الإثنين, 02-نوفمبر-2026 الساعة: 07:06 ص - آخر تحديث: 03:03 ص (03: 12) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
إستغلال إخواني لقضية النائب الأردني



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


إستغلال إخواني لقضية النائب الأردني

الخميس, 30-أغسطس-2007
المؤتمرنت - على الرغم من إيحاءات قيادة الإخوان المسلمين بأن حادثة الإختطاف والضرب وقص اللحية لنائب أردني مصدرها الحكومة الأردنية والأجهزة الأمنية لزمت الحكومة الأردنية الصمت الكامل حيال المعلومات المتداولة مكتفية على الأرجح بتصريحات الناطق الإعلامي بإسم مديرية الأمن العام الأردنية بشأن فتح تحقيق موسع حول الحادث الذي وقع للنائب الإسلامي علي العتوم الذي يعتبر من صقور الحركة الإسلامية وخطها المتشدد، إذ تمنعه السلطات الأمنية الأردنية من الخطابة في المساجد الأردنية منذ أكثر من عشرين عامًا .

في حين أثارت الحادثة معه تحليلات مراقبين من أن الحادث برمته ربما يكون عرضيًا، إلا أن قيادة الإخوان المسلمين وجدت حادثة الإعتداء تلك فرصة مواتية لتصعيد الخلافات مع حكومة الجنرال معروف البخيت وتصفية حسابات الإنتخابات البلدية التي أجريت في الأردن قبل شهر واتهمت الحركة الإسلامية على إثرها حكومة البخيت الضعيفة بأنها زورت إرادة الناخب الأردني عبر عمليات تصويت وهمية وهو ما تستمر الحكومة بنفيه بشكل متكرر.

وكان النائب الأردني في البرلمان المنحل علي العتوم (إسلامي) قد قال لـ"إيلاف" في وقت سابق إنه يتهم الحكومة الأردنية وعصابتها أحرار الأردن بتنفيذ عملية الاعتداء القاسية عليه فجر أمس عند خروجه من منزله في مدينة إربد شمال الأردن. وقال العتوم الذي يعتبر أحد أقوى كوادر الإخوان المسلمين لـ "إيلاف" إن سيارة تحمل لوحة إماراتية تقل نحو ستة أشخاص أوقفتني وسألني سائقها: لماذا تربي ذقنك؟ فقلت لهم: اقتداء بسنة النبي. فقالوا لي: سنقصها لك يا عدو الله. وانهالوا علي ضربًا باللكمات الحادة على مختلف أنحاء جسدي الى درجة ظننت معها أنني مشرف على الموت.

وتابع النائب الإسلامي نقلني الجناة الى مكان منعزل من المدينة وواصلوا ضربي ثم حلقوا نصف لحيتي وأبقوا النصف الآخر قبل أن يقوموا بخلع بعض أسناني وألقوني لاحقًا في الشارع العام لأصل الى منزلي بصعوبة بالغة. وقال لي أفراد العصابة وهم يبتعدون عني إنهم من حركة «أحرار الأردن»، وسيكررون فعلتهم إن تحدثت ثانية عن تزوير الحكومة والأجهزة الأمنية للانتخابات». وتابع «كانوا يتحدثون عبر الهاتف مع شخص ما وينادونه «سيدي» وقالوا له عبر الهاتف إنهم لم يقتلوني هذه المرة، بل أرادوا تأديبي، ونقلوا إليه أنهم نتفوا شعر لحيتي.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026