الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 01:43 ص - آخر تحديث: 01:38 ص (38: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
ليس على المؤتمر أن يكون مطية لأحد



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


ليس على المؤتمر أن يكون مطية لأحد

الإثنين, 08-يناير-2018
محمد عايش - إذا التحق المؤتمر الشعبي بالسعودية فسينتهي وإذا تماهى مع الحوثيين فسينتهي.
المهمة الوحيدة للمؤتمر في هذه المرحلة هي أن ينجو بنفسه.
ليست مهمته أن يُكْمل حرب السعودية وهادي ومحسن والإصلاح، كما ليست مهمته أن يظل غطاء لأنصار الله.

بتكثيف أكبر: ليس على المؤتمر أن يكون مطية لأحد، والجميع الآن لا يرحبون به ولا يغازلونه إلا ليكون مطية.

وإن كانت جماهيره على حدٍ معقولٍ من الوعي، وهي كذلك فيما نحسب؛ فستدرك أن الخيار الذي بدأت قياداته في الأمانة العامة بلورته، اليوم، هو الخيار الذي سيوفر المؤتمر للمستقبل ولا يقضي عليه في مستنقع الحاضر.

وكم نحتاج، وتحتاج اليمن في مستقلبها إلى المؤتمر الشعبي.

خيار رفض العدوان بالتزامن مع خيار المعارضة السلمية للحوثيين، هو ما سيخرج المؤتمر إلى مستقبلٍ متعافي أولاً ومتخفف من كلفة الحرب وثمنها سياسياً وإنسانياً ثانياً.

رفض العدوان كان خيار صالح حتى ضمن خطابه الأخير في 2 ديسمبر، حيث كان واضحاً في اشتراطه أن يكون "طي الصفحة" مع السعودية والإمارات بعد (وليس قبل) إيقافهما عدوانهما على اليمن.
وخيار المعارضة السلمية للحوثيين هو الحد الأدنى من خيار صالح في ذات الخطاب مع استبعاد شق "الانتفاضة" التي لم تعد ممكنة الآن مثلما لم تكن ممكنة أيضاً لحظة الدعوة إليها.

إذا خرج المؤتمر من تعقيدات الأزمة، والصدمة، بالحد الأدنى من السلامة والتماسك فسيكون قد انتصر.
ومن يدعونه إلى الثورة في صنعاء نيابة عنهم عليهم التحلي بأي قدر من الشجاعة والعودة إلى أي بقعة في اليمن ليقوموا بالثورة هم.

ما حدث للمؤتمر الشعبي العام هو ضربة كارثية يمكن أن تقضي على أي حزب بمثل ظروفه، والتعافي من آثار الضربة يتطلب شجاعة وجسارة، وحكمة وحنكة، غير هينة تساعده خصوصا على احتمال الضغوط الاستقطابية الهائلة وتجاوزها، كما على ضغوط جماهيره المدفوعة بالعاطفة والألم.
لذلك أعتبر من اجتمعوا اليوم من قيادات المؤتمر الشعبي شجعانا بشكل حقيقي.
لستُ مؤتمريا ولكن المؤتمر يعني اليمنيين جميعا، ومن هذا الموقع أدعو كل مؤتمري إلى دعم قيادة، وخيارات، صادق أمين أبو راس وزملائه.
لأنه إما هذا أو فإن الخيار الآخر سيكون "هادي".. وسيفعل هادي بالمؤتمر ما فعله باليمن: شذر مذر.

* من صفحة الكاتب على فيس بوك
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026