الخميس, 29-يناير-2026 الساعة: 03:34 ص - آخر تحديث: 01:24 ص (24: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
كوبا .. اسواق الانترنت بعد كاسترو



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


كوبا .. اسواق الانترنت بعد كاسترو

الإثنين, 29-يناير-2007
المؤتمرنت/ بي بي سي - بي بي سي تحدثت إلى صاحب مدونة "كوبي فى الجزبرة" عن الوضع داخل الجزيرة وتأثير غياب الرئيس فيدل كاسترو الذي يعاني من مشاكل صحية متفاقمة الأن.


الشعب الكوبي لا يعرف بالضبط المشكلات الصحية التي يتعرض لها كاسترو، لكنهم يعرفون أنه ليس على ما يرام.


لو كان كاسترو في صحة جيدة بالفعل لظهر الرئيس على شاشة التليفزيون ووجه كلمات ولو قليلة إلى شعبه.

فأحدث الصور التليفزيونية أظهرت كاسترو عجوزا للغاية بشكل يصعب تخيل عودته للسلطة حتى في حالة تعافيه.

كل فرد في كوبا يدرك الهالة التي يتمتع بها كاسترو، حتى من قبل أعداؤه، وبالطريقة التي يطغى بها مجرد حضوره على الحياة في كوبا.

لكن وميض هذه الصورة بما تحمله من قوة وعظمة قد خفت مؤخرا. كل ما نراه الآن أمامنا هو كهل.

ماذا سيحدث في كوبا في حالة وفاة كاسترو؟ هناك مشاعر متناقضة هنا عند الإجابة على السؤال.

البعض يتفق أن كوبا تحتاج إلى التغيير و الإصلاح. فالناس متأكدون من بداية حدوث عملية تغيير عندما يموت كاسترو.

لكن بينما يتوق الكثير من الكوبيون لوقوع ذلك إلا أنهم متخوفون في نفس الوقت من المستقبل.

رقابة ذاتية على المعلومات
قبل عشرين عاما، إذا قررت التعبير عن آرائك المخالفة للحكومة في شارع ما بالجزيرة سينتهي بك المطاف بالتعرض للضرب من المارة.

الآن، تغيرت الأمور. تستطيع أن تقول ما تريد في الشارع دون أن يحدث لك شيء. فقد فقدت الناس ذلك الحس من التعصب السياسي.

لكن الوضع يقتصر على الشارع فقط. فمازال التشكيك في أي سياسة رسمية أو قائد أمام مسؤول أو رجل شرطة يعد نوعا من التخريب أو فساد الأخلاق.

ليس هناك حلول وسط. أما أنت معنا أو ضدنا.


والحال لا تختلف كثيرا على الشبكة العنكبوتية التي تخضع للرقابة الحكومية الكاملة. فالحكومة تحتكر مائة في المئة من المعلومات التي يتلاقها المواطن العادي. فالانترنت يعد تهديدا للنظام في البلاد.

فمعظم الناس يتصفحون الانترنت في مقار عملهم الحكومي كالجامعة أو المستشفى. لكن الرقابة الحكومية تمتد أيضا في تلك الأماكن.

تبقى "السوق السوداء" للانترنت المنفذ لهؤلاء الأشخاص الذين يحاولون التجول في الانترنت من منازلهم. لكن يبقى عددهم في نطاق الأقلية، لدرجة أنه يمكنني القول أنهم يمثلون أقل من 1 في المئة من إجمالي عدد الشعب الكوبي.

الجرأة على التدوين
تزداد أعداد مقاهي الانترنت في كوبا، لكن أسعارها مرتفعة جدا بالنسبة لدخل المواطن العادي. كما أن الدخول إلى مقاهي الانترنت اقتصر في البداية على الأجانب فقط ولم يكن مسموحا للكوبيين بذلك.

ونتج عن تلك القيود الشديدة قلة عدد المدونين في كوبا.

فمعظم المدونين الكوبيين، والناس الذين يتحاورن أو يتبادلون الآراء معهم، يعيشون في المنفى.

فإذا كان لديك فمدونة، فأنت تتحدث عن مواضيع بعينها وبشكل لا يخلو من مخاطرة.

لذا استخدم اسم حركي حتى استطيع أن أعبر عما أؤمن به.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العاميومٌ مجيدٌ

29

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورتَمْخَّضَ الجبلُ فَوَلَدَ فَأْراً

20

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة

14

يحيى علي نوريحَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!

12

قاسم محمد لبوزة*30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد

30

حمير بن عبدالله الأحمر*شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية

09

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

غازي أحمد علي محسن*لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة

20

محمد حسين العيدروس*الوحدة.. الحدث العظيم

20

عبيد بن ضبيع*مايو.. عيد العِزَّة والكرامة

20

إياد فاضل*في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر

20

د. عبدالوهاب الروحانيالوحدة التي يخافونها..!!

20

أحلام البريهي*نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر

29

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026