الإثنين, 13-يوليو-2026 الساعة: 04:03 ص - آخر تحديث: 02:45 ص (45: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الفيروسات الأكثر تهديداً للبشر!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من مجتمع مدني


عناوين أخرى متفرقة


الفيروسات الأكثر تهديداً للبشر!

الإثنين, 13-يوليو-2026
المؤتمرنت - كشف فهرس علمي جديد للفيروسات عن قائمة بمسببات أمراض قد تمثل تهديدا صحيا عالميا في المستقبل، بعدما تمكن باحثون من تحديد مئات الفيروسات القادرة على إصابة البشر وتقييم مدى خطورتها.

وفي التفاصيل، جمع الباحثون في هذا الفهرس جميع فيروسات الحمض النووي الريبي (RNA) المعروفة التي يمكنها إصابة الإنسان، بهدف مساعدة الخبراء والجهات الصحية على معرفة الفيروسات الأكثر قدرة على الانتشار وإحداث أزمات صحية واسعة.

وأكد الباحثون أن معظم الفيروسات الجديدة التي تظهر لدى البشر تكون قد انتقلت في الأصل من الحيوانات، إلا أن وجود الفيروس في الإنسان لا يعني بالضرورة أنه قادر على إحداث جائحة، إذ تحتاج الفيروسات إلى تجاوز مجموعة من العوائق البيولوجية حتى تتمكن من الانتقال المستمر بين البشر.

وقال مارك وولهاوس، أستاذ علم أوبئة الأمراض المعدية في جامعة إدنبرة، إن السؤال الأهم عند اكتشاف فيروس جديد هو معرفة ما إذا كان يمثل خطرا محدودا أم أنه قد يتحول إلى أزمة عالمية مشابهة للإيدز أو “كوفيد-19”.

وأضاف وولهاوس أن الجوائح الأخيرة ارتبطت بشكل كبير بفيروسات ذات جينومات قائمة على الحمض النووي الريبي، مشيرا إلى أن الخبراء حددوا آلاف الأنواع من هذه الفيروسات، وربما توجد ملايين الأنواع الأخرى، لكن 239 نوعا فقط منها معروف حتى الآن بقدرته على إصابة البشر.

وشدد على أن الفهرس الجديد يساعد في تحديد الفيروسات التي تستحق أكبر قدر من المراقبة والاستعداد، وقد يساهم في توقع خصائص فيروس وبائي مستقبلي يعرف أحيانا باسم “المرض X”.

إنفلونزا الطيور في مقدمة قائمة المخاوف
تعتبر إنفلونزا الطيور من أبرز الفيروسات التي تثير قلق الباحثين حاليا، بسبب استمرار تطورها بين الطيور البرية وانتقالها إلى الدواجن والثدييات والبشر، ما يمنحها فرصا أكبر للتكيف مع مضيفين جدد.

وقد تسبب العدوى لدى البشر أمراضا خطيرة، من بينها الالتهاب الرئوي الحاد ومتلازمة ضيق التنفس، لكنها لا تزال تنتقل بين البشر في حالات نادرة جدا، مع تسجيل عدد محدود من حالات الانتقال بين أفراد الأسرة المخالطين.

واعتبر وولهاوس أن هذا الوضع لا يعني انتهاء الخطر، لأن الفيروسات تتغير باستمرار، وهناك احتمال أن تكتسب سلالة حيوانية القدرة على الانتقال بسهولة بين البشر.

فيروسات مرتبطة بالحصبة قد تحمل خطرا كبيرا
حذر الباحثون أيضا من احتمال ظهور فيروس جديد مرتبط بالحصبة، إذ قد يصبح أكثر خطورة من “كوفيد-19” إذا اكتسب القدرة على الانتقال بين البشر على نطاق واسع.

وتعود المخاوف إلى أن الحصبة تعد من أكثر الأمراض المعدية المعروفة، حيث يمكن لشخص مصاب واحد نقل العدوى إلى ما يصل إلى 90% من الأشخاص غير المحصنين المخالطين له.

وتسبب الحصبة مضاعفات لدى نحو ثلث المصابين، تشمل الإسهال الحاد والجفاف، كما قد تؤدي إلى التهاب رئوي لدى طفل واحد من كل 20 طفلا مصابا. وترتفع معدلات الوفاة بسبب المرض في الدول التي تعاني من ضعف أنظمة الرعاية الصحية.

كورونا ونيباه وإيبولا ضمن الفيروسات المراقبة
لا يزال احتمال ظهور فيروس كورونا جديد شبيه بفيروس سارس مصدر قلق لدى الباحثين، بعدما أظهر “كوفيد-19” قدرة فيروسات كورونا على الانتشار بسرعة وكفاءة بين البشر.

كما يراقب الباحثون فيروس نيباه، الذي ينتقل من الخفافيش إلى البشر، وقد ينتقل أيضا بين البشر في بعض حالات التفشي. ويسبب الفيروس الحمى وصعوبة التنفس وتورم الدماغ، وتتراوح نسبة الوفيات بين المصابين به بين 40 و75%.

وتضم قائمة الفيروسات الخطيرة أيضا إيبولا وماربورغ، وهما من أكثر الفيروسات فتكا، إذ يتسببان في حمى نزفية حادة تشمل ارتفاع الحرارة والتقيؤ والإسهال، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى نزيف داخلي وخارجي.

وتتراوح معدلات الوفاة بين 25 و90% في حالات إيبولا، وبين 24 و88% في حالات ماربورغ، لكن محدودية انتقالهما بين البشر تجعلهما أقل احتمالا لإحداث جائحة مقارنة بفيروسات أخرى تنتشر بسهولة أكبر.

وأشار وولهاوس إلى أن فيروس هانتا الأنديزي، الذي أثار اهتماما إعلاميا بعد تسجيل تفش له على متن سفينة سياحية، لا يمتلك حاليا الخصائص التي تجعله قادرا على إحداث جائحة عالمية، بسبب بطء انتقاله واعتماده على المخالطة القريبة.

وشدد على أن الفيروسات الأكثر خطورة على مستوى الأوبئة ليست بالضرورة الأكثر فتكا، إذ إن سرعة تدهور حالة المصابين بإيبولا وماربورغ تساعد في اكتشاف الحالات وعزلها، بينما تكون الفيروسات التي تنتشر قبل ظهور الأعراض الشديدة، مثل بعض فيروسات الإنفلونزا وكورونا، أكثر صعوبة في الاحتواء.

كما أكد وولهاوس أن اكتشاف الفيروسات الجديدة وفهم خصائصها بسرعة يمكن أن يساعد العالم على الاستعداد بشكل أفضل للأوبئة المقبلة، وتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية التي قد تسببها.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمُـنجَز العظيم

21

محمد الجوهريقراءة لمقال بن حبتور الموصوم بـ السيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة

09

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالسيد علي خامنئي.. وداعاً يا شهيد الأمة ونبراسها الخالد

05

أحمد الزبيرياتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان

21

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك

05

قاسم محمد لبوزة*الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة

22

عبدالسلام الدباء*​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة

20

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026