السبت, 25-يوليو-2026 الساعة: 01:16 ص - آخر تحديث: 01:12 ص (12: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
قراءة لمقال بن حبتور حول خطاب قائد الثورة والمسيرة القرآنية



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


قراءة لمقال بن حبتور حول خطاب قائد الثورة والمسيرة القرآنية

السبت, 25-يوليو-2026
محمد الجوهري - يطالعنا اليوم صديقنا الفذ دولة البروف بن حبتور بمقاله الجديد حول خطاب السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي .. قائد الثورة والمسيرة القرآنية بخصوص الضربة الجوية على مطار صنعاء الدولي مؤخراً، حيث نجده كعادته الكفاحية وديدنه النضالي الوطني والقومي التي الفناها منه دائماً حيث لا يحب إلا ان يكن حاضراً في المحطات والمواقف التي تتطلب حضوره الشخصي، كمناضل ثوري وقامة وطنية أكاديمية ورجل دولة من طراز رفيع السياسة هي واحدة من اهم ميادين حضوره النوعي الذي يضيف من خلاله زخم كفاحي معرفي للسجال ومقارعه الأعداء المتغطرسين تنمراً بفائض قوة نيرانهم والخصوم بفائض أموال البترودلار " بدفع الكلف المالية" عموماً وبحسب ما يتطلبه الوضع وتشترطه الظروف..

فعلى غير عادته نجد الكاتب الصمصوم يعطي لمقاله عنوان مكثف بست كلمات فقط لكن دلالاتها عميقة مبنى ومعنى "قائد يماني حكيم ، وشعب يمني عظيم"، هذه المباشرة بحد ذاتها تمنح المقال رصانة في التناول الذي ولجه كذلك بدون مقدمات ايضاً في حرص على عدم إضاعة الوقت في فذلكات لفظية او عبارات تقعرية استعراضية كما يحب ان يفعل البعض ذلك .. فقد ذهب الكاتب خوضاً في متن المقال ناقلاً محورية الهدف من الخطاب والذي جاء توقيتاً في يوم الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٦م، أي على بعد زمني تقريباً إحد عشر عاماً وثلاثة اشهر وعشرين يوماً بالوفاء والتمام ذلك البعد هو الزمان الذي تناسلت اعوامه العجاف انتهاكاً لسيادة بلد يقال انه شقيق بهتاناً لتبرير استباحة قدسية أراضيه وسوم شعبه سوء العذاب وألوان الضيم والعسف، والعبث التخريبي لبناه التحتية وتعطيل عمل مؤسساته ونهب ثرواته وإفقار ممنهج لأفراد شعبه والذي لسه حسابته الزمنية لاتزال شغالة راهناً والى مستقبل أيام لن تطل بمشيئة الله وتوفيق رضواته، فقد بلغ السيل الزبى" وبلغت القلوب الحناجر ليس رسماً بالكلمات لمشهده العام بل بتجسيد تجريدي تلحظة اعين الراصدين لواقع حال بلادنا..
مبرر ذلك العدوان الغاشم حسبما يقولون هو فزعة نشامى لإعادة الشرعية التي تم الانقلاب عليها، وكم من الشرعيات التي تم الانقلاب عليها في دول مجلس التعاون الخليجي لم نشهد لها فزعات النشامى"، ولماذا نذهب بعيداً للشرحوتقديم المقارنات والمقاربات وهو بذاته وشحمه ولحمه محمد ابن سلمان" انقلب على شرعية ولي عهد المملكة "صاحب السمو الملكي الأمير / محمد ابن نايف ولي العهد المعلن رسمياً وبمبايعة شرعية ورسمية من قبل كافة أمراء المملكة وشيوخ فخود قبائلها"، ولم يفزع نشامى دول مجلس التعاون الخليجي ولا اليمن لإعادة شرعية السلطة لولي العهد الذي تمت الإطاحة به ..!! فبلاش كذب وتزييف للحقائق وتبديل المسميات انه عدوان غاشم وغزو بواح تم ارتكابهما في لحظة غفول عام وانشغال نزق في منازعة للسلطات في بلد جار لم يخطر ببال قيادات ان يتم بحقه مثل هذا الفعل الغادر وبهذا المستوى من الفجور والخسة، فقد غاب عن اذهان كافة القيادات اليمنية ان أعداء اليمن العظيم كثر ويتربصون به الدوائر وفي الطليعة منهم على الصعيد العالمي الأعداء الصهيوني والامريكي والبريطاني واقليمياً فالسعودية عدو تاريخي لا يؤمن له جانب بخنجرهم المسموم بخاصرة البلاد "اللجنة الخاصة"، ومشيخة الإمارات الطامحة للزعامة والسيطرة على الموانئ والمضاييق البحرية تتبع خطى ترسمها لها الإمبراطورية التي كانت عُظمى حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، أما بقية الدول التي التحقت بتحالف العدوان هذا فهي دول أكلت الطعم وشربت المقلب بعضها مجاملة والبعض الآخر كان يعلم ان هناك مكافئة سخية سيتم استلامها بعد نجاح مهمتهم...

ونجد ان د. بن حبتور قد مضى في سرده مفصحاً وبشفافية عن فحوى الخطاب والمخاطبة قائلاً بالنص : ( لقد دعا القائد الحبيب - في خطابه التاريخي المهم

- جماهير شعبنا اليمني العظيم للخروج والتضامن مع أنفسهم أولاً، ومع معاناتهم، وما يتعرضون له من ظلم، وضيم ومأساة استمرت قرابة 11 عاماً ونيفاً، مأساة لا يتحملها شعب، ولا أمة، ولا قومٌ في أي مكان أو بلد في هذا العالم الفسيح)، بل انه ذهب ليحدثنا عن التواطئ الأممي من خلال إقرار البند السابع الذي مكن السعودي من اطباق سلطة حصار ومحاصرة اليمن براً وبحراً وجواً، وكذلك صرح قائلاً بالنص: المثل ذلك العدوان والحصار والإغلاق التَّامَ، والتفتيش الدقيق على كل حبة دواء، وكل علبة غذاء، وكل شحنة مواد داخلة إلى اليمن الحر دون أن تتعرض للتفتيش الدقيق من سماسرة، وزبانية الأمم المتحدة، وعملاء ومرتزقة المملكة السعودية، والأمريكان الصهاينة.، كيف لا يذكر كل ذلك وبمرارة بوح وأسى يضج في الصدور لا تنقصه الصراحة وهو الذي كان حينها رئيس حكومة الإنقاذ الوطني والمسؤول الأول عن تسيير شؤون الحكومة وتدبير معيشة الشعب من غذاء ودواء ووقود بل وكذلك الرواتب في بلد لا موارد له ومحاصر، وقد نفذ ما تم تكليفه به وفق البرنامج الحكومي الذي تشارك مع نفر من اماجد اليمن الاحرار بوضع مصفوفته التي نال من خلاله مصادقة البرلمان على منح حكومته الثقة في ذروة عنفوان العدوان والغزو الهمجي الغاشم ...

يستمر الكاتب في سرده مسترسلاً بالفقرة الثالث من مقاله راسماً ملامحالمشهد العام الذي محوره الرئيس هو خطاب الحبيب عبد الملك الحوثي القائد الثوري المؤمن ومرشد المسيرة القرآنية، وكيف كانت سمات الغضب تكسو وجهه وحركات الجسد تشي بحالة التعصب والإستنكار للفعل الإجرامي الآثم الذي قامت به مملكة الحقد والعدوان من خلال "ضرب مطار صنعاء الدولي في يوم 13 يوليو الجاري"، بهدف منع هبوط الطائرة الإيرانية التي كان تقل الوفد الرسمي المشارك في التشييع العظيم لجنازة شهيد الأمة الإسلامية الكبير سماحة المرشد العام آية الله علي الخاميني رضوان الله عليه، لكن شجاعة كابتن الطائرة افشلت المخطط العدواني السعودي حيث استطاع من الهبوط بالطائرة في مطار الحديدة الدولي بسلام ولم تعد للعاصمة الإيرانية بالوفد الرسمي كما أراد الأعداء السعوديين لها ذلك، فقد كان خطاب من القلب للقلب مع كافة مواطني بلاده عن هذه الجريمة النكراء التي نفذتها مقاتلات العدو الغاشم والذي لم تكتف السعودية بما تنفذه من حصار لأكثر من ۱۱ عاماً، عانى من جرائه شعبنا اليمني العظيم كل أنواع الضيم والعسف من إفقار وتجويع وتعطيل للحياة العامة وتخريبها لأجهزة ومؤسسات الدولة، بعد جنوحنا للسلم وبالموافقة على الهنة المؤقتة منذ عام ٢٠٢٢م متخيلة اننا عاجزون عن ردع عجرفتهم وتنمرهم طوال تلك السنين الأربع، داعياً جماهير شعبنا للخروج الهادر رفضاً لواقع حال الحصار الظالم والذي تسعى مملكة آل سعود المتصهينة تكريسه باستكبار وعنجهية، فاليوم سيتم محاصرة مطارات وموانئ السعودية كما تحاصر بلادنا التي لن تخذل اشقائنا في كل التراب الفلسطيني كما اننا سنقف جنباً إلى جنب مع إخواننا بلبنان العروبة في مواجهة العدوان الصهيوني، ولن نترك اشقائنا في الدين والعقيدة بالجمهورية الإيرانية الإسلامية يقفون لوحدهم امام جرائم العدو الصهيوامريكي ومعهم الغرب الجماعي مطلقا ولو اضطررنا لإغلاق مضيق باب المندب..

حرص الكاتب الهمام في مواصلة سرده بتوصيف خطاب السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي شارحاً لفحواه وملابسات اطلاقه تصريحاً وتلميحاً، ليس خطاباً سياسياً فحسب بل هو القول الفصل والقرار الذي لا رجعة عنه ولن يتم مراعاة اية اعتبارات على الصعيدين القومي والدولي اللذان لطالما شهدا كل جرائم التحالف الذي تقوده المملكة ومشيخة الإمارات ومن خلفهم الأعداء الصهيوامريكي والبريطاني، في صمت وتخاذل لا مبرر لهم سوى شهوة الحصول على المزيد من أموال البترودولار ثمناً لغض الطرف عن تلك الجرائم، فليس اليمن العظيم هو الطرف الأضعف في المعادلة العسكرية / السياسية او الجيواستراتيجية ونحن المعتدى عليهم وأصحاب الحق المنتهك، لا يستغربن أحدا منكم أيها القراء الأفاضل مثل هذا السرد التوضيحي الراسم الملامح المشهد العام ومعه ملامحالقائد الثوري المؤمن .. حفظه الله ،، فالإثنان تشاركا بقيادة بلادنا لأكثر من عقد من الزمن الأول ثورياً وروحانياً والثاني تنفيذياً وإدارياً، وقد عرفا بعضهما البعض وخبرا كل منهما الآخر خلال سنوات العدوان والحرب الغاشمة وهي سنوات الشدة والعُسرة التي ليس هناك افضل منها كمحك لمعرفة سلوك ومعادن الرجال النبلاء في آثونها...

وكعادته التي درج عليها دولة البروف / عبد العزيز بن حبتور نجده لا يفلت اية سانحة للنيل من أعداء الوطن وخصومه، ففي هذه الفقرة التي خصصها لإثبات خوف السعودية من الرد الرادع اليمني على جريمة ضرب مطار صنعاء الدولي سطر ما مفاده؟

بالنص: الغريب في الأمر بأن المملكة السعودية حاولت أن تتستر بفعلتها المشينة هذه، ووضع الخَوَنَة المرتزقة من اليمنيين أمام فوهة مدافع الشعب اليمني وجبروته؛ لتحميلهم مسؤولية من قام بقصف مطار صنعاء، والعديد من مرتزقتهم من اليمنيين، ورموز خيانتهم لليمن قد تبرع بطيب خاطر ليقول : نعم نحن من قصف مطار صنعاء الدولي والمضحك في الأمر بأن من تحدث لوسائل الإعلام لا يستطيع أن يُمرّر قرارَهُ الشَّخصي على أبسط فرد في حاشيته، وأسرته، إنَّه أمرٌ مُروّع من حُكام آل سعود بأن يُمارسوا رذيلة الكذب، والتدليس جَهَاراً نهاراً أمام الرأي العام العربي والإسلامي والأجنبي ودونما حمرة خجل، حياء، ولا مراعاة لأبسط قواعد الجوار والإخاء والدين، ولم يُراعوا أبسط قواعد التعامل الإعلامي البسيط ، مواصلاً بالفقرة التي تليها مسحه الأرض بشلة المرتزقة المحليين اليمنيين متسائلاً كيف لهؤلاء الذين لا حول ولا قدرة على فعل او فرض أي شيء، حتى على عوائلهم المقيمة في فلل الامارات والسعودية لا سيما وهم منزوعي الدسم كما هو القرار الوطني او الحكومي النافذ، كيف لهم ان يأمروا بتنفيذ هكذا أفعال اكبر من قدرتهم .. وكلام موزون اخر في الفقرتين التاليتين انصح بقرائته من النص الأصيل للمقال لروعة السخرية من مقارباته البديعة، كما هي التراجيدية الدرامية التي لطالما عانى منها مواطنو المحافظات التي لم تطئها اقدام جنود تحالف العدوان او مرتزقته كل ذلك بسبب اغلاق المنافد البرية وحصار المطارات والموانئ، راسماً بإتقان ودقة من خلال سرده السلس صور لمشاهد يجب الوقوف امام في نص مقاله الأصلي كما اسلفت بالاشارة ...

يختتم الكاتب الفطن مقاله الرائع هذا بستة من التساؤلات الذكية بالغة الدلالة قاطعة في حكمها العام لجهة اجاباتها الصادقة إن امتلكت دول العدوان الذي تقوده السعودية الشجاعة بالإجابة، والخلاصة شديدة التكثيف بمهنية عالية، فلنذهب لتلك التساؤلات التي هي بحسب ما يلي من قراءة :-

الأول:
موجة للمرتزقة والخونة اليمنيين بشأن الزمن الذي استغرقوه نوماً في أحضان الشيطان، ألم تكن مدة الاحد عشر سنة كافية كيما يستفيقوا من عبث ذلك النوم...؟؟

الثاني:
خص به جماعة المثقفين واهل الاعلام وادعياء امتهان العمل الصحفي، وهنا اجتهد بالقول: انه يقصد جماعة مهاجر الشتات أصحاب الإعاشات أكلي السحت متسائلاً ألا يكفيهم أكثر من عقد من الزمان ضخوا فيه كل أنواع الإدعاءات الكاذبة والسموم القاتلة بهدف تمزيق النسيج الوطن، وكلفته التي سيدفعها أبنائهم واحفادهم.

الثالث: هنا يخاطب المجتمع الدولي ممثلاً بهيئة الأمم المتحدة "شاهد الزور" أليست احد عشر سنة كافية، للعودة الى الصواب وقول الحقيقة وانصاف أصحاب المظلومية وإدانة المجرم الفعلي بما ارتكبه من جرائم إبادة بحق شعبنا اليمني العظيم..

الرابع:
التساؤل هنا للإعلام العربي والعالمي كافة وسائل الملتيميديا العالمية ألا يكفيهم احد عشر سنة من أكل أموال السحت وانتم تزيفون الحقائق وتروجون الأكاذيب بشأن ما يجري في اليمن العظيم من جرائم بحق الإنسانية، مسيئون الأقدس مهنة واهم قيمة أخلاقية "قول الحق"..

الخامس:
هنا السؤال موجه للسياسيين وقادة الأحزاب اليمنية ألم يكفيكم احد عشر سنة من بهلوانيات القفز فوق الكراسي والمقاعد، وتبديل المواقف والقناعات كما تبدلون الملابس طمعاً بالأموال المدنسة بيعاً للذمم وشراء لعرض الدنيا، من تركيب الذقون للبس العقال متغافلين عن ان كل ذلك هو رصيد خزي وعار يورث للأبناء والاحفاد..

السادس:
قضية فلسطين من باعها ومن اشتراها رغم الثمن الباهظ ومن قابض عليها بالأسنان والنواجد، مقدماً أدلة الإدانة والتآمر الخياني بحضور اجتماع "السنتكوم بالأول من يوليو الجاري في المنامة، بمعية قادة جيش الصهاينة ورجال مخابراته تخطيطاً وتنسيقاً لزمكنة شن العدوان على دفع كلف الشراء غالية أرواح ودماء زعامته الروحية وأكبر قادته عسكريين وعلماء دين وسياسيين..

الخلاصة:
كلمات تحديريه لا وعيد ولا تهديد فيها لكنها بليغة يفهم

للصبر حدود....
"الحر الفطن" بأن

جامعة عدن
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمُـنجَز العظيم

21

محمد الجوهريقراءة لمقال بن حبتور حول خطاب قائد الثورة والمسيرة القرآنية

25

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورهل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب؟

22

أحمد الزبيرياتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان

21

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك

05

قاسم محمد لبوزة*الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة

22

عبدالسلام الدباء*​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة

20

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026