الأربعاء, 09-سبتمبر-2026 الساعة: 12:46 ص - آخر تحديث: 12:36 ص (36: 09) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
حزب‮ ‬الحكمة‮ ‬بين‮ ‬عهدين



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


حزب‮ ‬الحكمة‮ ‬بين‮ ‬عهدين

الإثنين, 13-أغسطس-2018
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ - كان مشروع التنظيم السياسيّ الجامع هو الفكرة العبقريّة التي أخرجت اليمن واليمنيّين من نفق التحريم والتجريم الحزبيّ ومقولة " الحزبية تبدأ بالتأثر وتنتهي بالعمالة "و مقولة "نرفض الحزبية سواء جاءت بمسوح الرهبان أو بقرون الشيطان "فاجتمع الجميع أحزابا ومستقلّين ومعارضي الداخل والخارج تحت مظلّة المؤتمر الشعبي العام بعد أن شاركوا في صياغة ميثاقه الوطنيّ جميعا وساهموا في وضع أطره وهياكله، فكان المؤتمر أو حزب الخيل جامعا للتعدّد في الآراء والمكوّنات دون أن يمحو التفرّد لكلّ مكوّن وتنظيم وجماعة، فهو حزب الوحدة في التعدّد‮ ‬والتعدّد‮ ‬في‮ ‬الوحدة‮ ‬وكان‮ ‬الزعيم‮ ‬الصالح‮ ‬هو‮ ‬مؤسس‮ ‬هذه‮ ‬الفكرة‮ ‬وبانيها‮.‬

‮**‬
ولم يأت هذا التنظيم إلا بعد أن استطاعت الحكمة اليمانيّة أن تنزع من المنظّمات المسلّحة سلاحها وتمنحها فرصة العمل السياسيّ المفتوح في هذا الإطار، وتوقّفت الأعمال المسلّحة وعاد المعارضون الفارّون ليؤسّسوا لهم صحفا ومجلات ويشاركوا في المنظّمات النقابيّة والشعبيّة،‮ ‬وتحسّنت‮ ‬علاقة‮ ‬الشطرين‮ ‬باتجاه‮ ‬الوحدة‮ ‬وصمتت‮ ‬المدافع‮ ‬بين‮ ‬الجانبين‮.‬
لقد اختار حكيم حزب الخيل يوم 24أغسطس 1982م ليكون يوم تأسيس المؤتمر وليمحو بياض وإشراقة هذا اليوم الجامع سواد يوم 24أغسطس 68م الذي لطّخ حياتنا الاجتماعيّة والسياسيّة والفكريّة بأحداثه الدامية في صنعاء لردح من الزمن.
‮* * * *‬
وجاء الاحتفال بمرور 35عاما على التأسيس للحزب الجامع في العام الماضي ليمثّل إشراقة أخرى تذكّر بإشراقته الأولى وتمحو سواد فتنة عام 2011م التي تشبه الفتنة الأولى كثيرا والتي مازلنا نعاني من آثارها المقيتة من تمزّق النسيج الاجتماعيّ وتعدّد الولاءات والشروخ التي أصابت كلّ أسرة في مجتمعنا والخيانات والمتاجرة بالقيم والوطن التي انتهت بغزو الأعداء لنا والحروب البينيّة لصالح المعتدين، ولئن استطاع حزب الخيل أن يجمع اليمنيّين في الذكرى 35 ويمحو آثار الفتنة ويجمعهم على نفس الكلمة التي جمعهم عليها أوّل مرّة فإن أساطين الحقد لم يرقها ذلك وضاعفت تربصها بالمؤتمر وقيادته حتى أحدثت المأساة الكبرى باغتيال الزعيم والأمين العام وهانحن بعد عام من تلك الذكرى المشهودة وبعد نحو ثمانية اشهر من المأساة العظمى التي تبعتها نحتفل بذكرى التأسيس بقيادة جديدة ورئيس جديد يمثلان الأمل الصادق بالديمومة والثبات بعد فقدان الرمز والمؤسس في وقت كناواليمن نحتاج لحكمته وصبره وثباته ولكن الأمل في خلفائه بعدالله كبير. وسيظل المؤتمر ثابتا لأنه حاجة تاريخية لليمن واليمنيين هم أوجدوه وهم يحافظون عليه.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026