الخميس, 17-سبتمبر-2026 الساعة: 12:46 ص - آخر تحديث: 12:24 ص (24: 09) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
قيادة اوتوقراطية في العراق لن تسهم في ديموقراطية مزدهرة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


قيادة اوتوقراطية في العراق لن تسهم في ديموقراطية مزدهرة

الخميس, 12-أغسطس-2004
المؤتمر نت - اهتمت الصحف البريطانية الصادرة الخميس بذات الشؤون العربية السائدة والمسيطرة على المشهد السياسي العام، ومن أبرزها قضية العراق وتداعياتها وآخر تطورات إقليم دارفور السوداني.
ففي صحيفة الانديبندنت نطالع تقريرا عن دافور تحت عنوان: التجاهل والاكاذيب تحيط بمصير القرويين الذي قضوا، وتشير الصحيفة إلى قرية في أحد وديان المنطقة وكيف أن نحو نصف سكانها قد اختفوا ولا يعرف شئ عن مصيرهم، وأن الدليل على ما حدث لهم موجود في شكل آثار اطلاقات نار تركت على جدران المنازل.
وينقل مراسل الصحيفة كيم سيغوباتا من قرية ميراير مشاهداته ويقول إن النصف المختفي من سكان القرية هو النصف الافريقي الاصل، في حين ما زال النصف العربي من السكان موجودا.
ويضيف المراسل أن ما حدث في هذه القرية هو نموذج لما حدث ويحدث في دارفور بعد ان اجتاحتها مليشيات الجنجويد العربية وما ارتكبته من اعمال عنف واسعة النطاق، لكنه يقول في الوقت نفسه إنه على الرغم من كل هذا ما زالت الأمم المتحدة ووكالات الاغاثة الدولية لا تعلم على وجه الدقة وبالدليل ما حدث هناك.
وفي الموضوع العراقي تخصص الصحيفة صفحة كاملة تدرج فيها تقريرين الأول بعنوان: الولايات المتحدة تستعد لهجومها الأخير على المدينة المقدسة، في اشارة إلى النجف، والثاني تحت عنوان: نواب يقولون إن مزيدا من البريطانيين المسلمين في طريقهم إلى الالتحاق بجيش المهدي في النجف.
وتنقل الصحيفة عن نائب من حزب المحافظين قوله إن عددا من المسلمين البريطانيين اوقفوا من قبل سلطات الأمن قبل توجههم إلى العراق للقتال إلى جانب مليشيات جيش المهدي التي يتزعمها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وتنسب الصحيفة إلى النائب باتريك ميرسر قوله إن رجلين بريطانيين من سكان لندن قد التحقا بجيش المهدي، وأنهما يعتبران من الارهابيين ويرتكبان خيانة ضد وطنهما بريطانيا.
وفي صفحة الرأي يكتب محرر الانديبندنت مقالا تحت عنوان: القيادة الاوتوقراطية لن تساعد في جعل العراق ديموقراطية مزدهرة.
ويرى الكاتب أن اخراج العراق من وضعه الحالي المتسم بالفوضى والعنف نحو مستقبل ديموقراطي وازدهار واستقرار يتطلب قادة يتمتعون بسلطة كبيرة وحساسية سياسية عالية، وعليهم أن يجدوا وسيلة يطفئوا بها فتيل ازمة النجف، ويظهروا أنهم قادرون على جمع الاطراف المتنازعة في بلادهم قبل الشروع في العملية الانتخابية.
ويشير الكاتب إلى أن رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي، وعلى الرغم من اعتماده الشديد على الدعم الأمريكي، يتصرف على نحو غير مفيد في اظهار نفسه على أنه رجل العراق الجديد الصارم، وعازم العقد على التخلص من خصومه، وفي الوقت نفسه يظهر شكلا من اشكال الاوتوقراطية التي ربما كان صدام حسين من الموافقين عليها لو كان موجودا.
وفي ذات الشأن تخرج صحيفة الديلي تلجراف بتغطية موسعة لاحداث النجف، إلى جانب تقرير من مراسلها في مدينة الصدر ادريان بلومفيلد تحت عنوان: الحقد يذكي المقاتلين في صراع يشبه صراع بيروت الدموي.
ويقول المراسل إن الاقتتال المشتعل في العراق والذي انهى هدنة استمرت نحو ثلاثة أشهر يمثل صراع ارادات بين مقتدى الصدر الذي تعهد اخراج الأمريكيين من العراق، وشعور متزايد لدى حكومة علاوي والقوات الأمريكية بأن عليهما الانتصار في هذه المعركة الدامية.
ويشير إلى أنه على الرغم من أن افراد مليشيات جيش المهدي ليسوا مدربين بما فيه الكفاية لمواجهة الأمريكيين كما هو حال الجهات الأكثر تنظيما مثل الجماعات التي كانت تقاتل الأمريكيين في ما يسمى بالمثلث السني، إلا أن عواطفهم المشتعلة تدفعهم باتجاه التضحية بصرف النظر عن الخسائر البشرية الكبيرة التي يتعرضون لها.
وفي صحيفة الجارديان نقرأ حول العراق مقالا للكاتب اليساري البريطاني طارق علي تحت عنوان: انسحاب القوات الاجنبية هو الحل الوحيد، وفي هذا يقول في مقدمة المقال إن معظم الاساطير تحمل في طياتها بعضا من الحقيقة، لكن هذه الحقيقة غائبة كليا عن الصور الكاذبة التي تقدم من قبل البي بي سي وشبكات التلفزيون الأمريكية الاخرى، وليس الحال أفضل في الصحافة المطبوعة أيضا.
ويرى الكاتب أن الترويج لفكرة أن العراق اليوم هو عراق مستقل تبدو وهما مقرفا وسخيفا، فكل عراقي بصرف النزر عن عرقه أو طائفته او رأيه السياسي يدرك تماما ما هو الوضع الحقيقي لبلده، وإذا استمرت الـ بي بي سي في نقل صور مغايرة للواقع فإنها تغامر بفقدان ما تبقى من مصداقيتها المتراجعة أصلا بعد تقرير هاتون.
المصدر bbc

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026