الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 05:43 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الإرهاب ما يفلت عياله



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


الإرهاب ما يفلت عياله

الجمعة, 10-يناير-2014
فيصل الصوفي - لقد تمكن أنصار الشريعة يوم 5 ديسمبر2013 من اختراق أكبر مقر رسمي محصَّن لأمريكا في صنعاء.. لقد دخلوا جميع أقسام وزارة الدفاع، ودمروا القسم الذي تُدار منه عمليات التجنيد، وتوزيع وتفعيل الشرائح التي تدل الطائرات دون طيار، بإدارة أمريكية..

اقتحام أنصار الشريعة لمجمع الدفاع يدل على أن الثورة لإسقاط النظام، وكلاء أمريكا، ما تزال مستمرة.. قتل أنصار الشريعة أكثر من 30 ضابطاً ومستشاراً أمريكياً وألمانياً وجنسيات أخرى، ولكن وزارة الدفاع لم تنشر صور مقتلهم.. ونشرت صور القتل في مستشفى العرضي، الذي قام به واحد فقط هو "البتار"، والهدف من نشرها هو لكي يتم استغلالها من قبل خصوم الإسلام لوقف تقدم سيادة الإسلام على الأرض.. اعتراف القاعدة بما فعله "البتار" دليل تمسكه بقيم الصدق والحق والعدل!

ما ورد أعلاه، شيء قليل مما كتبه عبد الإله حيدر شائع عن الهجوم الإرهابي الذي نفذه تنظيم القاعدة في مستشفى العرضي.. لقد تابعت في اليومين الماضيين انتقادات وجَّهها كتاب وناشطون من الجنسين لشايع، وشنَّعوا على تقرير قالوا إنه كتبه ومجَّد فيه تنظيم القاعدة، ولم أثق بكلِّ ما قيل، لاعتقادي أن شايعاً يدرك أنه مُدان بارتكاب جريمة جسيمة، هي العمل مع تنظيم القاعدة، وقد حُكم عليه بالسجن خمس سنوات، وإقامة مشروطة سنتين بعد فترة الحبس، ثم أفرج عنه الرئيس هادي، وأكيد كان الإفراج مشروطاً، ولهذه الأسباب قد لا يورط شايع نفسه، بتأييد القاعدة كما نسب إليه نقاده، لأنه سيؤكد استمرار تعاونه مع الإرهابيين، وبذلك يكون الرئيس هادي قد أفرج عن مُدانٍ حقيقي بجريمة جنائية، وهو في الحقيقة لم يكن سجيناً سياسياً ليحظى بعفو.

وأمس بحثت عن التقرير الذي كان شايع عرضة للنقد بسببه، فوجدت تقريراً طويلاً منشوراً باسمه، وعنوانه "اقتحام وزارة الدفاع.. حرب صور وقيم وإرادات"، وما أوردته قبل قليل شيء قليل من التقرير، وقلت قد استحق ما قيل فيه بجدارة.. ومن لا عاقل له عاقله القاعدة.

لم أشارك في الحملات التي تبناها مغفلون ومخدوعون، ومتعاطفون مع الإرهابيين، من أجل شايع، فقد اطَّلعتُ على حيثيات الحكم القضائي الذي أدانه، وبأدلة دامغة، بجرم العمل مع تنظيم القاعدة، وبعد الإفراج عنه من قبل الرئيس تحت تأثير تلك الحملات الظالمة، قيل إن المدان سيفرح بإعفائه من العقوبة، وسيتخلى عن القاعدة، لكن صدق من قال: إبليس ما يفلت عياله.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026