الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 04:50 ص - آخر تحديث: 02:02 ص (02: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
يوم اللعنة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


يوم اللعنة

الثلاثاء, 13-يناير-2015
عبدالناصر المملوح - لا غرابة أن تأتي اتهامات الحزب الاشتراكي للمؤتمر الشعبي العام والرئيس السابق علي عبدالله صالح بالسعي لانقلاب عسكري على الرئيس هادي متزامنة مع ذكرى 13 يناير.. ففي مثل هذا التاريخ من كل عام تجتاح الرفاق حالة صرع يرون خلالها كل ما حولهم "مؤامرات.. ودماء تسيل".

***
في تمام الساعة العاشرة والربع من صباح الاثنين 13 يناير 1986م.. أذن مؤذن من داخل قاعة اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي، وبصوت الغراب: "أيها الرفاق.. عليكم حلَّت اللعنة".

لم يتوقف الصوت الأول من أذان الشر إلاّ بمجزرة حصدت أول ما حصدت كوكبة من خيرة الرفاق -أو هكذا نحسبهم- الذين قادوا النضال الوطني والتحرر من ربقة الاستعمار.. لتكون تلك الكوكبة التي امتزجت دماؤها داخل القاعة فاتحة حرب أهلية كارثية مجنونة.. التهمت الأخضر واليابس وأكثر من 32 ألفاً من أبناء الوطن في جزئه الجنوبي حينها.. ومثلهم شرِّدوا إلى الجزء الشمالي –وعلى رأسهم الرئيس الحالي- بعد أن غابت "الأممية" و"مبادئ ماركس" التي مثلت -أو هكذا قيل- أرضية قام عليها الحزب الاشتراكي من طراز جديد.. ليتضح الأمر صبيحة ذلك اليوم والأيام اللاحقة، وحتى اليوم أنها أرضية هشة، وأن الحرب التي نشأت متجاوزة واقعه والواقع البدائي الذي كان لابد من أن يعكس صورته، انتهى إلى قبائل ممزقة بين عدة ولاءات شخصية ومناطقية وأصبح القتل بالهوية هو العنوان، وأصبحت (المؤامرة) هي النظرة التي لا يجيد الرفاق قراءة غيرها.

لقد قدم عازفو يناير فنوناً جديدة مبتكرة في تقطيع أوصال الناس وتمزيقهم إلى أشلاء متناثرة من الدم واللحم البشري، وكما لو أنه كان يراد لهذه الوصلة أن تكون اختياراً جديداً لآخر ما ابتدعته عقول الإجرام الإيديولوجي، وبالفعل.. نجح الاختيار لتحصد آلة الفتك والموت خلال خمسة أيام شطرا كاملا من الوطن بكامل مقدراته.
***
ولأن اللعنة على ما يبدو متواصلة حتى يومنا هذا، ها هم الرفاق مجرد ناقل للشائعات، ويحسبون كل صيحة انقلاب.
• عن اليمن اليوم
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026