الأحد, 01-نوفمبر-2026 الساعة: 06:46 م - آخر تحديث: 06:41 م (41: 03) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
دبلوماسي أميركي يعتبر مصطلح «اللوبي اليهودي» معادياً للسامية



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


دبلوماسي أميركي يعتبر مصطلح «اللوبي اليهودي» معادياً للسامية

السبت, 24-يناير-2004
المؤتمر نت-البيان -
اظهر أحدث استطلاع للرأي ان واحداً من بين كل خمسة بريطانيين يعارض تولي يهودي منصب رئيس وزراء بريطانيا، وعلقت صحيفة التايمز بالقول، ان النتائج ربما تمثل ضربة لآمال مايكل هاوارد في قيادة حزب المحافظين المعارض في بريطانيا للوصول للسلطة، حيث ينتمي للكنيست اليهودي الليبرالي.
وسردت الصحيفة النتائج التي قالت انها اصابت الجالية اليهودية بالصدمة، حيث كشف الاستطلاع ان واحدا من كل سبعة بريطانيين يعتقد ان هناك مبالغة في مسألة المحرقة النازية. واظهر الاستطلاع ايضا ان واحدا من كل خمسة اشخاص رفضوا قبول القول بأن اليهود قدموا اسهاما ايجابيا في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في بريطانيا.
من جهة اخرى اثار دبلوماسي أميركي رفيع المستوى اجواء من الامتعاض في اوساط السياسة الخارجية ببريطانيا عندما ألمح علناً إلى ان مجرد الاشارة الى «اللوبي اليهودي» في الولايات المتحدة تعتبر تعليقاً معادياً للسامية في نظره. وقع هذ الحدث العرضي امس الأول في المعهد الملكي للشئون الدولية خلال محاضرة حول السياسة الخارجية الأميركية القاها ديفيد جونسون الذي يعتبر الرجل الثاني في السفارة الأميركية بلندن.
وخلال الحوار الذي أعقب المحاضرة سأل احد الحاضرين جونسون: «هل سيأتي يوم نرى فيه الولايات المتحدة مستعدة لفرض تسوية سلام عادلة في الشرق الأوسط، أم ان ذلك مستحيل التطبيق نظراً لقوة تأثير اللوبي اليهودي في أميركا؟».
وأجاب جونسون بسخط قائلاً: «أنا ممتعض جداً من الجزء الأخير من تعليقك، لأنه افتراء إثني» ومضى يقول: «خلال الفترة التي امضيتها هنا في بريطانيا، شعرت دائماً بانزعاج متزايد من استخدام الجمهور الأوروبي لغة معادية للسامية على سبيل النقد السياسي». لكن دبلوماسياً أميركيا متقاعدا، يعيش الآن في بريطانيا نهض للدفاع عن السائل معترضاً على تعليقات جونسون باعتبارها تعكس النزعة الأميركية لاقران انتقاد السياسات الاسرائيلية بانتقاد اليهود.

وقال: «ليس من العنصرية في شيء، ان يشير المرء الى وجود مجموعة اثنية محددة»، مشيراً إلى ان الولايات المتحدة لا تضم «لوبي اسرائيلي قوي» فقط وانما ايضاً لوبي ايرلندي وبولندي ولوبيات اثنية اخرى. وعندها انطلقت صيحات تقول «اسمع، اسمع» من الجمهور ودوى ضجيج التصفيق في ارجاء القاعة المزدحمة.

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026