الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 05:36 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الباب السافل



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


الباب السافل

الأحد, 04-مايو-2014
المؤتمر نت - جمال الأقطل - يأبى الباب السافل إلاَّ المضي في تحبير ما بقي من فراغات شاغرة في هوامش تاريخه المسطور سواداً وجشعا وانتهازية وغرورا وحقداً..

ويصر هذا الباب المتهالك على أن يُسمعَ الحيَّ والميت - بلسانه هو - صرير تهاوي أضلعه ومرادمه وأجنحته التي يدكُّها أبطال جيش اليمن والأمن في كل وكر ..

إنه الباب السافل الذي ملأ الدنيا ضجيجاً وألماً وحزنا ودهشة وهو يتنطط من حرب إلى أخرى بهزائم وحده كان يمتلك وقاحة تبريرها ، ووحده كان يجني معظم غنائمها ، ووحده كان يجيد اختلاق موجبات إشعالها وإطفائها ..
الباب السافل لا يزال في ذات الغي الذي ارتداه على حين غفلة ، وبه وعلى أساسه امته التنطط من موقف إلى آخر ومن " تبَّةٍ " إلى أخرى ومن مرتفع إلى آخر ..
هو ذاته الباب السافل الذي اعتاد على استثمار المراحل وتجيير المتغيرات والقفز على كل قيمة نبيلة إلى " قيمة " معلومة ، هو وحده يحددها ويعلمها ويؤمن بها..
وهو ذاته الباب السافل الذي تصدَّر مستغفلي أحلام الطامحين بالتغيير ، وتفرَّد مع ثلة من الانتهازيين بتجيير دماء المغامرين من أجل التغيير ، وأوصد نفسه في طريق الحلم الذي كان ينشده بعض النبلاء ، بعد أن أغرق نبلهم بلؤم أقزامه الذين اجتاحوا الساحات والخيام بذات الطريقة التي اعتاد أن يجتاح بها " التباب " والمرتفعات والأراضي البيضاء والحمراء والسوداء ..

الباب السافل لديه قناعة خُرافية بأنه وحده صاحب الحق في استثمار كل المراحل والظروف ، وتسيُّد كل المواقف ، وتقرير كل مصير في هذه البلاد ، ويتلحف يقيناً مطلقاً بأن ادوات مكره قادرة على حسم كل المعتركات لصالحه هو..

الباب السافل يعيش اليوم حالة رعب وذهول وربما جنون أخير بعد أن تهاوت معظم ركائزه في أكثر من ناحية واتجاه ، وتساقطت معظم أوراقه في غير واد ، واقترب الخطر من آخر أضلعه التي طالما عوَّل عليها .. ناور بها .. استخدمها .. .. تخفَّى خلفها .. وأخفاها عن أعين الناس .. حتى شاء الله لها أن تنكشف وتظهر وتكشفه .. ليكون ظهورها مبتدأ اندحارها الأخير والأبدي بإذن الله تعالى ..

الباب السافل اليوم يشعر بالغبن والخزي والفضيحة .. ويتجرع علقم الهزيمة الأقسى .. لأنه اكتشف متأخِّرا أن أزمنة التسلق على كل شيء والسيطرة على كل الشيء وتجيير كل شيء واستثمار كل شيء قد ولَّت ضمن كثير من الأشياء التي ولَّت ويصعب اجترارها ..

الباب السافل يُقصم ظهره اليوم مع كل ضربة يوجهها أبطال الجيش لأوكار السفلة الإرهابيين في كل شِـعب وجبل ، وحينما يتطهر الوطن من هذه الأوكار ومرتاديها سيجد الباب السافل نفسه مرتكزاً على خواء لا يحتاج حتى إلى " دهفة " تقذف به إلى أسفل هاوية .. وإن غداً لناظره قريب .
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026