الخميس, 17-سبتمبر-2026 الساعة: 12:47 ص - آخر تحديث: 12:24 ص (24: 09) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
تاريخ روسيا للبيع... في مزاد علني والتخصيص يشمل القصور لإرضاء حيتان المال



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


تاريخ روسيا للبيع... في مزاد علني والتخصيص يشمل القصور لإرضاء حيتان المال

الثلاثاء, 25-مايو-2004
المؤتمر نت -الحياة - حقبة التخصيص التي طاولت مقدرات روسيا, وصلت الى ما تبقى من أمجاد الامبراطورية القيصرية, اذ يدور حديث ساخن حول ضرورة تخصيص القصور والمعالم التاريخية, بعدما باتت روسيا عاجزة عن صيانتها.

وتمثل احدث ابتكارات طبقة الروس الجدد, في ان خير وسيلة للحفاظ على الثروات التاريخية هو... بيعها! وكانت هذه الدعوة انطلقت في البداية من بعض كبار المستثمرين, قبل ان تتبناها حكومة عاصمة الثقافة الروسية سان بطرسبورغ. وبموجب الخطة المقترحة, ستعرض مئات من المتاحف والقصور في موسكو وبطرسبورغ للبيع, لأصحاب ملايين قادرين على ترميمها ورعايتها. وبررت عمدة بطرسبورغ فالنتينا ماتفيينكو اقوى المدافعين عن الفكرة ذلك بنقص الموارد اللازمة لدى روسيا, معتبرة ان بيع ثروات روسيا لملاك قادرين على تحمل نفقات صيانتها خير من فقدانها, بعدما باتت حال معظمها مرثية.

وعلى رغم ان الخطة اثارت في البداية اعتراضات واسعة, لم يلبث معظم الأصوات المحتجة ان هدأ, ولا يستبعد كثيرون ان يكون السبب كون ماتفيينكو من الشخصيات المقربة جداً الى الرئيس فلاديمير بوتين.

وعلى رغم ان المسؤولين الروس لم يفصحوا عن الآثار التي ستعرض للبيع في المزاد, فان قائمة الراغبين في اقتناء قصر أثري او متحف ظل شاهداً على تقلبات الزمان في روسيا, ما برحت في ازدياد على رغم تأكيد السلطات انها ستضع شروطاً صارمة تلزم الشارين الحفاظ على الثروة التاريخية, وفتح ابواب المباني امام الجمهور في شكل دوري.

وفي حين دفع الاهمال الشديد الذي تعانيه المباني الاثرية, كثيراً من الخبراء الى الانضمام الى حملة التخصيص, باعتبارها محاولة الانقاذ الأخيرة, بعدما بات كثير من المعالم الأثرية مهدداً بالانهيار, فان رافضي الفكرة صعّدوا لهجتهم معتبرين انه لا يمكن السماح بأن تترك الثروات نهباً لهوى الملاك الجدد من الاثرياء.

اليكسي كوفاليف عضو مجلس مدينة بطرسبورغ يتهم الشركات الغنية بأنها صاحبة الفكرة في المقام الاول. ويلفت المعارضون الى ان اكثر من 4500 من المباني الأثرية في بطرسبورغ وحدها, يمكن ان تغدو سلعة سهلة المنال لأثرياء لا يقدّرون قيمتها التاريخية. واستغرب كثيرون لجوء السلطات الى بيع المباني الأثرية, في حين حافظ الشيوعيون على تراث الامبراطورية القيصرية, ورممت السلطات آنذاك معظم القصور التي لحقت بها أضرار خلال الحرب الاهلية. ويشير أصحاب نظرية المؤامرة الى ان "الدولة يمكنها رعاية ثروات روسيا التاريخية لو أرادت, لكن حيتان المال تضغط لاقرار المشروع الجديد الذي سيمكنها من نهب تاريخ روسيا بعدما نهبت حاضرها ومستقبلها".
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026