الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 02:35 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
خاصية إضافية للاحتفال بالوحدة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


خاصية إضافية للاحتفال بالوحدة

الأربعاء, 22-مايو-2013
عباس غالب - تبرز خاصية الاحتفال بالعيد الـ 23 للوحدة واليمنيون مجمعون على أنه لا بديل عن الحوار لحل مجمل المعضلات التي يعيشها الوطن.. وتبرز كذلك خاصية إضافية تتمثل في جدية هذه الأطراف على إنجاز التسوية السياسية التي تكفل التوافق على شكل ومضمون الدولة المنشودة.

وثمة خاصية ثالثة ونحن نعيش احتفالات هذا العيد الوطني تتبلور في الاصطفاف الإقليمي والدولي المؤيد والمبارك لهذه التسوية التي ارتضاها اليمنيون سبيلاً للخروج من أسر تحديات الراهن من المشكلات، فضلاً عن تأكيد الأسرة الأممية على وحدة واستقرار هذا البلد بالنظر إلى موقعه الجيو – ستراتيجي المؤثر على أمن المنطقة والعالم.. وهو تأكيد ينسجم مع رغبة اليمنيين في تفضيلهم لخيار الحل السلمي وتقديمهم أنموذجاً يحتذى على صعيد ثورات دول الربيع العربي التي غرق أكثرها في دوامة العنف والاحتراب.

و إذا كان من حسن الطالع أن يختار اليمنيون الحوار بدلاً عن الاحتراب.. والحوار فقط مخرجاً آمناً لمجمل تلك التحديات المنتصبة أمامهم، فإن ذلك لا يعفيهم عن مسئولية استكمال مراحل هذه التسوية السياسية القائمة على المبادرة الخليجية والإجماع الأممي لدعم اليمن وهو يختط هذا الأسلوب الحضاري غير المسبوق في تسوية كافة مشكلاتهِ.

ربما تكمن خاصية هذه الاحتفالية خلال هذا العام أيضاً في قدرة القيادة السياسية بزعامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ومعه حكومة الوفاق الوطني تخطي الكثير من العقبات وقدرتها على حشد تمويلات الدعم لخطط وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة التي يأمل المواطن بأن تكون الفترة المقبلة متسمة بالمزيد من العطاء والمثابرة، سواءً في ما يتعلق بإنجاز مضامين المبادرة الخليجية وآلياتها المزمنة أو في ما يتعلق بتخفيف الأعباء المتزايدة اقتصادياً على المجتمع وتعزيز مضامين الوفاق والتوافق.

إن اهتبال مناسبة الاحتفال بالعيد الوطني لقيام الجمهورية اليمنية لا ينحصر – فقط – على مجرد إيراد الشواهد الملموسة للمتغير الإيجابي في المشهد السياسي والاقتصادي وإنما يتطلب كذلك تعميق الولاء لخيار الوحدة على أسس ومعايير جديدة تتيح للمجتمعات المحلية صياغة وترجمة متطلباتها في التنمية دون أن تغرق في دهاليز نظام الحكم المركزي الذي كان – ولا يزال – سبباً معيقاً لتطلعات الإنسان اليمني وخاصة في الجنوب بثمرة التضحيات التي اجترحها المواطن وهو يتطلع إلى الوحدة باعتبارها مشروعاً حضارياً يضع اليمن أمام استحقاقات العصر، لا أن تكون مجرد مشروع وطني مفرّغ من مضمونهِ الوحدوي.. وكل عام والوطن بخير.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026