الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 04:50 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الوحدة التي يخافونها..!!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


الوحدة التي يخافونها..!!

الثلاثاء, 20-مايو-2025
د. عبدالوهاب الروحاني - منذ الإعلان عنها وقعت عليهم كالصاعقة.. قضَّت مضاجعهم، رأوا فيها خطراً على عروشهم ومستقبل مملكاتهم.. لم يدَّخروا وقتاً ولا مالاً لمحاربتها.. حشدوا كلابهم وإمكاناتهم، وجنَّدوا الضعفاء من داخلنا لكسرها، لكنهم لم يستطيعوا..

أتعرفون لماذا لم يستطيعوا.. لماذا فشلوا؟!
• أولاً، لأن الوحدة اليمنية صناعة يمنية خالصة، وإرادة شعب ووطن..
• وثانياً، لأن حربهم عليها بُنِيت على مخاوف وأوهام ليس لها ما يؤيّدها في الواقع..
في الوحدة اليمنية أمن واستقرار المنطقة والإقليم؛ وفي الحفاظ عليها يكمن مستقبل اليمن وأمنه واستقراره وتنميته.. نحن هنا لا نحلم ولا ننجّم، بل نستعرض واقع الحال، ونبيّن حقيقة أصبحت قناعة كل اليمنيين شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً..
نقول ذلك لأن اليمنيين بمن فيهم أولئك الذين "ناضلوا" وما يزالون من أجل الانفصال أدركوا بعد أكثر من اثني عشر عاماً من الفوضى والتشرذم أن "الرخاء" الذي كان مأمولاً لم يتحقق، بل أدى إلى:
• ضياع الدولة وانهيار المؤسسات
• قتل ودمار، وتجويع، وضياع الحقوق العامة والخاصة
• تفريط بالقرار السيادي اليمني، وتدخُّلات خارجية، وانتهاك صارخ للسيادة الوطنية
حقائق أكدت لكل اليمنيين أهمية الحفاظ على الوحدة، وأن الوحدة هي الحل، وفيها الخلاص، بينما الاقتتال وسفك الدماء، والتنازع، والتقاسم، لن ينتج عنه إلا المزيد من إشعال الحرائق، التي لا يتحمل تبعاتها إلا البسطاء من اليمنيين في كل مناطق اليمن وجهاته وأجزائه..
كثيرون ذهبوا بعيداً، وتخندقوا وراء أجندة خاسرة في متارس من قَش، لا علاقة لها بالدولة ولا بالوطن ولا بالمواطن، الأمر الذي قاد إلى هذا الانهيار الذي يعيشه اليمنيون في الداخل والشتات.. حيث لا دولة، ولا أمن ولا حياة..
من هنا نعود ونقول إن استعادة الدولة، ولجم السلاح، وكبح جماح الفوضى، والحفاظ على سيادة الوطن ووحدته، لا يمكن أن يتحقق إلا بالحوار وصناعة السلام بعقول يمنية وأيادٍ يمنية..
وعندما نقول إن السلام هو الطريق الوحيد لحل المشكلة اليمنية، إنما نعني بذلك أننا نريد دولة يتحقق فيها الرخاء والأمن والاستقرار.. يعني أن ننفض غبار الماضي، وأن نتبرأ من الانخراط في مؤامرات الخارج الذي يرى في تمزيق اليمن واقتتال أبنائه واختفاء دولته استقراراً له، وتحقيقاً لمصالحه..
تحية للوحدة في عيدها..
وتحية لمَنْ ينشد السلام للحياة ولأجلها.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026