسفل سطح الأشياء، وعشقه الخاص للمزج بين كتابة الهامش والمتن، ومحاولته الدائمة لاصطياد الصمت، كأنما قوة بوحه، هي الضمانة لكي لا تتوحش وردة سره).
وتباينت قصص الرويشان التي روى بعضها بضمير الغائب والبعض الآخر بضمير المتكلم، وبما يوحي بتلقائية الحكى بعيداً عن وضع قالب للحدث الذي يبدوا أحياناً مجرد لقطة كما يكون في حالات أخرى سرد الرحلة يخوضها البطل في الزمان والمكان.
وفي قصة "الراعي والكلاب" يضع المؤلف الواقع العربي بمرارته أمام أعيننا لكي لا نهرب ولا نفر من مواجهة الحقيقية فيقول: (اجتمع الراعي بكلابه، توسل إليهم بأن تذهب في سبيلها، وأن تكتفي بما أكلت من الخراف، هزت الكلاب أذيالها ساخرة، وذكرته بأنها حمت قطيعه من الذئاب واتهمته بأنه ناكث للعهد، ناكر للجميل، بكى الراعي، سفح دموعه بين أيدي الكلاب، وأقدامها دون أن يهتز قلب، أو تطرف عين لكلب).
وفي أكثر من موضع في مجموعته الأولى يكفر الرويشان بالمدينة وصخبها وظلمة جوانحها، ويهرب من منطق الذئاب وشريعة الغاب، حتى أنه عنون إحدى قصص مجموعته بـ(لاشيء يومض في هذه المدينة)، فيما يقول في قصة الوردة المتوحشة (هاانذا أغادر المدينة وحيداً حتى من نفسي، الجهات تضيع، وعيني لا ترى، وقلبي لا يضيء، أغادر المدينة ماضغاً أوهام الزمرد، ناثراً أشلاء الوقت، محتضناً صندوق الدنيا)..
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026