الإثنين, 02-نوفمبر-2026 الساعة: 12:47 ص - آخر تحديث: 12:43 ص (43: 09) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الشاعر اليمني محمد الشرفي في «إضاءات»



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من ثقافة


عناوين أخرى متفرقة


الشاعر اليمني محمد الشرفي في «إضاءات»

الإثنين, 15-أكتوبر-2007
المؤتمرنت - الحياة - كاد المشاهد اليمني يصاب ييأس لعدم استضافة أهل الأدب عنده (شعراء، روائيون أو فنانون) على الفضائيات العربية، خصوصاً تلك التي دأبت على تقديم برامج حوار، وترسخت في ذاكرة المشاهدين، كإحدى القنوات العربية الأساسية.

وعلى رغم ما يتداوله اليمنيون أنفسهم، على سبيل الفكاهة السوداء، من أن اليمني لا يتمتع بالإطلالة نفسها التي لنظيره العربي، خصوصاً أولئك الذين ينتمون الى دول الخليج ومصر وبلاد الشام، ما من سبب واضح يمنع ظهور هؤلاء على الفضائيات.

ويمضي اليمنيون في السخرية من أنفسهم، قائلين «إن «لوك» الأديب أو الفنان اليمني «غير جاذب، ولا يعرف طريقاً إلى الـ «نيو لوك»، فملامحه أقرب إلى الترابية، والألوان الزاهية والمبهجة لا مكان لها في ملابسه، ما قد يؤذي ذائقة المشاهد العربي، ويبعد الفضائيات منهم».

هذه الفكاهة تحولت قناعة لدى اليمني الذي بات مقتنعاً بأن مثقفيه وفنانيه وأدباءه لا يصلحون للظهور فضائياً».

لكن برنامج «إضاءات» الذي يعده ويقدمه الإعلامي تركي الدخيل وتبثه قناة «العربية»، غامر أخيراً وكسر هذه القناعة، وأعاد إلى المشاهد اليمني ثقته بأدبائه وفنانيه، عندما قدم على فترات زمنية متقاربة، شخصيات يمنية تمثل حقولاً مختلفة، فكرية وأدبية وسياسية.

ولئن اشتهر برنامج «إضاءات» بملاحقة الشخصيات الإشكالية، في الفكر والدين والسياسة، في منطقة الخليج والسعودية تحديداً، فإنه نجح أيضاً في توفير إطلالة فـريدة لأسماء أدبية وثقافية مهمة.

فكان أخيراً لقاء الدخيل مع الأديب الكبير عبدالعزيز المقالح ثم مع الشاعر محمد الشرفي.

وعلى رغم الشهرة التي يحظى بها المقالح في العالم العربي، تبقى إطلالاته الفضائية نادرة. ولعل السبب في هذه الندرة معروف للجميع. فالمقالح يرفض مغادرة صنعاء، لظروفه الصحية وتقدم سنه، ويعتذر عن عدم تلبية الدعوات، سواء لحضور مؤتمرات أدبية أو لتسجيل حوارات تلفزيونية. واللافت أن ما من برنامج عربي غامر قبل «إضاءات»، وذهب إلى اليمن ليحاور «أشهر أديب في منطقة الجزيرة العربية»، مع أن عدداً من البرامج تعتمد السفر إلى البلدان العربية آلية أساسية في عملها.

في حوار بث قبل أيام، تحدث الشاعر محمد الشرفي عن الشعر والواقع اليمني، وتتطرق كما المقالح قبله، إلى التحديات التي تواجه الأدباء والمثقفين اليمنيين في سعيهم إلى إحداث تغيير في المشهد الأدبي. إضافة إلى المشكلات التي تعترضهم عندما يحاولون تبني مواقف واضحة من قضايا مصيرية، مثل قضية المرأة ووضعها المزري في اليمن.

حواران أكد الدخيل من خلالهما أن الأدباء اليمنيين مثل غيرهم من الأدباء العرب، لديهم هموم وطموحات تتعلق بواقع النص الأدبي، وكذلك بالواقع الاجتماعي والاقتصادي.

ولا شك في أن هناك أسماء مهمة جداً في اليمن من شأنها أن تقدم مادة دسمة لبرامج الحوارات العربية، وتثري مضمونها.

أياً يكن الأمر، خطوة الدخيل في تسليط الضوء على الأدب اليمني ورموزه تستحق الثناء، ويا حبذا لو تنتقل العدوى الى برامج أخرى، بعدما ملّ الجمهور الوجوه نفسها على الشاشات.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026