الأحد, 01-نوفمبر-2026 الساعة: 12:30 م - آخر تحديث: 04:25 ص (25: 01) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
عبث يطال مسميات المعالم الأثرية في غياب الرقابة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من ثقافة


عناوين أخرى متفرقة


عبث يطال مسميات المعالم الأثرية في غياب الرقابة

الثلاثاء, 16-مارس-2010
المؤتمرنت – جميل الجعدبي - كشفت مصادر إعلامية استبدال اسم معلم سياحي شهير في اليمن باسم أخر من قبل متعهدين بالإشراف وإدارة خدمات المعلم السياحي الواقع على الضاحية الشماليةالغربية للعاصمة صنعاء دونما تنسيق مع الجهات الرسمية المختصة .

ونشرت أسبوعية (الميثاق) في عددها الصادر أمس الاثنين صورة لتذكرة دخول زوار التحفة الأثرية والمزار السياحي الشهير " دار الحجر " بمنطقة ضلاع همدان محافظة صنعاء ، وقد طبع عليها بالخط العريض عبارة " قصر الإمام الصيفي ". وهو مااعتبرته الصحيفة عبثا متعمدا بالمباني التاريخية ومحاولة من قبل (بقايا الكهنة لتزيين قبح حكمهم الظالم لليمن) .

وفي اتصال هاتفي بـ(المؤتمرنت) قال مدير مكتب السياحة بالمحافظة عبد الناصر السحارى إنه قدم اعتراضاً على ذلك قبل نحو ثلاثة أشهر إلى قيادة المحافظة ووزارة السياحة التي يعتقد أن المتعهد بخدمات الدار السياحية وضع التسمية المستحدثة على ظهر تذاكر الدخول دونما إشعار الوزارة .
وكشف المسئول الحكومي لـ"المؤتمرنت"ارتفاع قيمة رسوم تذاكر الزوار من 30 ريال إلى 150 ريال للزائر المحلي وإلى 600 ريال للزائر الأجنبي .

وتاريخيا سُمي دار الحجر بهذه التسمية نسبة إلى الصخرة التى شُيّدت عليه الدار.. ويحكى أن الدار بناها في أواخر "القرن الثامن عشر الميلادي" على أنقاض قصر سبئى قديم، كان يعرف بحصن "ذو سيدان"، العالم والشاعر "على بن صالح العماري" والذي كان عالما وأديبا، واسع المعرفة، متعدد المواهب، وقد كان متفردا بعلم الهندسة والفلك وقد أستوزره "المهدى عباس"، ثم عمل مع أبنه "المنصور علي" الذي حكم في الفترة 1189 – 1224 هجرية.

ويعد دار الحجر أعجوبة معمارية تحكي قصة التكيف مع الطبيعة وتحويل عوائقها إلى تحف من صنع البش

وتتكون من سبعة طوابق ويمكن الوصول إليها من باحة مكشوفة تم رصفها بالأحجار وتنتصب إلى اليمين من بوابة السور المحيط بالدار شجرة عملاقة من أشجار "التالوق"، يصل محيط جذعها إلى أكثر من ثلاثة أمتار، ويقدر عمرها بأكثر من سبعة قرون.

وتتكون الدار من 35 غرفة موزعة على مختلف الطوابق وهى عبارة عن دواويين ومناظر وصالات وقد صممت السلالم داخل الدار بشكل فني وإبداعي متميز ومرتبطة ببعضها البعض من فوق الصخرة حتى أسفلها.

وقد اختلفت الروايات حول عمر هذا القصر الشامخ ويحكى أن عمره يعود لما قبل الإسلام غير أن هناك إجماعا على أن "الدار" قد تعرضت لعدة مراحل من الهدم والتشييد.. حيث تهدمت الدار بشكل كامل فى فترة حكم الأتراك في اليمن بسبب الأمطار الشديدة وتم أعادة بنائها على يد الإمام المنصور ليتخذ منها سكنا له وهى عادة دأب عليه الكثير من ملوك اليمن فى الفترات المتأخرة غير أنهم جعلوا من الدار سكنا للنزهة وليس محلا دائما للإقامة كما كان سابقا وكما هو الحال مع الإمام يحيى الذي قام بترميم الدار وإضافة بعض المرافق إليها مثل "المفرج" وهى الغرفة التي توجد في أعلى الدار ويمكن من خلال نوافذها مشاهدة الوادي من مختلف الجهات..
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026