الخميس, 10-سبتمبر-2026 الساعة: 03:04 ص - آخر تحديث: 02:33 ص (33: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
السيسي يخسر النيل والسويس بعدوانه على اليمن



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


السيسي يخسر النيل والسويس بعدوانه على اليمن

الجمعة, 06-أكتوبر-2017
محمد أنعم - يرعى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي سبع بقرات سمان توشك أن تلتهم مصر بكل خيراتها وتشرب النيل وتحول قناة السويس الى مجرد معبر تتحكم به اسرائيل وتركيا والسعودية مثلما تتحكم اثيوبيا اليوم وغيرها بتدفق مياه نهر النيل الى مصر.
كارثة سد النهضة لم تحظ بنفس ذلك الاستنفار العالمي الذي تقوم به الدبلوماسية المصرية في المحافل الدولية بتبرير العدوان السعودي وما ترتكبه من جرائم حرب بحق الشعب اليمني للعام الثالث، كما أصبح أمن مصر لا يعني نظام السيسي بعد أن باع جيش مصر البطل.. جيش عبدالناصر، بطل العبور بثمن بخس لأعداء مصر للانتقام منه من قبل آل سعود وبني صهيون بزجه في العدوان على اليمن، وترك الأمن القومي لمصر لعبث تركيا التي افتتحت أكبر قاعدة عسكرية لها في الصومال الاسبوع الماضي كخطوة لإغلاق قناة السويس فيما أثيوبيا واسرائيل والسعودية وقطر تمول سد النهضة في اثيوبيا لتجفيف نهر النيل.
الاسبوع الماضي حققت الدبلوماسية التابعة لنظام السيسي انتصاراً كبيراً في مجلس حقوق الإنسان عندما خاضت معركة شرسة للمتاجرة بدماء آلاف اليمنيين وحماية النظام السعودي من المساءلة والمحاكمة الدولية العادلة.. ويومياً مصر مشغولة في أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالدفاع عن جرائم العدوان السعودي.. ونعترف بأن مصر نجحت بشكل لافت في حربها على الشعب اليمني لكنها خسرت كل حروبها من أجل مصر.
وللأسف لم تستطع مصر أن تقنع المحافل الدولة عبر الضغط على اثيوبيا بالقبول بتشييد سد النهضة بنفس المواصفات والمعايير التي سبق أن تم الاتفاق بشأنها بين القاهرة واديس أبابا.. كما لم يستطع نظام السيسي أن يقنع السعودية بوقف تمويلها لسد النهضة.
صدقوني لا نقول هذا بقصد الدس وتصيد الاخطاء والعيوب، ولكن من باب حُبّنا لمصر عبدالناصر ولشعبها العظيم الذي لم يبخل على اليمن بخيرة دماء شباب أرض الكنانة، التي ستظل غالية على قلب كل يمني مهما جار الزمن.
مصر تواجه فعلاً سبع بقرات عجاف ولم يعد داخل نظام السيسي رجل حكيم ليدلي بدلوه ويقول للرئيس كفى عبثاً بمصر وجيشها وأمنها القومي.. للأسف لا يوجد مستشارون حتى مثل ساقي الملك، فما بالنا ببرلمان باع جزيرتين بساعات روليكس ويخسر اليمن مقابل أموال سعودية مدنسة ويلهث نظام السيسي وراء المال النفطي الخليجي والذي لا يساوي شيئاً أمام قيمة مياه نهر النيل التي لا تقدر بثمن وملك لأجيال شعب مصر الى أن تقوم الساعة.
والمثير للسخرية في هذه المأساة السيسية أن نجد مصر تخوض حرباً شاملة ضد اليمن أرضاً وإنساناً لكسب رضى النظام السعودي بينما نجدها لم تحرك بوارجها البحرية ولا طائراتها الحربية ولا الدبلوماسية لمواجهة الصلف الأثيوبي واصراره على تجفيف نهر النيل واجباره على تنفيذ اتفاق مارس 2015م.
محزن جداً أن يتحكم آل سعود بالجيش المصري الى هذه الدرجة المخجلة وجرّه الى معارك عبثية وترك سيناء مفتوحة للإرهابيين وقناة السيويس في قبضة أردوغان والاخوان.. فماذا تبقى لمصر يا أضحوكة العصر!!
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026