الخميس, 17-سبتمبر-2026 الساعة: 02:29 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
نقص القات يفاقم المشاكل الصحية بالصومال



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


نقص القات يفاقم المشاكل الصحية بالصومال

الجمعة, 24-يوليو-2020
المؤتمرنت - في مدينة مقديشو الساحلية حيث الحر الشديد حاول شريف أحمد الاعتداء على أقاربه وجيرانه في واقعة أسفرت عن نقله مكبل اليدين إلى مستشفى للأمراض النفسية.

لم تكن الحرب الأهلية التي لا تلوح لها نهاية في الأفق هي التي تسببت في هياج الشاب ابن الاثنين والعشرين عاما، بل أعراض الانسحاب التي نجمت عن التوقف عن تعاطي نبات القات الذي اعتاد أن يلوكه في فمه منذ بلغ الخامسة عشرة.

والصومال سوق رئيسية للقات الذي يُزرع في المرتفعات الوسطى الخصبة في كينيا المتاخمة للصومال ويُنقل بسرعة برا عقب حصاده إلى مطار نيروبي لتوزيعه على المستهلكين في الخارج.

وما إن يصل القات إلى مقديشو يتجمع الرجال في حلقات لمضغ أوراقه التي تعتبر مُنشطا متوسطا ويتبادلون الأحاديث حتى الساعات الأولى من الصباح.

وفي أواخر مارس أوقف الصومال الرحلات الجوية للحد من انتشار الفيروس مما أدى إلى توقف استيراد القات جوا من كينيا.

وكان لذلك أثره على المتعاطين، وقال الدكتور عبد الرشيد عبدالله الطبيب بمستشفى حبيب للطوارئ النفسية في مقديشو إن البعض وجدوا أنفسهم عاجزين عن النوم لفترات طويلة.

أضاف الطبيب "أعراض الانسحاب ظهرت"، مضيفا أن من يعجزون عن النوم يعانون في الغالب من كوابيس.

قامت حليمة محمد والدة أحمد بنقله إلى المستشفى في المدينة التي تنتشر فيها آثار المعارك هذا الشهر على أمل علاجه من الإدمان.

وارتفع سعر القات ليصل إلى 300 دولار للكيلوغرام من 20 دولارا فقط عندما توقفت الرحلات الجوية بسبب القيود التي فُرضت لاحتواء الفيروس، ليصبح أغلب المتعاطين عاجزين عن الشراء.

ووفقاً لرويترز، تسبب ذلك في ضغوط شديدة على إمكانيات مستشفى حبيب.

وقال الدكتور عبد الله في إشارة إلى 40 مريضا يعالجهم "من بين العدد الإجمالي للمرضى لدينا النصف مدمنون" للقات.

ويقول معهد كينيا للأبحاث الطبية ومقره في نيروبي إن عدد متعاطي القات يتجاوز عشرة ملايين في مختلف أنحاء العالم.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026