الثلاثاء, 08-سبتمبر-2026 الساعة: 12:21 م - آخر تحديث: 02:32 ص (32: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
نهاية مأساوية لملكة جمال باكستان



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من فنون ومنوعات


عناوين أخرى متفرقة


نهاية مأساوية لملكة جمال باكستان

الجمعة, 06-ديسمبر-2019
المؤتمرنت - في خبر وصفته وسائل الإعلام العالمية "بالفاجعة"، لقيت ملكة جمال باكستان السابقة، زينب نافيد، مصرعها في حادث مروع.

ووفقا لصحيفة "نيويورك بوست"، كانت زينب نافيد، تقود سيارتها على الطريق السريع في ولاية ماريلاند الأميركية، قبل أيام، عندما انقلبت سيارتها للناحية الثانية من الطريق.

وقالت الشرطة الأميركية إن نافيد، البالغة من العمر 32 عاما، قذفت من السيارة على إثر الحادث، ولفظت أنفاسها الأخيرة على الفور.

وأشارت الشرطة في تقرير الحادث إلى أن نافيد كانت وحدها بالسيارة أثناء الحادث، الذي وقع قرابة منتصف الليل، كما أنه لم يكن هناك أي أثر لتناولها المشروبات الكحولية.

وتوجت نافيد بلقب ملكة جمال باكستان عام 2012، وشاركت في مسابقة ملكة جمال العالم في تورنتو.

وكانت نافيد تترأس منظمة ملكة جمال باكستان في الولايات المتحدة، وأمضت معظم حياتها في ذلك البلد.

وفي آخر منشور لها على موقع فيسبوك في 21 نوفمبر الماضي، نشرت نافيد صورة لنفسها تجلس على سلم في ثوب ذهبي لامع، وكتبت "الابتسامة المسالمة تجعلك ترى دائما أن العالم يبتسم لك".
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026