الخميس, 17-سبتمبر-2026 الساعة: 05:12 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الرئيس اليمني يطلب تعديل قانون الصحافة بهدف إلغاء عقوبة السجن للصحافيين



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


الرئيس اليمني يطلب تعديل قانون الصحافة بهدف إلغاء عقوبة السجن للصحافيين

الإثنين, 31-مايو-2004
- تبادل الصحافيون اليمنيون أمس التهاني بمناسبة اصدار الرئيس اليمني علي عبدالله صالح توجيهات الى وزارة الإعلام لتقدم مشروع تعديلات على قانون الصحافة والمطبوعات الرقم 25 للعام 1990, يتضمن الغاء عقوبة سجن الصحافيين في القضايا المهنية.
جاء ذلك أثناء زيارة الرئيس صالح أمس لوزارة الإعلام واجتماعه مع وزير الإعلام حسين العواضي ورؤساء المؤسسات الإعلامية وكبار المسؤولين في الوزارة, وعشية مشاركته في قمة الدول الـ8 الصناعية الكبرى في جورجيا (الولايات المتحدة). اذ تطرق صالح الى قانون الصحافة الذي "يجب أن يخضع للتعديلات, فمثلاً لا نريد أن تبقى عقوبة الحبس للصحافي في هذا القانون. ونعتقد انها عقوبة لم تعد تتفق مع تجربتنا الديموقراطية وقناعتنا بأهمية الصحافة الحرة. ويفترض أن تكون هناك ضوابط أخرى في قضايا النشر كالغرامات المالية ينبغي أن يحددها القانون في تعديلاته الجديدة", وشدد صالح على "أهمية أن يكون اليمن سباقاً في المنطقة" الى الغاء هذه العقوبة على الصحافيين, مؤكداً انه "لا بد أن ندعم حرية الصحافة أكثر فأكثر لأن البلد بحاجة الى كل الأقلام النظيفة والصحافة الرزينة".
وطلب من المؤسسات الإعلامية ووزارة الإعلام عدم الرد على بعض صحافة المعارضة التي تتبنى حملات ضد الحكومة "بحثاً عن دور البطولة", وقال: "هؤلاء دعوهم يتكلمون فلا يجب الرد على الهراء".
وطالب علي صالح أحزاب المعارضة بخطاب سياسي واعلامي معقول ورزين "لتتمكن من تقديم نفسها الى الشعب كبديل من السلطة". ودافع عن اجراءات الحكومة في مكافحة الارهاب, وقال: "بالسياسة والأمن أمكن لنا التخفيف من وطأة الارهاب ومكافحته وليس بالعصا وحدها, هذه سياستنا. نتوخى دقة المعلومات ونتابع كل من له ضلع بالارهاب أو التطرف ثم نتبع أفضل الوسائل لمكافحة هذه الظواهر المضرة ببلدنا ومجتمعنا وعقيدتنا ومصالحنا".
وحض المؤسسات الإعلامية والصحافة الحكومية على تطوير أدائها بما يتوافق مع العصر ومع الحداثة والتنافس الإعلامي والانخراط في فضائه الواسع بحيث تكون هذه المؤسسات والوسائل قدوة في خطابها الإعلامي ومعالجة قضايا الناس والمجتمع وأهداف الوطن في التنمية والازدهار. وقال: "لا بد من مخاطبة الناس حسب ثقافتهم ووعيهم حتى لا يتعرض المجتمع لوسائل التضليل وصحافة الأكاذيب وتزييف الوعي, وحتى لا تتحول الى أداة لافرازات غير ايجابية واحتقانات ومكايدات سياسية أكثر منها وسائل لتطوير الوعي, وبالتالي تكون عوناً في مواجهة تحديات المستقبل ومشاركة في صنع التغيير الايجابي".

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026